Skip to content
غلاف كتاب Goodbye to Berlin
مجاني

Goodbye to Berlin

0.0(٠ تقييم)
ISBN
0
المطالعات
٣٦٠

عن الكتاب

Isherwood's classic story of Berlin in the 1930s - and the inspiration for Cabaret - now in a stand-alone edition. First published in 1934, Goodbye to Berlin has been popularized on stage and screen by Julie Harris in I Am a Camera and Liza Minelli in Cabaret. Isherwood magnificently captures 1931 Berlin: charming, with its avenues and cafés; marvelously grotesque, with its nightlife and dreamers; dangerous, with its vice and intrigue; powerful and seedy, with its mobs and millionaires ― this was the period when Hitler was beginning his move to power. Goodbye to Berlin is inhabited by a wealth of characters: the unforgettable and “divinely decadent”Sally Bowles; plump Frau¨lein Schroeder, who considers reducing her Bu¨steto relieve her heart palpitations; Peter and Otto, a gay couple struggling to come to terms with their relationship; and the distinguished and doomed Jewish family, the Landauers.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات (١)

R
Reem Al-Hodaif
١٠‏/٢‏/٢٠٢٣
"وداعًا لبرلين" هي رواية للكاتب البريطاني كريستوفر إيشروود، نُشرت لأول مرة في عام 1939. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أشهر أعمال إيشروود وتُظهر ببراعة تجربته الشخصية في برلين خلال الثلاثينيات، في فترة صعود النازية. تتكون الرواية من سلسلة من الأقسام المترابطة التي تُظهر الحياة في برلين من خلال عيون الراوي، الذي يُدعى كريستوفر وهو شخصية تستند إلى إيشروود نفسه. يصف الكتاب الحياة الثقافية والاجتماعية في برلين، ويقدم لمحات عن مجموعة متنوعة من الشخصيات، بما في ذلك سالي بولز، وهي مغنية ليلية إنجليزية. "وداعًا لبرلين" تُعتبر تصويرًا حيًا ومباشرًا للتحولات السياسية والاجتماعية في ألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية. تُظهر الرواية التوترات والأجواء المتغيرة في برلين مع صعود النازية وتأثيرها على السكان العاديين والمجتمع الفني. يُشاد بأسلوب إيشروود السردي في "وداعًا لبرلين" لكونه واقعيًا وعميقًا، ويُظهر قدرته على التقاط اللحظات التاريخية الهامة بطريقة شخصية ومؤثرة. تُعتبر الرواية عملاً مهمًا في الأدب البريطاني والعالمي، وتُظهر كيف يمكن للأدب أن يكون شاهدًا على التاريخ. تم تكييف الرواية إلى مسرحية موسيقية ناجحة وفيلم تحت عنوان "كاباريه".