
لو كان لشارع بيل أن يتكلم
تأليف جيمس بالدوين
ترجمة رفيدة فوزي الخباز
عن الكتاب
يبحث الأميركيّ جيمس بالدوين عن العدالة المفقودة المضيّعة في مواجهة الظلم والقهر والعنف. يحتلّ الأسى الذي يخلّفه الظلمُ الحيّزَ الأكبرَ في روايته «لو كان لشارع بيل أن يتكلّم»، (ترجمة رفيدا فوزي الخباز، وزارة الثقافة، دمشق). يقدّم بالدوين جوانب من التلفيقات التي كانت تلبّس للسود في نيويورك، وكيف أنّ الرجل الأسود كان يوضَع موضع الشبهة، بناء على لون بشرته التي تثير الريبة في نفوس المتحاملين والمتعصّبين والعنصريّين، وكانوا كثراً في نيويورك حينذاك، بحسب الروائيّ، وذلك في السبعينات من القرن المنصرم، حيث تدور أحداث رواية بالدوين الذي ينبش في تلك البؤر، ويستعرض جرائم كانت تلفّق للسود لإدانتهم بما لم يرتكبوه، ولتخليص بعص الأشخاص البيض من المشاكل والجرائم التي كانوا يقترفونها، وذلك بالتواطؤ مع رجالٍ من الشرطة، وآخرين من القضاء، لتكون اللعبة محبوكة بعناية وإتقان.
عن المؤلف

جيمس بالدوين (1343ـ 1407هـ) (1924ـ 1987م) كاتب أمريكي. أول كاتب يصف للبيض مشاعر الأمريكيين السود وأفكارهم الحقيقية. بلغ ذروة شهرته في مطلع الستينات مع تنامي الكفاح للحصول على الحقوق المدنية.وكانت شهرت
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







