Skip to content
غلاف كتاب جرمينال
مجاني

جرمينال

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
ISBN
0
المطالعات
١٬٦١٠

عن الكتاب

في روايته الشهيرة “جيرمينال” Germinal التي أصبحت رمزا ً عالميا ً للكفاح العمالي، يقدم الروائي الفرنسي إميل زولا Emile Zola (1840-1902) وصفا ً دقيقا ً لحياة العمال إبان الأزمة الإقتصادية التي عصفت بفرنسا في القرن التاسع عشر، و ذلك من خلال عرض لمجتمع عمال المناجم (البروليتاريا) و صدامهم مع أرباب العمل (الرأسماليون). و يعتبر هذا العمل معالجة روائية هامة لآيديولوجية الفكر النقابي أنذاك، و حماسه الذي ينتهي بدفع العمال للجوء إلى سلاح الإضراب. يذكر أن زولا، خلال كتابته لتلك الرواية، قد استند الى معطيات واقعية حقيقية، فقد كان يحرص على الإختلاط بالعمال في منطقة Valenciennes في شمال فرنسا، زيارة بيوتهم، مرافقتهم في النزول إلى المناجم، و حضور اجتماعات الإضراب معهم.

عن المؤلف

إميل زولا
إميل زولا

(2 أبريل 1840 - 29 سبتمبر 1902) هو كاتب فرنسي مؤثر يمثل أهم نموذج للمدرسة الأدبية التي تتبع الطبعانية ، وكان مساهما هاما في تطوير المسرحية الطبيعية، وشخصية هامة في المجالات السياسية وبخاصة في تحرير فر

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

A
Abdullah Sallam
١١‏/٣‏/٢٠٢٣
"جرمينال" هي رواية للكاتب الفرنسي إميل زولا، نُشرت لأول مرة في عام 1885. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أبرز أعمال زولا وهي جزء من سلسلة رواياته التي تُعرف بـ "روجون-ماكار"، والتي تتناول الحياة الفرنسية في القرن التاسع عشر. تدور أحداث "جرمينال" في منطقة تعدين الفحم الشمالية في فرنسا، وتركز على حياة العمال وعائلاتهم. تسلط الرواية الضوء على الظروف القاسية والمعاناة التي يواجهها العمال في المناجم، وتصور الإضراب الكبير الذي يقوم به العمال احتجاجًا على ظروف عملهم الصعبة. الشخصية المحورية في الرواية هي إتيان لانتييه، شاب يجد نفسه متورطًا في النضال الطبقي بين العمال وأصحاب المناجم. يُظهر زولا من خلال هذه الشخصية وغيرها تأثير الفقر واليأس على الأفراد والمجتمع. تُعتبر "جرمينال" عملاً واقعيًا بارزًا، حيث يستخدم زولا البحث الدقيق والتفاصيل الحية لتقديم صورة واضحة لحياة الطبقة العاملة. تتناول الرواية موضوعات مثل النضال الطبقي، والاشتراكية، والإنسانية في مواجهة الظروف الصعبة. تُعد "جرمينال" من الأعمال الأدبية الهامة التي تُظهر التزام زولا بتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والاقتصادية، وهي تُعتبر نقدًا قويًا للظلم الاجتماعي وتحية لشجاعة العمال وروحهم النضالية.
ع
عمر محمود
١٣‏/٨‏/٢٠٢٢
"جرمينال" لإميل زولا هي واحدة من أشهر وأهم الروايات في سلسلة "روغون-ماكار"، وتُعتبر تحفة الأدب الواقعي. تدور أحداث الرواية في شمال فرنسا خلال القرن التاسع عشر، وتركز على الحياة القاسية لعمال المناجم وإضرابهم ضد ظروف العمل السيئة والأجور المنخفضة. يُظهر زولا من خلال "جرمينال" قدرته الفائقة على تصوير الحياة الصعبة للطبقة العاملة ويسلط الضوء على الظلم الاجتماعي والاقتصادي. تتميز الرواية بوصفها المفصل والواقعي للحياة في المناجم وتأثيرات الثورة الصناعية على الناس والمجتمع. تستكشف "جرمينال" موضوعات مثل الصراع الطبقي، النضال من أجل العدالة، والتضامن الإنساني. يستخدم زولا شخصيات معقدة وحبكة درامية لتقديم رؤية نقدية للمجتمع الصناعي وتحدياته. تُعد هذه الرواية عملاً أدبيًا مهمًا يقدم نظرة عميقة على التاريخ الاجتماعي والاقتصادي، وتُعتبر قراءة ضرورية لمحبي الأدب الذي يجسد الواقعية الاجتماعية ويستكشف القضايا الإنسانية العميقة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣٠‏/٥‏/٢٠١٥
تحمل رواية "جرمينال" للكاتب الفرنسي اميل زولا، الرقم 13 في سلسلة رواياته المتصلة/ المنفصلة التي تحمل اسماً عاماً هو "آل روغون - ماكار". وهذا الرقم في السلسلة هو الذي جعل واحداً من الذين كتبوا عن هذا العمل يقول: "يبدو أن نحس الرقم 13 هو الذي أدى الى امتلاء "جرمينال" بالدماء والقتلى، كما أدى الى ان تكون نهايتها يائسة الى هذا الحد". غير ان هذا الكلام، في الحقـيـقـة، لا يعدو كونه مزاحاً، ذلك ان اميل زولا، وعلى عادته ككاتـب ذي نزعـات تقدميـة واشتـراكية، لم ينه الرواية على سوداوية مطلـقة، حتـى وان كانت ثورة عمال المناجم فيها انتهت غارقة في المياه وفي الدماء، بل أنهاها على شعاع أمل عبر عنه من خلال جرمينال، أي ذلك الدم الذي سقى الأرض وجـعلها خصـبة قابلة لأن تلد المستقبل المزهـر من رحمها، ويعني به دم الشهداء الذين سقطوا في منـاطـق المناجم، حيـث تدور أحداث الروايـة الأساسية، منذ يصل اليها اتيان لانتييه، وحتى يغادرها عائداً الى باريس. < "جرمينال" هي، في كل اختصار، رواية النضال من أجل مستقبل الطبقة العاملة، بل أكثر من هذا: انها الرواية التي اذ تصف قمع السلطات والشركات الاحتكارية لتلك الطبقة، لا يفوتها في الوقت نفسه أن تقول ان ثمة وراء القمع والهزيمة التي "تتوج" نضال العمال، مشكلات وانقسامات وضروب جهل وتردداً وتطرفاً تبرز داخل صفوف العمال أنفسهم. كأن اميل زولا، شاء لروايته الكبيرة هذه، أن تكون سجالاً بين العديد من الأطروحات السياسية، لا سيما بين طروحات ماركس والأممية العمالية، وبين طروحات باكونين ونزعته الفوضوية التي تصبح في الرواية نزعة عدمية تماماً، من خلال شخصية المناضل الروسي الأصل سوفارين الذي يعتبر نفسه من اتباع باكونين الى درجة انه يكاد يخوض، خلال النضال العمالي، معركة خاصة به، ربما لم يكن واقعها سياسياً وعمالياً، بقدر ما هو شخصي، إذ ان سوفارين يهجس على الدوام بصورة زوجته التي قتلت في بلاده على أيدي رجال السلطة خلال قمع هؤلاء للعمال. من هنا، إذا كان سوفارين يخوض هنا نضالاً عمالياً طبقياً، فإنه في الوقت نفسه يخوض معركة ثأر خاصة. < غير ن سوفارين ليس هو، بالطبع، بطل الرواية. بطلها الأول هو العامل الشاب اتيان لانتييه، هذا ان لم نقل ان البطولة هنا جماعية، معقودة للقوتين المتجابهتين: العمال ورجال السلطة. فإتيان هو في الأصل عاطل من العمل يعيش في باريس ويمضي وقته بحثاً عن عمل. وهو، حين يجد أن الدروب كلها، سدت في وجهه، يتوجه الى مناطق الشمال الفرنسي، بلاد المناجم المسماة "أرض الكورون" والملقبة أيضاً بأرض الوجوه السود، انطلاقاً من لون غبار الفحم الذي يغطي وجوه الناس والعمال هناك طوال الوقت. عندما يصل اتيان الى مناطق الشمال ينضم، إذاً، الى عمال المناجم، ثم سرعان ما يجد نفسه في خضم نضالاتهم، في رفقة واحد من زعماء العمال وهو توسان ماهو. وهنا في "بلاد الكورون" إذا كان العمل متوافراً، على عكس ما هو الأمر عليه في باريس حيث البطالة مستشرية، فإنه عمل بائس بالكاد يقي أصحابه من البؤس والجوع... بل ان شركات المناجم الاحتكارية التي تتواطأ معها السلطة حيناً، وتنافسها في الاحتكار وفي قمع العمال حيناً آخر، تنتهز كل فرصة ومناسبة حتى تمعن في احتكار العمال واذلالهم وخفض أجورهم أكثر وأكثر. وهكذا، ازاء هذا الوضع الذي يستحيل على الإنسان أن يصبر عليه الى الأبد، يندلع الاضراب العام. لكنه ليس اضراباً ذا اتجاه وقيادة واحدة. فإذا كان اتيان لانتييه، يتزعم جانباً من الإضراب، باسم أفكار ثوروية ماركسية ويهتم بأن يضم جمهرة العمال الى الأممية العمالية التي كانت نشأت لتوها في لندن، فإن سوفارين الروسي الأصل، يريد ان يوجه التحرك صوب نزعة فوضوية تتوخى اللجوء الى الارهاب وسيلة لتحقيق المطالب، أو ربما الاستيلاء على السلطة. وفي مقابل هاتين النزعتين، هناك أيضاً العمال المتعاونون مع السلطة، والمندّسون والاستفزازيون. ومن بين هؤلاء العامل شافال، الذي كان أوقع في حبائل غرامه، الحسناء كاترين ماهو، شقيقة توسان، والتي كان اتيان قد شعر، منذ وصوله الى المنطقة وارتباطه بتوسان، باندفاع نحوها. < وهكذا يترابط في رواية اميل زولا هذه، الخاص والعام في بوتقة واحدة، ويمهد الكاتب المسرح للأحداث الخطيرة والمميتة التالية. وهي احداث تتمحور من حول اضراب عمال المناجم الذي يقود جانبه الأساسي اتيان لانتييه، مجابهاً الشرطة وبقية المتعاونين مع السلطات والشركات الاحتكارية. والاضراب سرعان ما يتحول، بناء على تكتيك ذكي تتبعه السلطة متحالفة مع الشركات، الى لعبة عض أصابع. فالعمال يضربون والشركة تمتنع عن دفع مرتباتهم. وهكذا، بقدر ما تمضي الأيام، يتدهور وضع العمال ويبدأ المترددون بالتراجع. انها لعبة توازن القوى. وفي نهاية الأمر يكون هذا التوازن لمصلحة السلطة، ويبدأ العمال بالعودة تدريجاً عن الاضراب... بمن فيهم اتيان الذي لا يعود الا اتباعاً لفاتنته كاترين التي ازدادت حدة مطاردة شافال لها. وهناك في دهاليز المناجم حيث الموت والبؤس، يحرك الفوضوي سوفارين بدوره تكتيكه "الثوروي". فتكون النتيجة أن تغرق الدهاليز بالمياه، بفعل العمل التخريبي، وهكذا يقضي هذا التكتيك على اعداد اضافية من العمال بعدما كانت المجابهة الدامية مع رجال الشرطة قد قضت على أعداد منهم بين قتيل وجريح. أما بالنسبة الى اتيان الذي أضحى جراء ذلك كله محاصراً داخل الدهاليز، محاطاً بجثث القتلى وبالجرحى، فإنه يجد عزاءه الوحيد، ان كاترين، إذ يتمكن هو من قتل شافال، "خائن الطبقة العاملة"، تدرك أخيراً أنها تحبه هو... ولكن "السعادة" لا تدوم طويلاً، إذ ان كاترين تكون في تلك االلحظة على شفا الموت. وتموت فعلاً، أما اتيان فإنه ما ان يتمكن من مبارحة الدهاليز، حتى يتخلى عن كل شيء عائداً الى باريس. وهناك تنتهي الرواية سوداوية بالنسبة الى مصير العمال، ولكن متفائلة بالنسبة الى التربة الخصبة التي سقتها "دماء الشهداء". < في الواقع ان رواية اميل زولا هذه والتي نشرت للمرة الأولى في عام 1885، أي في زمن كانت فيه السجالات محتدمة داخل اوساط الاشتراكيين انفسهم حول التكتيكات التي يجدر بالثورة العمالية اتباعها، كانت من أكثر اعماله اثارة للسجال بدورها. وهي أسهمت في زيادة شعبية زولا 1840 - 1902 في وقت كان يعتبر فيه من أكبر روائيي فرنسا، ليضيف الى اسمه لقب: "من أكبر مفكري المجتمع وحركة المجتمع فيها". و"جرمينال"، التي نقلت الى الشاشة مرات عدة، تقف الى جانب أعمال أخرى لزولا، في قمة الأدب الطبيعي الاجتماعي في فرنسا النصف الثاني من القرن التاسع عشر، الى جانب "تيريز راكان" و"نانا" و"الوحش البشري" و"المال" و"المسلخ"... الخ.