Skip to content
غلاف كتاب لا نهائية القوائم .. من هوميروس حتى جويس
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

لا نهائية القوائم .. من هوميروس حتى جويس

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
سنة النشر
2013
ISBN
0
المطالعات
١٬١١١

عن الكتاب

يؤرخ الفيلسوف والروائي والباحث في القرون الوسطى؛ أمبرتو إيكو للقائمة، أو لنقل، للولع الغربي بها، آخذاً من كتالوج السفن في إلياذة هوميروس شارة البدء ومعرجاً على الأدبيات القروسطيّة، لينتهي بالعصرين الحداثي وما بعده. وهو يمتحن في هذا الكتاب ظاهرة الجمع، وإنشاء القوائم، ووضع الموسوعات، والتصنيف، على امتداد العصور، ذاهباً إلى أن هذا المنحى في مقاربة الأشياء يسري عبر التاريخ الثقافي الغربي بمجمله كما يمكن القول إن ثمّة عوداً أبدياً لموضوعة القائمة، وولعاً بها، يَسِمان ذلك التاريخ بميسمهما. وهكذا يدخل إيكو في جهد تأريخي نقدي، راصداً الجهد البشري في محاولته تدجين الكثرة، وامتلاكها داخل قوائم من الأشياء، والأمكنة، والعجائب، والمجموعات، والكنوز. ويتحدث إيكو عن السبب الذي دفعه إلى وضع هذا الكتاب، فيقول: حين دعتني إدارة اللوفر كي أنظِّم، طوال شهر نوفمبر من عام 2009، سلسلة من المؤتمرات، والمعارض، وجلسات القراءة للجمهور، والحفلات الموسيقيّة، وعروض الأفلام، وغيرها من الفعاليات المشابهة، التي تختصُّ بموضوع أختاره بنفسي، فإني لم أتردَّد لحظةً، وتقدمت من فوري بموضوع «القائمة»، فلو قُيِّض لامرئ قراءة رواياتي، سيجدها تغصُّ بالقوائم، وقَدْ تَمَثَّلتُ أصول هذا الولع في مادتين دَرَستهما شابّاً؛ وهما النصوص القروسطيّة، وأعمال جيمس جويس.

عن المؤلف

أمبرتو إيكو
أمبرتو إيكو

أمبرتو إيكو , فيلسوف إيطالي ، وروائي وباحث في القرون الوسطى ، ولد في 5 يناير 1932، ويُعرف بروايته الشهيرة اسم الوردة، ومقالاته العديدة . هو أحد أهم النقاد الدلاليين في العالم والمختصين بعلم الجمال. تح

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف اسم الوردة

اسم الوردة

أمبرتو إيكو

غلاف باودولينو

باودولينو

أمبرتو إيكو

غلاف الإيمان بماذا؟

الإيمان بماذا؟

أمبرتو إيكو

غلاف مقبرة براغ

مقبرة براغ

أحمد الصمعي

غلاف مسارات فلسفية

مسارات فلسفية

أمبرتو إيكو

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠١٥
في كتابه «لانهائية القوائم: من هوميروس إلى جويس» يؤرخ أمبرتو إيكو، للقائمة، أو لنقل للولع الغربي بها، آخذاً من كتالوج السفن في إلياذة هوميروس شارة البدء، ومعرجاً على الأدبيات القروسطيّة،  لينتهي بالعصرين الحداثي وما بعده. وهو يمتحن في هذا الكتاب (مشروع كلمة- أبو ظبي، ترجمة ناصر أبو الهيجاء) ظاهرة الجمع، وإنشاء القوائم، ووضع الموسوعات، والتصنيف، على امتداد العصور التي خلت، ذاهباً إلى أن هذا المنحى في مقاربة الأشياء عبر التاريخ الثقافي الغربي بمجمله، بل يمكن القول إن ثمّة عوداً أبدياً إلى ثيمة القائمة والهوس بها يسم ذلك التاريخ. وهكذا يدخل إيكو في جهد تأريخي نقدي، راصداً الجهد الغربي في محاولته تدجين الكثرة وامتلاكها داخل قوائم من الأشياء، والأمكنة، والعجائب، والمجموعات، والكنوز. وهو جهد نقدي أساساً، لأن إيكو -كما ذكر- لم يقصد أن يدخل في رصد تاريخي لا حدود له ربما، لكنّه يعين أنواع القوائم، ثم يسوق، بما امتلكه من معرفة متبحرة، أمثلة كثيرة عليها، تتراوح بين البصري واللفظي. وتبلغ هذه الأمثلة حداً من الكثرة تستدعي في ذهن القارئ الشبكة العنكبوتية، التي يقول عنها إيكو إنها: تقدِّم لنا كتالوجاً من المعلومات، التي تجعلنا نشعر بالثراء والقدرة غير المحدودة. ويأخذ الكتاب الذي جاء نتاج دعوة من متحف اللوفر، القارئ في رحلة متاهية ممتعة تعج باللوحات التصويرية من صور المعارك، والحدائق الغناء، والملائكة، والشياطين، والكنوز، والمجموعات الفنية، متناهياً في أحد جوانبها إلى صورة من معلبات كامبل؛ مأخوذة من متحف نيويورك للفن الحديث. يتحدث إيكو عن السبب الذي دفعه إلى وضع هذا الكتاب فيقول: «حين دعتني إدارة اللوفر كي أنظِّم، طوال شهر تشرين الثاني من عام 2009، سلسلة من المؤتمرات، والمعارض، وجلسات القراءة للجمهور، والحفلات الموسيقيّة، وعروض الأفلام، وغيرها من الفعاليات المشابهة، التي تختصُّ بموضوع أختاره بنفسي، فإني لم أتردَّد لحظة، وتقدمت من فوري بموضوع (القائمة)، فلو قُيِّض لامرئ قراءة رواياتي، فإنه سيجدها تغصُّ بالقوائم. وقَدْ تمثلت أصول هذا الولع في مادتين درستهما شابّاً، وهما: النصوص القروسطيّة وأعمال جيمس جويس».  وأمبيرتو إيكو، فيلسوف إيطالي، وناقد أدبي، وروائي، ومختص في مبحث القرون الوسطى، الذي استثمره في روايته ذائعة الصيت: «اسم الوردة».
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠١٥
أصدر مشروع "كلمة" للترجمة، التابع لهيئة أبو ظبى للسياحة والثقافة كتاباً جديداً بعنوان: "لانهائية القوائم: من هوميروس حتى جويس"، للفيلسوف الإيطالى أمبرتو إيكو، ونقله إلى العربية المترجم الأردنى ناصر مصطفى أبو الهيجاء. فى هذا الكتاب، يؤرخ أمبرتو إيكو، للقائمة، أو لنقل للولع الغربى بها، آخذاً من كتالوج السفن فى إلياذة هوميروس شارة البدء، ومعرجاً على الأدبيات القروسطيّة، لينتهى بالحداثى وما بعده. وهو يمتحن فى هذا الكتاب ظاهرة الجمع، وإنشاء القوائم، ووضع الموسوعات، والتصنيف، على امتداد العصور التى خلت، ذاهباً إلى أن هذا المنحى فى مقاربة الأشياء عبر التاريخ الثقافى الغربى بمجمله، بل يمكن القول إن ثمّة عوداً أبدياً إلى ثيمة القائمة والهوس بها يسم ذلك التاريخ. وهكذا يدخل إيكو فى جهد تأريخى نقدى، راصداً الجهد الغربى فى محاولته تدجين الكثرة وامتلاكها داخل قوائم من الأشياء، والأمكنة، والعجائب، والمجموعات، والكنوز. وهو جهد نقدى أساساً، لأن إيكو -كما ذكر- لم يقصد أن يدخل فى رصد تاريخى لا حدود له ربما، لكنّه يعين أنواع القوائم، ثم يسوق، بما امتلكه من معرفة متبحرة، أمثلة كثيرة عليها، تتراوح بين البصرى واللفظى. وتبلغ هذه الأمثلة حداً من الكثرة تستدعى فى ذهن القارئ الشبكة العنكبوتية، التى يقول عنها إيكو إنها: تقدِّم لنا كتالوجاً من المعلومات، التى تجعلنا نشعر بالثراء والقدرة غير المحدودة. ويأخذ الكتاب، الذى جاء نتاج دعوة من متحف اللوفر، القارئ فى رحلة متاهية ممتعة تعج باللوحات التصويرية من صور المعارك، والحدائق الغناء، والملائكة، والشياطين، والكنوز، والمجموعات الفنية، متناهياً فى أحد جوانبها إلى صورة من معلبات كامبل؛ مأخوذة من متحف نيويورك للفن الحديث. يتحدث إيكو عن السبب الذى دفعه إلى وضع هذا الكتاب فيقول: "حين دعتنى إدارة اللوفر كى أنظِّم، طوال شهر أكتوبر من عام 2009، سلسلة من المؤتمرات، والمعارض، وجلسات القراءة للجمهور، والحفلات الموسيقيّة، وعروض الأفلام، وغيرها من الفعاليات المشابهة، التى تختصُّ بموضوع أختاره بنفسى، فإنى لم أتردَّد لحظة، وتقدمت من فورى بموضوع (القائمة)، فلو قُيِّض لامرئ قراءة رواياتى، فإنه سيجدها تغصُّ بالقوائم، وقَدْ تمثلت أصول هذا الولع فى مادتين درستهما شابّاً، وهما: النصوص القروسطيّة وأعمال جيمس جويس".