Skip to content
غلاف كتاب تفتيش ليلي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

تفتيش ليلي

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٣٦
سنة النشر
2015
ISBN
0
المطالعات
٨١٩

عن الكتاب

يبدو كل شيء ساكنًا في هذه الرواية، الأشخاص جالسون في أماكنهم، بأسمائهم الغريبة، الأماكن ساكنة، أم البطل في بيتها هناك .. ساكنة، بعض شخصياتها مصابون بالصمم، كل شيء غريب، وجديد، ومبهر، وقد جاءت عبقرية الرواية في أن أصحاب هذه الأسماء التصقوا ببعض، كأنهم تماثيل تزدحم في قاعة متحف. إنها رواية الحرب الموديانية ( نسبة إلى موديانو ) تعني التفاصيل الدقيقة لاستعادة الذاكرة أو الذكريات، لأشخاص يعيشون غي الغالب داخل أنفسهم، دون أن يخرجوا منها، وهذه الرواية غريبة العنوان مليئة بمثل هؤلاء الأشخاص.

عن المؤلف

باتريك موديانو
باتريك موديانو

باتريك موديانو من مواليد يوليو 1945 ببيلانكور جنوب غرب فرنسا. يعتبره بعض النقاد أهم كاتب فرنسي منذ بداية التسعينيات حتى الآن. نشر روايته الأولى (ساحة النجمة) وهو في الثالثة والعشرين من العمر. وقد فازت

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف آحاد أغسطس

آحاد أغسطس

باتريك موديانو

غلاف حتى لا تتيه في الحي

حتى لا تتيه في الحي

باتريك موديانو

غلاف مقهى الشباب الضائع

مقهى الشباب الضائع

باتريك موديانو

غلاف عشب الليالي

عشب الليالي

باتريك موديانو

غلاف شارع الحوانيت المعتمة

شارع الحوانيت المعتمة

باتريك موديانو

غلاف حادث ليلي

حادث ليلي

باتريك موديانو

غلاف مجهولات

مجهولات

باتريك موديانو

غلاف الأفق

الأفق

باتريك موديانو

المراجعات (١)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٥‏/٢‏/٢٠١٨
ربما كنت من النوع الذي يحب بعض أنواع السرد المبهم تماماً مثلما حاول موديانو فعله. الشخوص الكثيرة التي لا نعلم عنها شيئاً، لا تاريخها ولا حاضرها ولا ارتداداتها النفسية، ولا الأماكن أو الشوارع أو أنواع الإضاءة والحركة .. كل تلك الأشياء المبهمة تفتح لي كقارئ مجازات من التخيّلات الذاتية عن الشخوص والأماكن والأشياء الأخرى. أحب ذلك النوع من الرغبة في خلق عالمي الخاص دون أن يفرض الكاتب ما يريده من أبعاد يراها هو، لكن في هذه الرواية خلق موديانو تلك الأجواء إلى حدود راديكالية متطرفة حقاً. لقد أخذ كل شيء إلى حده الأقصى، إلى درجة تشعر بنفسك كقارئ أنك تؤلف خمسين بالمئة من العمل، ويقتصر فعل موديانو على الكتابة فقط. لقد تجاهل عمق شخوصه (تاريخياً) لتصبح أنت كقارئ تضع تاريخهم الشخصي كما يحلو لك، وتتخيل الأماكن كما يحلو لك. ربما كان ذلك الأسلوب جديداً كلياً على الفن الأوروبي (بما فيه الحديث)، وإطلاق لفظ الرواية الموديانية هو لهذه الأسباب بالذات، إنها تشاركية القارئ في صنع العوالم التخيلية. لكن ذلك (رغم حبي لهذا النوع من السرديات) لم أشعر بالراحة معه كثيراً، وذلك بتصوري يخضع لطبيعة الحدث الذي تدور في فلكه السرديات العبثية. لو كان الحدث بعيد عن فرنسا والحرب والانهيار والاحتلال النازي وتلك التوليفة الازدواجية بين الوطنية والعمالة .. لو أخذ موديانو حدثاً أكثر كوميدية أو سحراً وابتعد عن الواقعية المفرطة، لكان هذا العمل سيفرض نفسه بقوة في تاريخ الأدب الخالد. إن ربط تلك السردية المختلفة لشخوص عابرة كظلال دون تأثير حقيقي (مع فتح مجال للقارئ لصنع عوالم موازية للعوالم الموجودة سلفاً في ذهن موديانو حول الشخوص والأماكن) مع واقعية الحدث، برأيي قد أسقط العمل ككل ولم يدع له مجالاً للحياة أو التأثير في الأدب. لقد كان موديانو على خطوة واحدة من التميّز دون حتى أن يحصل على نوبل .. لكنه قد حصل عليها في النهاية، لكن ذلك لن يغفر غبائه الشنيع في إهدار فرصة كانت على حدود جعل عمل يقف بالتوازي مع الأعمال الكبرى والممتعة. التقييم نجمتين بدلاً من ثلاثة ونصف بسبب غباء موديانو.