Skip to content
غلاف كتاب شعراء وراء القضبان
📱 كتاب إلكتروني

شعراء وراء القضبان

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٦٦
سنة النشر
1986
ISBN
0
المطالعات
٦٠٣

عن الكتاب

جاء الكتاب موزعاً إلى ثلاثة اجزاء أ- شعراء وراء القضبان "شعراء الأسر والسجن" ب- شعراء في المنفى ج- الملحق وفيه بعض الاشعار التي وردت فيها كلمة السجن أو السجين أو السجان بمعناها الحقيقي أو المجازي وأدباء الكتاب يحتويهم عصران : قديم (العصر الجاهلي وحتى الحديث) وحديث وهؤلاء الأدباء منهم من سجن لأمر ذاتيَ محض، ولكنه في سجنه عبر عن مرارة السجن والاغتراب وألوان العذاب، وكتب متوسطاً أو مستعطفاً او متذللاً، أو لم يكتب بقي صامداً في سجنه يتحدى القهر والظلم والسجان والحاكم المستبدّ، ومنهم من سجن في قضية وعذب واضطهد ولم تلن له قناة ولم يثنه العذاب عن قضيته وصموده، فاضطهاده من أجل شعب مقهور وعذابته من أجل امة مسلوبة. ومن بين جدرانٍ أربعة اقتات الأديب من عتمتها والتهبت اعماقه حقداً وثورة على جلّاديه ندّت أفكار وصور واحاسيس تسقي مولوداً جديداً هو أدب السجون.

اقتباسات من الكتاب

عبد الوهاب البياتي: بحيرة من دمٍ تفصل ما بيننا وليلهم ليلهم يخنق أصباحنا وكلبهم في المدى ينبح أمواتنا حبيبتي! أحرقوا بالأمس أشعارنا حبيبتي! شوّهوا بالصمت، تاريخنا حبيبتي! موّتوا بالسلّ أطفالنا حبيبتي! أغلق الشتاء شباكنا لا شمس لا نسمة تطرق أبوابنا حبيبتي! ها أنا أحرق نفسي، هنا كي أكسر الثلج والأغلال يا بؤسنا! إن أشرقت شمسهم ونحن في سجننا نجتر أحزاننا حبيبتي! إن همو لم يرحموا حبنا لكننا لم نزل نحب لكننا

1 / 9

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣‏/٩‏/٢٠١٥
بداية – هذه دعوة لمن يريد قراءة الشعر بشكل عام , والشعر الوجداني الذاتي , شعر النضال في سبيل القضايا الشعبية – القومية والاجتماعية , أو شعر المعاناة من وراء القضبان , بشكل خاص أو أشعار عبرت عن الشوق والحنين من وراء الأسوار أو من المنافي .. أشعار القديم منها والحديث . كتاب ( شعراء وراء القضبان – من الأدب السياسي ) لمؤلفه حسن نعيسة , يتألف من مقدمة وثلاثة أجزاء ثم خاتمة ومصادر الكتاب فالفهرس , جاء ذلك كله في 366 صفحة من القطع الكبير .‏  أهدى المؤلف كتابه إلى أبطال المقاومة وشهدائها في دروب النضال . من مقدمة الكتاب مما يقوله الكاتب : للعنف وسائله وأساليبه المتعددة .. ولطالما أنقل صورا من حياة شعراء وراء القضبان , فإن من وسائل العسف المعروفة السجون وما فيها من قهر للإنسان وإذلال للإنسانية .‏  العسف الإنساني هو ظاهرة كبيرة ماثلة في الوجود الاجتماعي البشري ولكي ينقذ الإنسان من العسف والقهر والضياع لابد من نضاله الذي يخلصه من ضياعه الشخصي والجماعي . والنضال قد يقود إلى السجن الذي هو وسيلة من وسائل القمع والإرهاب وقد غيب في عتماته الكثير من أدبائنا العرب المناضلين في سبيل قضايا شعبهم القومية والإجتماعية .وذاق العديد منهم عذاباته وشقاواته بل وموته المرير .‏  وفي أعماق السجون فاضت قرائح هؤلاء بغر القصائد التي خلدت أبدا لما فيها من معاناة سجينة لا تنضب , ولما عبرت عن لوائح الشوق والحنين من وراء الأسوار , إلى أم تنتظر عودة الغائب أو أخ يأمل أو صديق يرقب .‏  وعن هؤلاء الشعراء أتحدث في كتابي هذا – يقول المؤلف – وقد قرنت بهم شعراء في المنفى لأن النفي من صلب العسف وجوهره لذلك جاء الكتاب موزعا إلى ثلاثة أجزاء .‏  - شعراء وراء القضبان ( شعراء الأسر والسجن )‏  - شعراء في المنفى‏  - الملحق وفيه بعض الأشعار لبعض الشعراء , التي وردت فيها كلمة السجين , أو السجان بمعناها الحقيقي أو المجازي ترادفا وإشتقاقا .‏  أدباء الكتاب يحتويهم عصران : قديم ( من عصر ما قبل الإسلام أو صدر الاسلام وما بعد من عصور تاريخية حتى العصر الحديث) وآخر حديث وهؤلاء الأدباء منهم من سجن لأمر ذاتي شخصي محض ,ولكنه في سجنه عبر عن مرارة السجن والاغتراب وألوان العذاب , وكتب متوسطا أو مستعطفا أو متذللا , أو لم يكتب بل بقي صامدا في سجنه يتحدى القهر والظلم والسجان والحاكم القاهر المستبد , ومنهم من سجن في سبيل قضية وعذب واضطهد ولم تلن له قناة ولم يثنه العذاب عن قضية وصموده وعناده , فاضطهاده من أجل شعب مقهور وعذاباته من أجل أمة مسلوبة .‏  ومن بين جدران أربعة اقتات الأديب من عتمتها والتهبت أعماقه حقدا وثورة على جلاديه ندّت أفكار وصور وأحاسيس تسقي مولودا جديدا هو أدب السجون .‏  بعد المقدمة جاءت أجزاء الكتاب الثلاثة :‏  الجزء الأول بعنوان ( شعراء وراء القضبان ) شغل هذا الجزء الصفحات من 15حتى 234 احتوت على تصدير , شعراء من العصر القديم , شعراء من العصر الحديث , من شعراء القضية الفلسطينية .‏  الجزء الثاني بعنوان ( شعراء في المنفى ) شغل هذا الجزء الصفحات من 235 حتى 320 احتوت على تصدير , شعراء من العصر القديم , شعراء من العصر الحديث .‏  الجزء الثالث الأخير في الكتاب بعنوان الملحق شغل هذا الجزء الصفحات من 321 حتى 358 ثم جاء بعد ذلك صفحتي الخاتمة , فصفحتي مصادر ومراجع الكتاب , وأخيرا فهرس الكتاب .‏  تحدثت صفحات الجزء الأول (شعراء وراء القضبان ) كما يلي :‏  تصدير – جاء في ثمانية أبيات شعرية مناصفة لكل من الشاعرين , معروف الرصافي وعبدالوهاب البياتي , اخترت الأبيات الشعرية التالية :‏  يقول الرصافي في السجن :‏  هو السجن ما أدراك ما السجن إنه جلاد البلايا في مضيق التجلد‏  بناء محيط بالتعاسة والشقا لظلم بريء أو عقوبة معتد‏  ويقول عبد الوهاب البياتي في السجين :‏  .. وقيل بأنهم ضربوه حتى مات ولم تشفع به الأنات‏  وشقوا مكمن الأسرار ولا أسرار‏  شعراء من العصر القديم – لقد أورد المؤلف في هذه الفقرة أسماء /34/شاعرا مثل ( الشنفري , طرفة بن العبد , أبو محجن الثقفي , الخطيئة , أعشى همدان , أبو دلامة , علي بن الجهم , أبو فراس الحمداني , أبو العتاهية , أبو الطيب المتنبي , ابن زيدون , المعتمد بن عباد .. )‏  يقدم المؤلف بداية تعريفا موجزا في بضعة أسطر عن كل شاعر , ثم يعرض بعض أبيات من شعر الشاعر تتضمن الغرض المطلوب من عرضها في خدمة موضوع فكرة الكتاب , مع قليل من التعليق أو الشرح .. إضافة حواشي غنية بشرح الألفاظ أو المفردات في متن الأشعار.‏  أما فقرة ( شعراء من العصر الحديث ) فقد أورد أسماء ستة شعراء هم : محمود سامي البارودي , أحمد الصافي النجفي , محمد مهدي الجواهري , سليمان العيسى , أحمد فؤاء نجم , عبد الوهاب البياتي, واتبع المؤلف في تقديم ذلك كما في الفقرة السابقة .‏  في فقرة ( من شعراء القضية الفلسطينية ) قدم المؤلف نماذج من أشعار الشعراء ( راشد حسين , سالم جبران , توفيق زياد , سميح القاسم , محمود درويش ) .‏  أما صفحات الجزء الثاني ( شعراء في المنفى ) فتحدثت كمايلي :‏  تصدير – يقول الشاعر البياتي :‏  ... يا وطني البعيد‏  لأجل عينيك : أنا شريد‏  لأجل عينيك : أنا وحيد‏  في هذه الدوامة السوداء‏  في هذه الأنواء‏  متى أرى سماءك الزرقاء‏  ووجهك الصامد ؟‏  يا مقبرة الأعداء ...‏  فقرة شعراء من العصر القديم – أورد المؤلف في هذه الفقرة أسماء /12/ شاعرا هم : ( المتلمس , عمران بن حطان , أبو قطيفة , يزيد بن ضبة الثقفي , كعب الأشقري , العديل بن الفرخ العجلي , محمد بن عبدالله النميري , مالك بن الريب , الأحوص , هلال بن الأسعر المازني , تميم بن المعز الفاطمي , ابن عنين .وقد جرى الحديث عن الشعراء كما في الفقرات السابقة .‏  فقرة شعراء من العصر الحديث – وقد عاشوا في المنفى, ذكر المؤلف أسماء أربعة شعراء ثلاثة منهم ذكروا في الجزء الأول ( شعراء وراء القضبان ) وهم : محمود سامي البارودي , عبد الوهاب البياتي , محمد مهدي الجواهري , إضافة إلى الشاعر أحمد شوقي .‏  الجزء الثالث الملحق قدم المؤلف من خلاله نماذج شعرية , من أشعار شعراء قدامى ومعاصرين بلغوا 37 شاعرا الخاتمة – جاءت قصيدة من كلمات الشاعر عبد الوهاب البياتي , منها نقتطف قوله :‏  إلهي ! أعدني‏  إلى وطني , عندليب‏  على جنح غيمة‏  على ضوء نجمة‏  أعدني .. فلة‏  ترف على صدر نبع وتلة‏  أغني الشروق‏  أغني المغيب‏  أذّوب في صرخاتي الصقيع‏