
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
غوته ونابليون: لقاء تاريخي
ترجمة خليل الشيخ
4.0(٢ تقييم)•٤ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
في عام 1808 التقى في مدينة إيرفورت في ألمانيا رجلان كتبا التاريخ العالمي، كان الأول أكبر شعراء عصره، في حين كان الثاني أقوى رجال أوروبا؛ لقد التقى غوته بنابليون، وقد تولد حوار غير قابل للفناء بين هذين العبقريين؛ ولدته عبارة نابليون التي خاطب غوته بها أنت رجل!". يرسم غوستاف سايبت تاريخ هذا اللقاء بين رجليْ القرن، ويصنع بانوراما الحقبة بأكملها. إنه كتاب متميز عن غوته، وهو في الوقت ذاته فضاء نقدي ثقافي تاريخي مملوء بالمتعة.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
١٤/٦/٢٠١٥
صدر كتاب "غوته ونابليون... لقاء تاريخي" سنة 2008، وأعيدت طباعته خمس مرات في غضون سنتين، وحظي بقدر كبير من الاهتمام والتحليل والمتابعة، أما مؤلّفه غوستاف سايبت فهو من مواليد مدينة ميونيخ عام 1959.شكّل اللقاء التاريخيّ المهم الذي وقع في 1808 في مدينة إيرفورت عاصمة ولاية تورينغن في ألمانيا بين شاعر الألمان الكبير يوهان فولفجانج فون غوته (1749-1832)، وإمبراطور فرنسا نابليون بونابرت (1769-1821) نقطة انطلاق سايبت لتأليف كتابه هذا، فقد ظل هذا اللقاء يشكل نقطة جاذبة يتمحور حولها الدارسون في ألمانيا وفرنسا ويناقشونها من زوايا متعددة، ويبحثون دلالاتها، و يقرأون تأثير ذلك اللقاء في شخصية غوته وكتاباته الشعرية والنثرية، لكن ما دونه السياسي الفرنسي المثير للجدل تاليران عن لقاء غوته بنابليون، شكل نقطة انطلاق سايبت لتأليف هذا الكتاب ولإعادة تأمل هذه اللحظة من منظور نقدي فاحص. لقد ظل تداول فحوى هذا اللقاء التاريخي يتمّ على نحو شفاهي، وشرع كثير من أدباء الألمان يتحدّثون عنه في رسائلهم ومدوناتهم. ولم يكن غوستاف سايبت إذن، أوّل من تناول هذا اللقاء بالدرس، لكنّه أول من يعيد، في القرن الحادي والعشرين، تناوله من منظور نقدي لا يقتصر على لحظات اللقاء، بقدر ما يسعى إلى تبيان ما يسميه الدارسون الألمان روح العصر ، وما شهده من تيارات فكرية وسياسية، لهذا لا يكتفي سايبت بقراءة ما دوّنه غوته والآخرون عن اللقاء، بل يشرع برسم الصورة العسكرية التي انتهت بانتصار الفرنسيين في 1806، حين خسرت روسيا معركة يينا-أويرشتيت في مواجهة جيش نابليون. وتلا ذلك اختلال الأوضاع واضطراب الأحوال في فايمار حيث كان غوته يعمل مستشاراً في بلاط الهيرتسوغ كارل أوغست منذ 1775، ويتولى إدارة الفرقة المسرحيّة فيها، ويشرف على الحلقات والمناظرات العلمية التي كانت تعقد في رحاب جامعة يينا التي غدت في تلك الحقبة واحدة من أشهر الجامعات الألمانيّة ومنطلقاً للفلسفة المثالية الألمانية، فضلاً عن أنّ الجامعة أسهمت في عقد صداقة العمر بين غوته والشاعر الألماني الكبير فريدريش شيللر(1759-1804). لهذا كان سايبت على صواب عندما وصف حياة غوته في فايمار بأنها كانت حياة بلاطية –أكاديمية. وقد تجمّع في هرتسوغية فايمار فلاسفة وأدباء آخرون أسهموا في بناء حركة فكرية خصبة من أمثال فيلاند (1733-1813)، وهيردر (1744-1803)، وشيللر(1759-1805)، أما في يينا التابعة لفايمار فقد كان يعيش كل من فيخته (1762-1814)، وهيغل (1770-1830)، وشيللينج (1775-1854)، والأخوين شليجل (1767-1845)، وهم فلاسفة وأدباء أثروا الفكر الإنساني عموماً وأسهموا في تشكيل تيارات أدبية وفكرية وفلسفية عمّت أرجاء القارة الأوروبية، ولهذا فإن أهمية هذا الكتاب تكمن في إيضاحه لهذا السياق الفكري والأدبي الذي كان غوته الأديب والسياسي يتحرك فيه. بدأ سايبت بتتبع تأثير الهزيمة العسكرية على حياة غوته الشخصية متتبعاً تحولاتها من الدائرة الصغرى إلى الدائرة الأوسع. التقى غوته بنابليون على مائدة الإفطار، وقد وصف سايبت تفصيلات اللقاء ابتداء بالمكان وما فيه من عناصر ترتبط بحياة غوته وذكرياته، مروراً بالشخصيات التي حضرت اللقاء أو أجزاء منه. يثبت سايبت نص الحوار الذي دار بين الرجلين كما دوّنه أو أملاه غوته في وقت لاحق، ويقوم بتحليل جمله على نحو تفصيلي ثم يسعى لقراءة دلالاته الإجمالية من خلال قراءة عميقة لا تكتفي بالنص بل تسعى لقراءة سياقاته الثقافية والسياسية المختلفة التي كثر الحديث عنها في مصادر شتى، ومن وجهات نظر متباينة.

المراجع الصحفي
١٤/٦/٢٠١٥
أصدر مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، كتاب: "غوته ونابليون..لقاء تاريخي" لمؤلفه غوستاف سايبت، وترجمه عن الألمانية الدكتور خليل الشيخ.
وكان الكتاب قد صدر سنة 2008، وأعيدت طباعته خمس مرات في غضون سنتين، وحظي بقدر كبير من الاهتمام والتحليل والمتابعة.
فاللقاء التاريخي الذي وقع في عام 1808 في مدينة إيرفورت عاصمة ولاية تورينغن في ألمانيا بين شاعر الألمان الكبير يوهان فولفجانج فون غوته (1749-1832)، وإمبراطور فرنسا نابليون بونابرت (1769-1821) شكل نقطة انطلاق هامة لـسايبت لتأليف كتابه هذا، بعد أن ظل هذا اللقاء يشكل نقطة جاذبة يتمحور حولها الدارسون في ألمانيا وفرنسا ويناقشونها من زوايا متعددة، ويبحثون دلالاتها، ويقرأون تأثير ذلك اللقاء في شخصية غوته وكتاباته الشعرية والنثرية، لكن ما دونه السياسي الفرنسي المثير للجدل تاليران عن لقاء غوته بنابليون، شكل نقطة انطلاق سايبت لتأليف هذا الكتاب ولإعادة تأمل هذه اللحظة من منظور نقدي فاحص.
لقد ظل تداول فحوى هذا اللقاء التاريخي يتم على نحو شفاهي، وشرع كثير من أدباء الألمان يتحدّثون عنه في رسائلهم ومدوناتهم.
لم يكن غوستاف سايبت إذن، أول من تناول هذا اللقاء بالدرس، لكنه أول من يعيد، في القرن الحادي والعشرين، تناوله من منظور نقدي.



