
الحصاة
تأليف ياسين رفاعية
عن الكتاب
كل إنسان في الدنيا يستطيع أن يقول: "ما عرفت أكرم من والدي, ولا أعلم من أستاذي" , ويكون بذلك صادقاً, لم يجئ بكذب. فإنّ هذا الذي يقوله هو ما يعتقده في ذات صدره .. أعرف في دمشق كاتباً, من أحب كتابها وشبابها إلى نفسي. أبو خباز (نعم! أبوه صانع خبز) , فهو حين يدير في الأحاديث ذكر أبيه يقف الماء عموداً, كما يقول المثل في لبنان, من فرط ما يشيد باسم والده, ويطيل في التباهي به! فيا أخي الأستاذ ياسين رفاعية, با ابن خباز دمشق: أبوك الله دره, فهو الذي من فرنه بعث إلى "مائدة أفلاطون" بهذا الرغيف الشهي, وأذكر الناس قول الشاعر القديم: "وبات على النار الندى والمحلق...". شاعر لبنان الراحل أمين نخلة من "في الهواء الطلق"
عن المؤلف

ولد في دمشق عام 1934. تلقى تعليمه في دمشق. عمل خبازاً وعاملاً في مصنع للنسيج وصحفياً ومحرراً أدبياً، كما عمل في المكتب الصحفي في القصر الجمهوري(1960-1961)، وفي مجلة المعرفة سكرتير تحرير(1961-1965)،
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








