تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب رأس بيروت
مجاني

رأس بيروت

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٣٤٨
سنة النشر
1992
ISBN
0
المطالعات
٥٧٦

عن الكتاب

بعد روايته الشهيرة "الممر" التي تحدثنت عن الحرب اللبنانية، يطل الكاتب ياسين رفاعية برواية جديدة بعنوان "رأس بيروت" الصادرة عن دار المتنبي. رفاعية الذي كتب قبل ذلك "مصرع الماس" و "دماء بالالوان" و "امرأة غامضة" يتناول الحرب اللبنانية ومرحلة الغزو الصهيوني للعاصمة بيروت، عبر بطله عبد القادر "طفلاً" الذي يدخل الى المدينة كموزع صحف، يوزع الاخبار والافكار من تحت الابواب كل يوم لسكان العمارات، وفجأة يختفي عبد القادر الذي ورث المهنة عن أبيه، لا بل هناك تواصل في الامداد من الجد الى الاب والابن. هذا التواصل الثقافي في رأس بيروت ينقطع بعد اختطاف عبد القادر وهو طفلا، وتدور الحبكة الروائية حول مصير هذا الطفل الذي لم ينجب وريثا بوزع الثقافة والفكر على الرأس، أي رأس بيروت. الجدير ذكره ان ياسين هو سوري عاش سنوات عديدة في بيروت وكتب توجساته في رواية "الممر" ثم يعود في رواية "رأس بيروت" ليكمل هذا المشروع.

عن المؤلف

ياسين رفاعية
ياسين رفاعية

ولد في دمشق عام 1934. تلقى تعليمه في دمشق. عمل خبازاً وعاملاً في مصنع للنسيج وصحفياً ومحرراً أدبياً، كما عمل في المكتب الصحفي في القصر الجمهوري(1960-1961)، وفي مجلة المعرفة سكرتير تحرير(1961-1965)،

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف وميض البرق

وميض البرق

ياسين رفاعية

غلاف أهداب

أهداب

ياسين رفاعية

غلاف إمرأة غامضة

إمرأة غامضة

ياسين رفاعية

غلاف إمراة غامضة

إمراة غامضة

ياسين رفاعية

غلاف مصرع ألماس

مصرع ألماس

ياسين رفاعية

غلاف العصافير

العصافير

ياسين رفاعية

غلاف رفاق سبقوا

رفاق سبقوا

ياسين رفاعية

المراجعات (١)

ه
هبة الفريح
٢١‏/١‏/٢٠٢٤
"رأس بيروت" هي رواية مؤلفة من قبل الأديب السوري ياسين رفاعية، وقد حققت حضورًا كبيرًا في الأدب العربي. تم اختيارها ضمن قائمة أفضل مائة رواية عربية من قبل اتحاد الكتاب العرب. تتناول الرواية الحرب اللبنانية ومرحلة الغزو الصهيوني للعاصمة بيروت، وتركز على شخصية عبد القادر الذي يدخل المدينة كموزع صحف ويختفي بشكل غامض. تستكشف الرواية تأثيرات الحرب والصراع على الحياة اليومية للأفراد وتسلط الضوء على قصص البقاء والصمود في ظروف صعبة. يستخدم ياسين رفاعية في روايته هذه الأسلوب السيري الذي يعطي للقصة نوعًا من الواقعية ويساهم في تقديم صورة مفصلة للحياة والتجارب الشخصية للشخصيات. يصف الروائي الأحداث والتفاصيل بشكل واقعي، ويتناول مختلف الجوانب الاجتماعية والثقافية والسياسية في البيئة التي تدور فيها الأحداث. تسلط الرواية الضوء على التناقضات والتحديات التي يواجهها الأفراد في ظل الحروب والصراعات، وكيف يؤثر ذلك على حياتهم وقراراتهم. تستند إلى قصة حب بين شخصيتين من خلفيات دينية مختلفة، مما يبرز التحديات التي تواجهها العلاقات الاجتماعية والثقافية في زمن الصراع. باستخدام أسلوبه السيري والتركيز على التفاصيل والتجارب الشخصية، ينجح ياسين رفاعية في تقديم صورة عميقة ومعبرة عن الحياة خلال فترة صعبة في تاريخ المنطقة. تعتبر "رأس بيروت" إضافة هامة للأدب العربي وتجسيدًا لقصص البقاء والصمود في وجه التحديات والظروف الصعبة.