
ابن الراهب
تأليف ميهاي بابيتش
ترجمة ثائر صالح
عن الكتاب
... «غص الولد واختنق صوته، وأخذ بالنحيب، انبثق الينبوع الساخن من الأرض العطشى. لأسابيع طويلة لبس في عزة نفس قناع رجل وضعه على وجهه عناداً بمحبة واعتداد فطري بالنفس. كان هو ولي الأمر في العائلة، أما الآن فقد سقط القناع دفعة واحدة، الآن عاد طفلاً من جديد، طفل يخاف... يخاف أن يبقى وحيداً. غلبته كلمات معلمه بتأثر طفولي، وذابت كل رجولته على الفور، لأنه شعر بقربه صديقاً قوياً، وشعر بالراحة لأنه سيتغلب على الضعف أخيراً. وقف تيمار أمامه فاقد الحيلة، كم كان يود لو تمكن من التصرف بحرارة وأبوة وحنان ومواساة!.. لكن كينونة المعلم منعته من ذلك، كأنه درع الحديد على الفارس الهمام إن أراد أن يحتضن أحداً، بحث عن كلمات المحبة، فلم يخرج من فمه سوى سؤال جاف بارد لا يصدر إلا عن قس.»...
عن المؤلف

من الشعراء المجريين الكبار، روائي وصحفي ومترجم، شخصية مؤثرة في تأريخ الأدب المجري في النصف الأول من القرن العشرين، ساهم في تحرير مجلة “الغرب”، المجلة الأسطورية الأشهر بين الدوريات الأدبية في المجر، وت
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس


