Skip to content
غلاف كتاب انا كارنينا
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

انا كارنينا

3.4(٣ تقييم)١٧ قارئ
عدد الصفحات
١٬٢٢٥
سنة النشر
1998
ISBN
0
المطالعات
٥٬٦٨٣

عن الكتاب

أنّا كارينينا (بالروسي:Анна Каренина) أثر أدبي عالمي وإنساني خالد، ترجم إلى معظم لغات العالم، وأعيد طبعه مئات المرات. وقد تباينت آراء النقاد في هذه الرواية، فوضعت فيها دراسات كثيرة راوحت بين الإعجاب التام والرفض النسبي، إن لم نقل الرفض التام. فمن أعجب بها قد أعجب لأنه رأى فيها عصارة فن تولستوي وخاتمة أعماله الكبرى، ومن انتقدها فحمل عليها قد حمل لأنه رأى فيها خللاً فنياً، ورأى أحداثاً ثانوية كبيرة تواكب الحدث الرئيسي وتكاد تطغى عليها. يفتتح تولستوي رواية أنّا كارينينا في الجملة المشهورة: "كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة." تطفو على سطح الحدث في الرواية نماذج بشرية متنوعة، معظمها مريض مرض الطبقية، مرض النبل، مرض الإرث الثقيل، والنماذج البشرية، هذه هي غالباً نماذج مهتزة غير سوية، تتفاعل في داخلها صراعات كثيرة، أبرزها ما بين القلب والعقل أو بين الحب والواجب، وما بين القشور واللباب، وما بين تخلف الإكليروس وحركة التنوير في أوساط المثقفين الروس. والفريد في كتابات تولستوي هو أنك كقارئ لن تتأثر بكتابة تولستوي المحايدة تماماً في رأيه بكل شخصية، إنما يترك الكاتب لك المجال لتحدد رأيك وموقفك وذلك إثارة للنقاش بين كل من يقرأ الرواية. فـ (أنّا كارينينا) ليست ككل الروايات، حيث في الغالب يتأثر القارئ برأي المؤلف بالشخصية على عكس كتابات ليون تولستوي. كما أن عقلية تولستوي العقلانية أدركت أنه لا توجد أي شخصية لا تنطق إلا بالخير ، وأخرى تسخر الشر في كل ما تفعله في الرواية، إنما آمن تولستوي أن لكل شخص قلباً وعقلاً ومصلحة عليا؛ فلا أحد يقوم بأمر ما إلا وله مبرره الخاص الذي قد يكون، وقد لا يكون مطابقاً للمُثُل العليا التي يسعى الروائييون عادة إلى تعزيزها في المجتمعات، حيث كل من في الرواية مثير للشفقة وكلهم أنانيون، وكلهم كان لهم المبرر المقنع والمنطقي لما قام به.كما أن تولستوي وكروائي لم يعتد في كتاباته عن الابتعاد عن أهمية التمسك بالتعاليم الدينية كمَخرج هو الأفضل، لكل ما يواجهه الفرد من أحداث، فربما يكون ذلك نتيجة إيمانه بأن الحكمة الإلهية والتعاليم الدينية تعلو على كل الحلول والحكمة الإنسانية الوضعية، وهذا ما يلمسه القارئ في الرواية. تعد هذه الرواية من أكثر الروايات إثارة للجدل حتى اليوم، ولأن تولستوي يناقش فيها إحدى أهم القضايا الاجتماعية التي واجهت كافة المجتمعات الإنسانية، خاصة الأوروبية بُعَيْدَ الثورة الصناعية، وما نتج عنها من اهتمام بالمادة، وما ظهر من أمراض تتعلق بالمال لدى الطبقات الأرستقراطية آنذاك.

عن المؤلف

ليو تولستوي
ليو تولستوي

الكونت ليف نيكولايافيتش تولستوي من عمالقة الروائيين الروس ومن أعمدة الأدب الروسي في القرن التاسع عشر والبعض يعدونه من أعظم الروائيين على الإطلاق. كان تولستوي روائي ومصلح اجتماعي وداعية سلام ومفكر أخلا

اقتباسات من الكتاب

كل العائلات السعيدة تتشابه، لكن لكل عائلة تعيسة طريقتها الخاصة في التعاسة

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

Lilac90 mohammed
Lilac90 mohammed
٢٥‏/٥‏/٢٠١٦
جميل ومشوق وذو حبكة رائعة
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٢‏/٦‏/٢٠١٥
هل ينبغي إعادة تأمل كتابة ما عن الغارديان ترجمة /  عدنان توفيق  كيف ينبغي للمرأة أن تعيش حياتها، أن تحيا لتبلغ السبعين، ممتلئة بالخوف وتحاول أن تكون مثلما يطلب  الآخرون منها أن تكون ؟ أو تلعب دور البطلة بكل عواطفها ضمن إطار المعرفة التي تختبر وتخفق دون الحاجة إلى هزيمة توازيها؟  أنا كارنينا بطلة تولستوي المليئة بالحيوية بقيت ولفترة طويلة لغزا كبيرا قبل أن تصبح نموذجا تقليديا لمناقشة الصراع بين الرغبة والطموح في حياة النساء. أنا،تعتبر أصيلة بالنسبة للفترة التي عاشت فيها ولكن ما هي  أصداء قصة أنا كارنينا بالنسبة للمرأة المعاصرة ، ولدت أنا كارنينا في عائلة ثرية تنتمي إلى الطبقة الراقية لمدينة سانت بيترسبيرغ في القرن التاسع عشر وتواجه النفاق الاجتماعي عندما تتحرر من زواج فارغ بعد أن تقع في حب ضابط شاب (فرونسكي) وتثير الفضائح لدى معاصريها عندما تقرر أن تعيش معه كعشيقة بعد أن يرفض زوجها تطليقها، ولكن عواطفها الحارة تجاه حبيبها تخفت تدريجيا بسبب الآلام التي يخلفها فراقها لابنها والاستياء الذي يسود تجاهها من قبل الأرستقراطية المحيطة بها ، وبعد أن تدمن تعاطي الأفيون وتصل إلى حالة اليأس تبدأ بالشك في فرونسكي وفي ذروة نوبة من الغيرة قاتلة ترمي نفسها تحت عجلات القطار. عندما يلتقي القراء للمرة الأولى ب أنا يدركون عناصر الصراع في حياتها فهي سيدة مجتمع وزوجة مطيعة وأم ممتازة ولكنهم لا يعرفون من هي ، كما لا يعرفون بقية الأبطال لأنهم لا يضايقون أنفسهم بطرح الأسئلة ، إن الشعور بالوحدة لا يقتصر على قرن من دون سواه وفي قرننا هذا هناك العديد من النساء يشعرن بالوحدة لأنهن  يشعرن بأنهن لا يعبرن عن أنفسهن كما يشأن ولا ينظرن للأمور بالطريقة التي يرغبن بها أو لا تؤدي الأعمال التي ينبغي أن يؤدينها وأنا كارنينا هي من نمط النساء اللواتي يشعرن بكل هذه التناقضات لذا تقرر بأن رغبتها في أن تكون محبوبة هي أعظم من خوفها في أن تبقى وحيدة وتحيا بهذا الخوف طوال حياتها ، ومن المؤكد أن هناك طابع رومانسي لمأساتها ولكنها ليست رومانسية صادقة وغير مجدية فهي تترك زوجها وأبنها لأن هذا هو السبيل الوحيد لبقائها على قيد الحياة ، فللمرة الأولى في حياتها تقتنع أنا بأنها محبوبة  وجميلة بعد أن يخبرها حبيبها بذلك وهنا يفهم القراء مدى الحاجة إلى أن يكونوا محبوبين، إن تولستوي يكتب هذه الرواية من خلال خبرتنا بالحياة ومثل هذه الكشوفات وامتياز كوننا أحياء هو إقرار بقدرة هذه الكشوفات  بتغيير حياتنا وهكذا فإن أنا لا يمكنها أن تتراجع أبدا ، ان طاقتها الهائلة للحب بدأت بالتدفق عندما تلتقي ب فرونسكي وهذه الطاقات العاطفية هي التي أثارت تولستوي وهي التي جعلتها بطلة لا تضاهى ، إن قدرتها على العيش في اللحظة المتوفرة لها ونزاهتها النادرة تجعلها تشعر بالرضا فهي عندما تلبي نداء قلبها تشعر بتلك الانفعالات التي نرغب جميعا أن نشعر بها ، في حياتنا المعاصرة يتم حصر العاطفة وبطريقة ضيقة فقط بالعاطفة الجنسية التي  بدورها يتم تخريجها في صيغة الجمال الحسي ، فالأسلوب لم يعد موقفا من الحياة ، عندما كتب تولستوي الرواية لم يصف أنا بالجمال فهي ذات جبين منحدر وملامح ضخمة  ولكن لا يمكن لأي قارئ أن يشك بأنه صورها كآلهة ، إن سحر أنا يكمن في باطنها وليس في ملامحها الخارجية ومن الجدير بالذكر بأن  فكرة الجمال في روسيا التي عاش فيها تولستوي كانت فكرة ملتصقة بالشخصية الروسية ولم تكن هناك  معرفة واسعة بالمقاييس الجمالية،ان صور النساء التي تظهر في الاعلانات التجارية يظهرن وكأنهن مهددات بالاخطار مع الايحاء، ومع هذا لم يكن الجنس يشكل عاملا  مهما في الزواج كما إن إخلاصها لم يكن مهما طالما كنت تنجب الأطفال أما اليوم نحن نجد أنفسنا في الطرف الأخر من المعادلة فحبوب منع الحمل حققت ثورة في حياة النساء ولكن الحرية التي جلبتها باتت تشكل مخاطر جسيمة ، لقد كانت الأرستقراطية الروسية نزيهة جدا في مسائل الحب والغرام والزواج لم يكن يهدف سوى إلى المحافظة على  رابطة الدم والأملاك والعلاقات الغرامية كانت مقبولة والعدو الأساسي لأنا لم يكن زوجها بقدر ما كان المجتمع فهي أزالت السقف منه عندما وقعت في الحب فبرز كل نفاقه وقسوته اللذان يؤديان في النهاية إلي انتحارها، أما اليوم فإن مضاعفات وملابسات العلاقة الغرامية هي شخصية أكثر رغم إن النساء لا زلن مقيدات بالأعراف الاجتماعية ففي حياتنا المعاصرة كان يمكن لأنا أن تتقدم للحصول على أمر قضائي بزيارة أبنها رغم إمكانية خضوعها للعقوبات باعتبارها أم منفصلة عن زوجها، قبل انتحارها تخبر أنا حبيبها فرونسكي .  ( أنا لا اعرف من أنا ،أنا لا أعرف سوى شهوتي  تجاه الحياة ) وفي النهاية تضحي بنفسها من أجل تلك الشهوة ولكن ميزتها عن بقية النساء هي أنها عاشت حياة حقيقية منذ اللحظة التي أيقظ فيها فرونسكي ذاتها من خلال إعجابه بها ، في نهاية الرواية تواجه أنا خيار أن تعود لزوجها وهي مهانة وذليلة لتعيش حياة مزيفة أو تقرر بأنها عاشت فعلا لذا عليها أن تقفز ليس هربا من شيء ما بل نحو شيء وهنا يكمن انتصارها ، من الرائع أن نرى امرأة تلعب دور البطولة .
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٢‏/٦‏/٢٠١٥
جميع العائلات السعيدة متشابهة، لكن العائلات غير السعيدة تختلف في أسباب بؤسها، جملة استهل بها الروائي الروسي ليو تولستوي الذي يعد من أعمدة الأدب العالمي، روايته (آنا كارنينا) على لسان بطلته التي تحمل الاسم نفسه. كتب تولستوي الذي ولد في 28 أغسطس عام 1828 في قرية (ياسنايا بلانا) في روسيا، روايته الخالدة (آنا كارنينا) عام 1878، بعدما عاش حياة حافلة بالاستهتار والمجون من القمار إلى اللهو والإدمان على الكحول لما يقارب من 10 سنوات. ولم ينقذه من الانحدار إلى قاع الحياة سوى وقوعه في حب صوفيا الملقبة باسم (صونيا) شقيقة أحد أصدقائه البالغة من العمر 19 عاماً والتي كان يكبرها بستة عشر عاماً، وتكلل الحب بينهما بالزواج عام 1862، وأنجبا 13 طفلاً مات خمسة منهما في السنوات الأولى من ولادتهم. كان لصوفيا تأثير كبير على حياة زوجها الأدبية، حيث ساعدته في ترتيب أوراقه وملاحظاته ومسوداته، إلى جانب مساهمتها في إدارة شؤون العزبة التي ورثها عن أسرته النبيلة، وهكذا تمكن تولستوي من التفرغ للكتابة. بدأ بكتابة ملحمة حرب وسلم بعد زواجه لتنشر أجزاء العمل الستة بين 1863 و1869. وعلى الرغم من نجاح العمل وإعجاب النقاد إلا أنه أصيب بالإحباط والخيبة نظراً لشكه الدائم بقدراته. وللخروج من حالته النفسية سافر إلى (سمارا) . حيث اشترى عقاراً وبنى بيتاً صيفياً، وهناك بدأ عام 1973 بكتابة رواية (آنا كارنينا)، التي استلهم قصتها من حادثة عاشها قبل سنوات لدى وصوله إلى إحدى محطات القطار مباشرة بعد انتحار شابة كانت عشيقة أحد الإقطاعيين في الجوار، وذلك برمي نفسها أمام القطار. وكانت تلك الحادثة ومصير الفتاة التي أثرت فيه لزمن طويل، تتبلور في فكره على مدى السنوات. ويمكن لمتتبع سيرة حياة هذا المفكر والأديب، التنبؤ بمسار تفكيره في مرحلة نضوجه، فذلك الشاب الذي عاش يتيما تحت رعاية الأقرباء حتى سن السادسة عشر، ودراسته للغات الأجنبية الشرقية بما فيها العربية والتركية، لم يستطع لجم عنفوان روحه أو ترويضها في إطار التعليم التقليدي. فانتقل بعد مضي عامين من دراسته في الجامعة إلى دراسة القانون، لكنه سرعان ما تخلى عن الدراسة، ليغادر موسكو إلى العزبة محاولاً التوفيق بين إدارة شؤونها، وتعليم الفلاحين العاملين في إقطاعية الأسرة الكتابة، إلى جانب حياة اللهو والمجون والرفقة السيئة. كان تولستوي على الرغم من انجرافه نحو الملذات، يدرك انحداره ويحاول جاهداً انتشار نفسه من ضعفها، واستطاع من خلال شقيقه الأكبر نيقولا أن يلتحق بجيش القوقاز. وكان لرحلتهما عام 1851من العزبة إلى القوقاز ومقابلة شتى أنواع البشر، أثرها الكبير على تفكيره وأدبه. وخلال الفترة حتى تركه الجيش عام 1855، كتاب ثلاثية سيرته الذاتية بأسلوب روائي، لينشر الجزء الأول (طفولة) عام 1852، والثاني (المراهقة) عام 1854، وأخيراً (الشباب) 1857. أما نصه (القوزاق) الذي طبع عام 1863 فكان مقابل تسديد دين قيمته ألف روبل للناشر كاتكوف. في السنوات العشر الأخيرة من حياته، بات لتولستوي أتباع بعد نشر مقالاته الفكرية والفلسفية التي تتناول مختلف القيم والمثل والأخلاق والمجتمع المدني والريفي والحكومات والدين. لم يغفر تولستوي لنفسه المعاصي التي ارتكبها في شبابه وزاد من تأنيبه لنفسه والتمسك والزهد، والتمثل بتعاليم المسيح. وسرعان ما بات له أتباع يساهمون في دعم أفكاره وتأييده للحركات الثورية ونصرتها. ونشأت نتيجة نصه (مملكة الله في داخلك)، صداقة متينه بينه وبين المهاتما غاندي. في عام 1910 تنازل عن ممتلكاته ، ليبدأ حياة إنسان زاهد دون أية ميزات، وبعد مغادرته لبيت الأسرة أصيب بالتهاب رئوي، وفي محطة قطار آستابوفو، حاول الطبيب معالجته لكن المنية عاجلته وتوفي عن عمر يناهز 82 عام 1910. وخرج في جنازته آلاف الفلاحين الذي ملأوا الشوارع. تحكي رواية آنا كارنينا التي تعتبر أفضل عمل روائي متكامل في تاريخ الأدب، عن حكمة الحياة بين الأبيض والأسود، أو بين أن تكون قاسياً فتكسر أو ليناً فتعصر. وكذلك الفوارق في أسلوب العيش والمفاهيم والقيم بين مجتمع الريف والمدينة، والقوانين الإنسانية التي تحكم حياة البشر وازدواجية التناقضات التي يعيشها المجتمع فيما يتعلق بحقوق المرأة مقابل الرجل. تحكي رواية آنا كارنينا التي تعتبر أفضل عمل روائي متكامل في تاريخ الأدب، عن حكمة الحياة بين الأبيض والأسود، أو بين أن تكون قاسياً فتكسر أو ليناً فتعصر. وكذلك الفوارق في أسلوب العيش والمفاهيم والقيم بين مجتمع الريف. في السنوات العشر الأخيرة من حياته، بات لتولستوي أتباع بعد نشر مقالاته الفكرية والفلسفية التي تتناول مختلف القيم والمثل والأخلاق والمجتمع المدني والريفي والحكومات والدين. لم يغفر تولستوي لنفسه المعاصي التي ارتكبها في شبابه وزاد من تأنيبه لنفسه والتمسك والزهد، والتمثل بتعاليم المسيح. وسرعان ما بات له أتباع يساهمون في دعم أفكاره وتأييده للحركات الثورية ونصرتها. ونشأت نتيجة نصه (مملكة الله في داخلك)، صداقة متينه بينه وبين المهاتما غاندي. في عام 1910 تنازل عن ممتلكاته ، ليبدأ حياة إنسان زاهد دون أية ميزات، وبعد مغادرته لبيت الأسرة أصيب بالتهاب رئوي، وفي محطة قطار آستابوفو، حاول الطبيب معالجته لكن المنية عاجلته وتوفي عن عمر يناهز 82 عام 1910. وخرج في جنازته آلاف الفلاحين الذي ملأوا الشوارع. ســيرة يمكن لمتتبع سيرة حياة تولستوي، التنبؤ بمسار تفكيره في مرحلة نضوجه، فذلك الشاب الذي عاش يتيما تحت رعاية الأقرباء حتى سن السادسة عشر، ودراسته للغات الأجنبية الشرقية بما فيها العربية والتركية، لم يستطع لجم عنفوان روحه أو ترويضها في إطار التعليم التقليدي. فانتقل بعد مضي عامين من دراسته في الجامعة إلى دراسة القانون، لكنه سرعان ما تخلى عن الدراسة، ليغادر موسكو إلى العزبة محاولاً التوفيق بين إدارة شؤونها، وتعليم الفلاحين العاملين في إقطاعية الأسرة الكتابة، إلى جانب حياة اللهو والمجون والرفقة السيئة.