Skip to content
غلاف كتاب فن أن تكون دائما على صواب
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

فن أن تكون دائما على صواب

3.4(٥ تقييم)٢٥ قارئ
عدد الصفحات
١٠٢
سنة النشر
1899
ISBN
9786140109315
المطالعات
٦٬٦٢٢

عن الكتاب

يهتم هذا الكتاب بموضوع (الحجاج والمغالطات)، ففي كتابه "فن أن تكون دائماً على صواب" يقف آرثور شبنهاور على نماذج من الحيل التي يتم الاستناد اليها عندما تتنازع الأطراف المتحاجة وضماً معيناً. فقد يسعى كل طرف أو أحدهما الى النيل من خصمه باعتماد مختلف الوسائل المتعلقة بالأقوال والأحوال. وتتفرع سبل التغليط الى تلك التي يتبنى على اللغة باستخدام حيل لغوية من قبيل إخفاء القصد واستغلاق العبارة واستعمال مقدمات كاذبة وطي بعضها، وغير ذلك من السبل الكفيلة، بجعل من يخاطب يمرر خطابه ويجعل من حجته مقبولة ظاهرياً. من هنا سيدرك قارئ الكتاب أهمية معالجة موضوعات (المغالطة) بالطريقة التي عالجها شوبنهاور في هذا الكتاب: إن ترجمة كتاب "فن أن تكون دائماً على صواب" إلى اللسان العربي، يجد تبريره الأول في ضرورة العودة الى الاهتمام بدرس الحجاج بما هو فعالية تداولية جدلية أمرها أن تجمع بين الفهم والإفهام، والإقناع في نصرة الحقيقة وإحقاقها. وثاني تبرير كون شوبنهاور اشتهر كفيلسوف، كما يشهد على ذلك كتابه "العالم كإرادة وتمثل"، أما شوبنهاور المنطقي المنظر للخطاب، ينهض دليلاً على ذلك كتابة العمدة "فن أن تكون على صواب أو الجدل المرائي". وقد حان الوقت لإعادة الاعتبار لهذا الكتاب وذلك من خلال ترجمته. وهي المهمة التي نهض بها الباحث رضوان العصبة مترجم هذا الكتاب. فيبين لنا أهمية المغالطات ولزوم العناية بها ليس من باب إحياء القديم فقط، بل باعتبارها ضرورة مردها التحولات التي يشهدها العالم المعاصر على مستوى سبل التواصل وآليات الاتصال، والتي استرجعت فيها طرق التضليل والتغليط مركز الصدارة في التعامل بين الناس. وبالتالي، فإن اهتمام العديد من الدراسات المعاصرة بمجال المغالطات يبرر أهمية العودة الى أعلامها ممثلاً ها هنا بشوبنهاور.

عن المؤلف

آرثر شوبنهاور
آرثر شوبنهاور

آرثر شوبنهاور ( ولد في 1788 – وتؤفى 1860 م) فيلسوف ألماني ، معروف بفلسفته التشاؤمية يرى في الحياة شر مطلق فهو يبجل العدم وقد كتب كتاب العالم فكرة وارادة الذي سطر فيه فلسف

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

ح
حسين قاطرجي
٢‏/٨‏/٢٠٢٢
أقرأ هذا الكتاب وأنا غير مقتنعٍ به، إذ أين الفضيلة في أن أكون على صوابٍ دائماً!! وما قيمة هذا الفن الذي يضّطرني لأمارس الكذب والمخادعة لأفوز في مناظرةٍ ما؟! وهل بُغية العاقل إلا أن يتحرّى مكمن الحق فيتّبعه وإن جرى على لسان خصمه. ثم لِمَ أتعلم أساليب التدليس والتمويه إذا كان ما أقوله باطلاً!! ولِمَ على المرء أن يُلبس الفِريةَ لبوس الحق والصدق لينقض حجة مُحاوِره ويُسقط دليله الدامغ؟؟. على المرء أيّاً يكن موقعه من المجتمع أن يكون دارياً بأصول الحوار وضوابط صناعة النقاش وإدارته، وأن يمتلك قدراتٍ تحليلية تُعينه على مُغالطة الطرف الآخر وقلب الحجّة عليه شرط أن يكون الهدف من هذا النقاش تقصّيَ الحق والإنصاف ثم إرشاد المُناظر إلى الرأي الأرجح والصواب القويم. ومن هذا المنطلق وحده تنبع أهمية الكتاب والفائدة منه. يضع الفيلسوف المُتطيّر دائماً شوبنهاور في كتابه "فن أن تكون دائماً على صواب" ثمانٍ وثلاثين حيلةً تعين الأطراف المُتحاجّة على النيل من بعضها، وهي تهدف بالدرجة الأولى تغليط الآخر واستغلاق الفكرة عليه واستعجام عبارته وتشتيت ذهنه حتى يجد نفسه في آخر المطاف وقد حُشِرَ في خانة المهزوم بالإقناع والإفحام. شخصيّاً لم أقرأ لهذا الفيلسوف النّكد غير هذا الكتاب لكني قرأت عنه كثيراً من الكتب والمقالات، وكلّ مقالٍ لايزيدني منه إلا نفوراً.. تفتقر بعض الحِيل لأصول الحوار وكياسة المتناقشين كالحيلة رقم 18 والتي تنص: مقاطعة الخصم وتغيير المجادلة فيما لو اقترب من تسجيل نقطة ضدّنا!! وهذا لعمري من أعيب ما يكون في المناظرات. ومنها الحيلة رقم 27 والتي تنص على البحث عمّا يُغضب الخصم، فإذا وجدنا ما يُغضبه وجب علينا الدفع بهذه الممارسة والتركيز عليها لزيادة إغضابه فيظهر بمظهر الضعيف أمام الجمهور! وأيضاً الحيلة رقم 24 والتي تنصّ على استخراج نتائج كاذبة من حديث الخصم وتشويه المفاهيم التي يطرحها. والحيلة رقم 28 والتي تهدف إلى إقناع الجمهور وليس الخصم، خاصةً إذا كان الخصم زمرة علماء ونحن لا نملك أمامهم حججاً قوية!! أما الأخبث ممّا سبق فهي الحيلة رقم 31 والتي تطالبك بالقول: لست أفهم شيئاً مما تقول وذلك لتشويه عبارة الخصم وإرغامه على تلف نفسه بالشرح والتكرار. والحيلة رقم 32 والتي تطالبك بإهانة الخصم باعتبار أفكاره خليطاً من المانوية والأريوسية والحلولية والبيلاجيوسية وغيرها من الاصطلاحات التي نفهم ولانفهم بهدف تضليل السامعين ولتبديد أفكار الخصم وتقويض إمكانياته. وغيرها كثير مما لايستقيم مع مبادئ الحوار السليم و"بروتوكول" النقاش الهادف. أقول: إن العاقل الرزين يتعفّفُ أن ينتصر لرأيه إن عرف أنّه باطلٌ، بل يتحرّى الحق ويقف عنده، ويلتزم به حدود اللياقة والاحترام، ويرفض أن يتعصّب كل طرفٍ لحجّته، وعليه فإنّه من الأجدر بنا أن نبحث عن كتبٍ تعلّمنا النزاهة الفكرية لا التعصّب الأعمى. صدرت نسختي من الكتاب عن منشورات ضفاف ومنشورات الاختلاف طبعة عام 2014، وعرّبها المترجم المتمكّن د.رضوان العصبة، وتقع النسخة في 100 صفحة من القطع المتوسط ولم أجد للكتاب قيمة ولا أنصح بقراءته.
لا تسال من انا
لا تسال من انا
١٦‏/١٢‏/٢٠١٤
كتاب رائع يحتاج الى قراءة بتمعن وبدقة يجب ان يفهم الكتاب وليس يحفظ الكتاب عبارة عن سلاح ذو حدين يجب على قارئ عندما يتعلم من هذا الكتاب الطرق والحيل ان لايستغلها لغرض الشهرة وحب الانتصار في الحوار يتذكر دائما ان الحق لايحتاج الى طرق ملتوية او غامضة لغرض اظهاره او اثباته وان يكون منصف ولايكون تحت تأثير الكبرياء وحب الظهور الكتاب مفيد ويكشف ويعلمك اساليب الحوار والتعامل كتاب قيم