تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب شوبنهور - سلسلة عقول عظيمة
مجاني

شوبنهور - سلسلة عقول عظيمة

3.0(٠ تقييم)٥ قارئ
ISBN
0
المطالعات
٨٨٦

عن الكتاب

لا يقدم لنا هذا الكتاب رؤية متعاطفة مع روح فلسفة شوبنهاور، وإنما يقدم لنا رؤية محايدة تهتم بتفاصيل فلسفته. وربما تكمن أهمية هذا الكتاب في الاهتمام بتلك التفاصيل التي قلما اهتمت بها الكتابات الأخرى، إذ يتناول تفاصيل فلسفة شوبنهاور من زوايا عديدة: فهو يسلط الضوء على فلسفته النظرية ممثلة في نظريته في المعرفة ومذهبه الميتافيزيقي. كما أنه يسلط الضوء على فلسفته العملية ممثلة في بعديها الجمالي والأخلاقي، ويركز على هذا البعد الأخير في ارتباطه بغايات ديانات كبرى مثل: المسيحية والهندوسية، والبوذية بوجه خاص. غير أن أهم ما يميز الرؤية التي يقدمها هذا الكتاب هو أنها تحاول- بخلاف العديد من الكتابات الأخرى- أن تقدم لنا فلسفة شوبنهاور، لا باعتبارها فلسفة منغلقة على ذاتها، وإنما باعتبارها فلسفة ينبغي فهمها في سياق الفلسفات السابقة واللاحقة عليها. ولذلك فإن هذا الكتاب وإن كان يكرس فصلاً افتتاحياً لشوبنهاور باعتباره "فيلسوفاً منشقاً"، أي خارجاً عن التقاليد التفلسفية السائدة: فإنه يكرس أغلب فصوله لتناول فلسفة شوبنهاور من حيث صلتها بالعديد من الفلسفات. وخاصة فلسفات أفلاطون وكانط وهيجل. ومن حيث تأثيرها على فلسفتي نيتشه وزتجنشتين وغيرهما. ومن المألوف أن نجد كتابات تتناول تأثير شوبنهاور على نيتشه وتعقد مقارنات بين فلسفيتيهما، ولكن ليس من المألوف أن نجد كتابات تتناول تأثير شوبنهاور على فنجنشتين الذي لا يزال كثير من الدارسين ينظرون إليه على أنه مجرد فيلسوف للغة لا شأن له بالميتافيزيقا كرؤية للعالم والوجود. ولهذا فإن هذا الكتاب قد يفتح أفقاً جديداً لفهم فلاسفة عظام كانت فلسفة شبنهاور تتناص مع فلسفاتهم في قضايا جزئية، ولكنها دالة مؤثرة.

عن المؤلف

آرثر شوبنهاور
آرثر شوبنهاور

آرثر شوبنهاور ( ولد في 1788 – وتؤفى 1860 م) فيلسوف ألماني ، معروف بفلسفته التشاؤمية يرى في الحياة شر مطلق فهو يبجل العدم وقد كتب كتاب العالم فكرة وارادة الذي سطر فيه فلسف

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

م
محمد نجار
٢‏/٧‏/٢٠٢٢
آرثر شوبنهاور، الفيلسوف الألماني المولود في 1788، يُعد واحدًا من أبرز الشخصيات في الفلسفة الغربية. اشتهر بنظرته البيسيمية للحياة، وهو معروف بتأثيره على العديد من الفلاسفة والكتاب بعد وفاته. أحد أهم مؤلفات شوبنهاور هو "العالم كإرادة وتمثيل"، الذي يعتبر أساسًا لفلسفته. يرى شوبنهاور أن الإرادة هي القوة الدافعة وراء كل وجود. يعتقد أن الإرادة، بطبيعتها الأعمى واللامنطقية، هي سبب العذاب والألم في العالم. وفقًا لشوبنهاور، الإرادة موجودة في كل شيء، من الأشياء الحية إلى الأجسام غير الحية. شوبنهاور كان لديه اهتمام خاص بالفن والجمال. يعتقد أن الفن والتجربة الجمالية يمكن أن يوفرا هروبًا مؤقتًا من معاناة الحياة، حيث يتحول التركيز من الإرادة إلى التمثيل الجمالي. يرى أن الموسيقى لها قوة خاصة لأنها تعبر مباشرة عن الإرادة نفسها. وجهة نظره حول الأخلاق ترتكز على الرحمة. يعتقد أن الفعل الأخلاقي الحقيقي يأتي من الرحمة التي تدفع الفرد إلى التصرف لصالح الآخرين. يرفض شوبنهاور النظريات الأخلاقية التي تركز على النتائج أو الواجبات، مؤكدًا على أهمية الدوافع الداخلية. فلسفة شوبنهاور كان لها تأثير كبير، خاصةً على الفكر الوجودي والفلسفة النيتشوية. رغم نظرته البيسيمية، فإن أفكاره حول الإرادة، الفن، والأخلاق، لا تزال تثير الاهتمام والنقاش بين الفلاسفة والعامة.