Skip to content
غلاف كتاب تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
٢٥٥
سنة النشر
2013
ISBN
0
المطالعات
٩٠٢

عن الكتاب

وتتم « تغريبة العبدي » ثلاثية نصية لهذا المبدع، من مواليد أسفي، والتي تتوج مرحلة هذا الحراك الروائي الذي بدأت تشهده المدينة والجهة السنوات الأخيرة على مستوى الإصدارات.الروائي عبدالرحيم لحبيبي والذي انشغل سنوات بالتربية والتدريس تفرغ السنوات الأخيرة للكتابة الروائية، وخاض مغامرة نص روائي يحتفي بالمكان وبمتخيله، وعليه أسس وانطلاقا من نصه الروائي الأول « خبز وحشيش وسمك » أسلوبه الخاص في الكتابة الروائية. وتختلف الرواية الثالثة عن سابقتها بدرجة النضج الفني الذي كتب بها المبدع نصا روائيا ينطلق من مخطوط كي يبني نصا رحليا يبحث في ثنايا الأمكنة وعوالم المقدس. مخطوط الرواية انتشله السارد من الضياع من « سوق العفاريت » بأسفي ليعيد نسج تفاصيله على القارئ وليتحول الى مطية لنسج الحكاية الأساس. ويحاول النص الروائي « تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية »، تقع الرواية في 256 صفحة، أن ينسج نصا روائيا تاركا « للعبدي » ملأ بياضاته لكن، هذه المرة في قالب روائي حاول الخروج على الطابع التقليدي بتجريب قوالب جديدة تتماهى مع تيمة الرواية والتي تتميز هذه المرة بالجدة في طرحها ومنظورها السردي. ------------------------------------------------------- نعتوا لي هناك رجلا مجذوبا يجلس عاريا أمام خرابة. عاريا كما ولدته أمه، كان يمشي بالأسواق كذلك، حاسر الرأس، مكشوف السوأتين، تحكي عنه كرامات مطلعا على المغيبات يقرأ ما بالقلوب والنفوس وما تهجس به... أقرأته السلام والتحية وجلست أمامه، رفع رأسه نحوي ووضع يده على فرجه، فاستغرب ما فعل، نظر في عيني وقال: انتظرتك طويلا أيها المغربي، قلت: وما أدراك أنني من بلاد المغرب؟ قال: العلامات، قلت مستوضحا: أية علامات. قال: العلامات تظهر وتختفي، لكنها تتكلم... تابع كلامه، سافرت طويلا وجبت الآفاق، رأيت أناسا وديارا وبحارا وقفارا، أنا لم أرحل إلى أي مكان، لكنني سافرت بعيدا، أبعد مما تظن، صادفتك، لكنك لم تتعرف عليّ، ما تبحث عنه لن تجده هنا، ربما كان هنا ذات يوم، قد يعود أو لا يعود... قلت له دون أن أفكر: جئتك لائذا خائفا مذعورا، قال: أعرف، الخوف يجمع الأحباب، كلنا نخاف الله لكي نحبه، أما هؤلاء، فلا خوف منهم ولا عليهم، فدعهم في عماهم يعمهون، وفي غبائهم ينعمون..."

عن المؤلف

عبد الرحيم لحبيبي
عبد الرحيم لحبيبي

- روائي مغربي من مواليد أسفي٬ المغرب عام 1950.- رحل إلى مدينة فاس عام 1967 حيث حصل على الإجازة في اللغة العربية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية سنة 1970. -عمل أستاذا للغة العربية وآدابها بالتعليم الث

اقتباسات من الكتاب

نحن معا على طريق واحد وإن سار كل واحد منا على جادة ، لا يضّر إن سرت أنت يمينا وأنا يساراً، مادمنا نسير على نفس الطريق !

— عبد الرحيم لحبيبي

1 / 5

يقرأ أيضاً

غلاف خبز وحشيش وسمك

خبز وحشيش وسمك

عبد الرحيم لحبيبي

غلاف سعد السعود

سعد السعود

عبد الرحيم لحبيبي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٣‏/٢‏/٢٠١٥
تغريبة العبدي.. خصوصية الذات وحوار الآخر يطرح الكاتب المغربي عبد الرحيم لحبيبي في روايته "تغريبة العبدي المشهور بولد الحمرية" أسئلة حضارية وثقافية يسعى عبرها إلى اكتشاف خصوصية الذات ورصد معوقات تحول دون تطور العرب والمسلمين الذي يرى أنه لن يتحقق إلا بالتفاعل مع الآخر.   واعتمد الكاتب في الرواية التي بلغت القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) لعام 2014، على حيلة سردية تقليدية تمثلت في عثور باحث على مخطوطة من نسخة وحيدة لرحالة عاش في القرن التاسع عشر في سوق العفاريت، وهو سوق شعبي بمدينة أسفي عاصمة منطقة عبدة غرب المغرب. وفي الرواية التي تقع في 256 صفحة متوسطة القطع، يحاول الراوي إعادة كتابة المخطوطة ليحولها إلى أطروحة جامعية بمساعدة أحد الأساتذة المختصين، إلا أنه يفشل بسبب استخفاف الأستاذة بالعمل بحجة عدم التزامه بالمعايير الأكاديمية بسبب تلف جانب من المخطوطة. وإزاء ذلك يقرر العبدي -الذي أصيب الإحباط من موقف الأساتذة- كتابة المخطوطة بطريقته الخاصة لتعلقه بمضمونها. تجربة رحالة وتحكي المخطوطة رحلة حج يقوم بها رحالة انطلاقا من جامع القرويين في مدينة فاس المغربية حيث يتلقى علوم اللغة والفقه والشرع والطب، إلى الحجاز عبر طريق سلجماسة والصحراء الأفريقية الكبرى ومصر، ولكن الرحلة تتحول إلى تحليل واقع العرب والمسلمين "المتخلف". ويحث العبدي على الاستفادة من أوروبا لتجاوز هذا التخلف. ويقول لحبيبي في مقابلة مع وكالة رويترز إن رحلة العبدي كانت لاكتشاف الذات، و"عن الأسباب التي تحول بيننا والإجابة بصورة صحيحة عن المعوقات التي تقف في طريق تطورنا". ويضيف لحبيبي أنه أطلق على الرحلة اسم التغريبة لأن العبدي اختار الوصول إلى الحقيقة كيفما كانت ولم تفرض عليه، وحوّل رحلته من البحث عن مصادر العلوم إلى البحث عن أسباب تخلف العرب والمسلمين وتقدم أوروبا. وبذلك تحولت الرواية -وفق لحبيبي-إلى رحلتين رحلة الرواي الذي يبحث عمن يتعمق في مخطوطة تعود إلى منتصف القرن التاسع عشر، ورحلة العبدي إلى الحجاز قصد التعمق في العلم والحج.