
مجاني
ألكترا
3.8(٢ تقييم)•٥ قارئ
عن الكتاب
في الميثولوجيا الإغريقية، اليكترا كانت بنت الملك أجاممنون والملكة كلتمنسترا، أميرة آرغوس. تآمرت هي وشقيقها أوريستيس للانتقام من أمهما كلتمنسترا وزوجها إيجسثوس بسبب قتل أبيهم أجاممنون. إن اليكترا هي الشخصية الرئيسية في اثنين من أعمال التراجيديا، وهما اليكترا من أعمال سوفوكليس (Sophocles) واليكترا من أعمال يوربيديس (Euripides)، وكانت مصدر إلهام لأعمال أخرى. وفي علم النفس، تمت تسمية عقدة اليكترا على اسمها، وهي عكس عقدة أوديب.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)

المراجع الصحفي
١٢/٦/٢٠١٤
مشهد لشروق الفجر، وقصر أجا ممنون، أورست وفولاد والمربي أمام القصر، يتفقون للانتقام لاورست يسمعون صرخة من داخل القصر تذكر اورست بأخته إلكترا التي لم يرها منذ سنين.
بعد لحظات تخرج إلكترا ومعها نساء (الكورس) يواسينها لكن بلا فائدة، تخرج من القصر أخت إلكترا (كريسوتبميس) من أبيها أجاممنون وأمها كلتيمنسترا (القاتلة) توصي الأخت أختها إلكترا بتوخي الحذر والتسليم بما يأمر به الأقوياء أصحاب السيادة (إيجسيست، كليتمنسترا) تندفع إلكترا إلى مهاجمة أختها لتنصاع لاسترداد الحق المسلوب، لكن الأخت تتهرب في محاولة للنجاة من المصير الذي ينتظر إلكترا..
وبعد هذا المشهد تلتقي إلكترا وأمها، ويدور بينهما حوار يدل على تفاقم العداء بينهما، ويظهر مدى عدالة قضية إلكترا، التي تدافع عن والدها، الميت غدراً على يد أمها من أجل حبيبها (ايجيست) ولا تقبل منها أي مبرر، بل يزداد حقدها على أمها.
يظهر المربي وهو يزعم أنه آت من طرف (فاتوتيه) وكان حليفاً لايجيست وكليمنسترا من فوقس، وهو يحمل أخباراً سارة لايجيست مفادها أن اورست (أخو إلكترا) قد مات، وأن رماد جثمان البطل في الطريق.
هنا تصل ذروة التأزم في المسرحية حين تفقد إلكترا الأمل لأخذ بثأر أبيها وذلك لموت أخيها (اورست) الذي كانت تعتمد عليه للانتقام، أما أمها فاعترتها مشاعر متضاربة، فهي راضية لموت اورست لأنه يريد الانتقام منها، ولكنها حزينة لأنها أمه، وتدخل كليتمنسترا والمربي إلى داخل القصر سعيدة، وبقيت إلكترا وحيدة مع أحزانها، تعود أختها مشرقة لأنها على يقين أن اورست قريب منهما، لكن إلكترا لا تصدق، وتحاول إقناع أختها لمساعدتها للانتقام من القتلة (الأم وحبيبها) لكن إلكترا تتهرب منها محذرة من الفشل.
تغني فرقة الكورس محاولة بث الصبر في نفس إلكترا، فيدخل اورست وفولاد ومعهما جرة فيها رماد جثمان اورست، كما تعتقد إلكترا، يتحدث اورست مع أخته وهنا يحدث التعرف (فهو لم يرها منذ سنين) ويشعر بالأخوة والمحبة تجاهها.. ويخبرها أنه أخيها.. ويشرح لها خطته للأخذ بالثأر ويطلب منها التكتم على الأمر.
يدخل اورست القصر، وتسمع إلكترا صرخات موت أمها يخرج اورست فتسأله إلكترا بتشف، هل ماتت هذه الشقية؟ فيجيبها اورست إن غطرسة هذه الأم لن تهينك بعد اليوم.
وعند وصول ايجيست تكون جثة كلتيمنسترا مغطاة بملاءة، واورست وفولان واقفان إلى جوارها، يحسبها ايجيست جثة (اورست) فيرفع الغطاء فيجدها جثة زوجته كليتمنسترا، ويعرف أنه وقع في الفخ، فيعرفه اورست بنفسه ويقتله في نفس المكان الذي قتل فيه والده (أجاممنون) وتنتهي المسرحية بانتقام إلكترا لموت أبيها، وموت القتلة ويعود اورست إلى قصر أبيه ملكاً.



