Skip to content
غلاف كتاب  الوجود والعدم
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

الوجود والعدم

5.00(1 تقييم)6 قارئ
تصلك نسخة على بريدك الإلكتروني بعد مراجعة الطلب والموافقة عليه
عدد الصفحات
92
سنة النشر
1997
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
1,963

عن الكتاب

في هذا الكتاب من كتب الدكتور المفكر الإسلامي مصطفى محمود الوجود والعدم يفكر بصوت عال عن أشياء إلهية إيمانية بحته كلها قوة وسلطة فهو يعرفنا في مقالته الأولي عن ملك الملوك عز وجل وكيف إذا تمكن حبه من قلب المؤمن فإنه لو اجتمعت سلطات العالم على قلب هذا الرجل لما استطاعت ان تغيره كرها عن حب الله وفي المقالة الثانية يؤكد على موضوع نعرفه جميعا وهو ان الوجود كله لله فالتوحيد موضوع دقيق عميق لا يفهمه إلا أهل البصائر وبين الواقع المشهود والأمر الألهي يتوه العقل وفي مقالته توحيد أهل الأسرار يتساءل هل هناك ما سوى الله ويجيب معلى لسان العلماء الفقهاء أن نعم ما عدا الله عدم ثم ينتقل بنا إلى مقاله أخرى في تسلسل جميل بعنوان الوجود والعدم إذ يعرفنا بأن العدم موجود وأنه غير معدوم إذ أنه حضرة سالبة بمثل أن الوجود حضرة موجبة وفي النهاية يأخذ بيدنا إلى الله في مقالته السير إلى الله فيؤكد أن كل شئ في الكون في حالة حركة وسير من الذرة والمجرة ومن البعوضة إلى الإنسان.

عن المؤلف

مصطفى محمود
مصطفى محمود

مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفي

اقتباسات من الكتاب

ان الله هو الذي أمدنا بالعقل .. وبالفكرة .. وبالخامات .. ثم تابعنا بعنايته وتوجيهه .. ورافقنا خطوة خطوة .. حتى الانجاز النهائي

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف  مئة عام من العزلة

مئة عام من العزلة

غابرييل غارسيا ماركيز

غلاف عابر سرير

عابر سرير

أحلام مستغانمي

غلاف كخة يا بابا

كخة يا بابا

عبد الله المغلوث

غلاف وعاظ السلاطين

وعاظ السلاطين

علي الوردي

غلاف وصايا

وصايا

محمد الرطيان

غلاف  الخبز الحافي

الخبز الحافي

محمد شكري

المراجعات (1)

a
aliomari75
١٤‏/٦‏/٢٠١٤
الكلام عن اي كتاب للفيلسوف مصطفى محمود هو امتياز وفخر لي. في الحقيقه هذا الكتاب لكي يفهم لابد ان يقرأ ضمن مفهوم الوجود والعدم حسب ما طرحه هايدغر وسارتر اي المفهوم الظاهراتي للوجود. من دون ذلك سوف ندخل في لعبة لغة فارغه لن تجعلنا نعرف اين نجد الله وكيف.