Skip to content
غلاف كتاب  السقا مات
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

السقا مات

3.5(٦ تقييم)٢٣ قارئ
عدد الصفحات
٣٣٦
سنة النشر
1994
ISBN
977013824x
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
٢٬١٤٧

عن الكتاب

حدثت هذه القصة حوالي عام 1921 في حي الحسينية ومازال مسرح حوادثها قائماً كما هو، وقد تكون كف السنين بدلت وجهه بالفناء والهدم، والبناء والتنظيم... إلا أن الكثير من علاماته المميزة مازالت قائمة على حالها لم يخن عليها الدهر، ولم يبدلها الزمن. وأشهر هذه العلامات واشدها ارتباطاً بهذه القصة صنبور المياه الحكومي، القائم في إحدى زوايا درب السماعي، أمام كشك صغير تربع فيه "سيد الدنك" المانح المانع، الآمر بالناهي في مياه الحي الحاكم بأمره في صف طويل عريض من النسوة ذوات الصفائح، والرجال ذوى القرب، من هذا الصنبور، تبدأ قصة السقا مات، ومن أحد رواده تتحدث لتتخذ منهما منفذاً لقراءة ماضٍ بعيد زالت ملامحه ولم يبق منه سوى نتق صغيرة وذكريات متداولة بين الناس، تحاول ألسنتهم رسمها وإعادتها من جديد من عيون جيل اليوم.

عن المؤلف

يوسف السباعي
يوسف السباعي

أحد الكتاب المصريين المشهورين وفارس الرومانسية عرف السباعي ككاتب وضابط ووزير فعلى الرغم من انضمامه إلى كلية حربية صقلت شخصيته بالصارمة في عمله العسكري إلا أنه كان يمتلك قلباً رقيقاً تمكن من أن يصيغ به

اقتباسات من الكتاب

كل شىء يحدث على ظهر الارض يهون بالتعود

— يوسف السباعي

1 / 5

يقرأ أيضاً

المراجعات (٦)

م
محمد المطيري
١٨‏/١١‏/٢٠٢٢
"السقا مات" هي رواية للكاتب المصري الشهير يوسف السباعي. تُعد هذه الرواية من الأعمال الأدبية المهمة في الأدب العربي وتعكس الأسلوب السردي المميز للسباعي وقدرته على تصوير الحياة الاجتماعية والسياسية في مصر. تدور أحداث الرواية حول شخصية السقا، وهو شخصية رئيسية في القصة تمثل الفرد البسيط الذي يعمل بجد في مهنة شاقة. يُظهر السباعي من خلال قصة السقا وموته تأثير الأحداث السياسية والاجتماعية على الأفراد العاديين في المجتمع المصري. تُعتبر الرواية تصويرًا للصراعات الاجتماعية والنفسية التي يواجهها الأفراد في مواجهة التغيرات السياسية والاجتماعية. يستخدم السباعي أسلوب الرواية لاستكشاف موضوعات مثل العدالة الاجتماعية، الفقر، وتأثير الأحداث الكبرى على حياة الأفراد اليومية. "السقا مات" تُعد مثالًا على الأدب الواقعي الذي يعكس الواقع المعيشي والتحديات التي تواجه الناس العاديين. تُظهر الرواية قدرة يوسف السباعي على تقديم قصة مؤثرة ومعبرة تعكس جوانب مهمة من الحياة في المجتمع المصري.
Ahmad Khalidi
Ahmad Khalidi
٢٥‏/١٠‏/٢٠١٦
بلاغة وبصيرة..رؤية نافذة عميقة..شخوص حية نابضة..كل هذا وأكثر يقدمه يوسف السباعي في السقا مات..
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢‏/٥‏/٢٠١٥
كان منظر البلح كفيلًا بأن يجبر سيد على النسيان لوصية أبيه المعلم «شوشة الدنك»: «السقا لازم يكون شريف وعينه مليانه». انتهز سيد فرصة انغماس جاب اللة حارس السرايا في الصلاة وتأخير والده ففكر في الصعود إلى هذا الكنز الذي سلب عقله ولم يتذكر هذه الوصية إلا حين سقط من أعلى النخلة على عنق جاب الله مما جعل والده يقرر عودته إلى الكتاب. لكن وقفت دموع سيد وتوسلاته التي اتقنها باحتراف حائلًا أمام هذا القرار، ولكنه يحب البلح لابد من حيلة أخرى وهي ألا يعتلى النخلة ولكن يرميها بالأحجار حتى تسقط رطبها، خطط سيد ونفذ ولكن ذاك الحجر الملعون خيب آمال فانحرف عن مساره الصحيح، لا تعرف بارادتة أم بفعل الشيطان الرجيم ليتجة نحو إحدى نوافذ السرايا فيهشم زجاجها، خرج جاب الله مفزوعًا فهرب سيد مسرعًا فاصطدم بوالده يدخل السرايا فسألة على فين ياسيد فقال على الكتاب. حتى الكُتّاب لم يخل من مقالب سيد ولم ينج شيوخة من شقاوته، فى أول يوم ذهب فية سيد إلى الكتاب زقزقت عصافير بطنه تناديه بأكل الطعمية السخنة ولكن صاحب الكشك الموجود أمام الكُتاب رفض وأبى وأصر ألا يلبى طلب عصافير بطن سيد فصاحبنا لا يملك نقودًا فما كان من سيد إلا أن أعلن أن هناك حريقة خلف الكتاب ففر الجميع مذعورين بينما اقتنص هو طاسة الطعمية. خرج سيد من الكتاب فوجد والده فرغ من توصيل المياه إلى المنازل متوجهًا إلى مسمط الحاجة زمزم، تلك المرأة البدينة التى تشبه الكشك الذى كان بداخله سيد منذ دقائق أتت لهم بالكوارع، وبعد لحظات علا صوت الزعيق: نعم ياروح أمك..ولا ياجاد قلعه هدومه وخليه يطلع من هنا ملط. إنت فاكرها تكية ياروح خالتك. نهض شوشة بسرعة ليزيح يدى المدعوة زمزم من رقبة الرجل الهرم ودفع ثمن الوجبة التى طفحها الوافد دون علم ببواطن الأمور والذى كاد أن يدفع حياته ثمنًا لهذه المجازفة.ذهب شحاتة أفندى شبعان مهزومًا إلى حال سبيله فارًا من هذا الوحش الكاسر. يومان وذهب إلى شوشة الذى استغرب هذه الزيارة كما أن أم آمنة الكفيفة المبصرة وهى جدة سيد كرهته فى بادئ الأمر إلا أنها شعرت بارتياح بعد أن سمعتة يقول: خد يا معلم شوشة أدى الأربع قروش عمرى ما حسيت بدين فى رقبتى زى دينك، خرجا سويًا إلى المقهى عرف شوشة أن الرجل بلا مأوى فهولا يملك إلا تلك الصرة التى يقول إن بها عدة الشغل. مرت على المقهى امراة ممتلئة هى من النوع الذى يحبة شحاتة فأخذ يردد: يا بتلو يا أبيض إنت.أموت أنا فى عسل النحل، إلا أن رجلا كان يراقبه بشدة إنه شرف الدباح والحقيقة أنه ليس شريفًا ولا دباحًا إنه قواد اختفى شحاتة لأيام ثم عاد يوما مرتديا بذلة سوداء كانت مفاجأة لسيد وشوشة. من أين أتى بها وأين جلابيته المهلهلة. إتضح الأمر حين قال شحاتة: أنا يا معلم شوشة بمشى قدام الجنازات والبدلة دى عدة الشغل، إذن هى التى كانت داخل الصرة. تشاءم سيد وشعر أن نذير الموت قد صاحبهم قال لة شحاتة إن الموت شيء عادى كمثل أي شيء بل يكون أهون فى حالات كثيرة. مرت أيام والتقى شحاتة بشرف الدباح واتفقا على ملاقاة عزيزة نوفل ذهب إلى الجزار واشترى «لحم وكلاوى» وأعدهما فى بيت شوشة، أكل واسترخى لكى يدخل معركة عزيزة نوفل بعد قليل دخل عليه شوشة ليوقظه إلا أن الرجل مات. فى اليوم الثانى قام شوشة بارتداء بدلة شحاتة أفندى وأصبح من فصيلة «لفندية» عيًر الأطفال سيد بمهنة والده الجديدة وأخذوا يقولون له: أبوك السقا مات يمشي ع الجنازات حزن سيد وطلب من والده أن يكتفي بمهنته وافق شوشة، وفي اليوم الثاني وقع البيت على شوشة ومات ليمشي سيد أمام الجنازة ساقطًا في البدلة الجنائزية ويتلو قوله «والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون» صدق الله العظيم.
   Alanoud Al-Otaibi
Alanoud Al-Otaibi
٤‏/٨‏/٢٠١٤
من روائع يوسف السباعي جميلة وممتعة نعيش من خلالها مع المواطن البسيط وفي حي عريق من احياء مصر
هديل خلوف
هديل خلوف
٢٠‏/١٢‏/٢٠١٣
رواية مؤثرة جداً , بدأت مملة بعض الشيء في أول 100 صفحة وخصوصاً فيما يتعلق بالوصف الدقيق للطفل سيد وأصدقائه في الحارة .. الرواية أصبحت قوية برأيي منذ بدء ظهور شخصية شحاتة أفندي .. الذروة كانت في المقطع الذي يعرض فيها شحاتة رأيه حول الحياة والموت..كان لدي الكثير لأقوله عنها لكني قد انتهيت منها منذ فترة لا بأس بها ولم يكن متوفر لدي خط للانترنت حينها ..الرواية موحية ويظهر فيها الكاتب فلسفة جيدة حول الحياة والموت .. هذه الرواية تنافس برأيي روايات عالمية عديدة من الأدب الكلاسيكي .. تستحق القراءة والوقت
محمد قرط الجزمي
محمد قرط الجزمي
١٥‏/٥‏/٢٠١٣
رااااائعةرااااائعةرااااائعةرااااائعةرااااائعةرواية من أروع ما قرأترواية لا يعلى عليهارواية كتبها يوسف السباعي من قلبه ، بعد أن توفيت أمهفكيف لا تكون بهذه الروعة؟