
الشعرية
تأليف تزفيتان تودوروف
ترجمة شكري المبخوت
عن الكتاب
نشأ الخطاب حول الأدب مع نشوء الأدب نفسه، ويمكن ان نعثر على النماذج الاولى لذلك في مقاع من فيداس أو هوميروس، ولا يمكن أن يكون هذا بمحض الصدفة: ومع أنه من الصعب الإتفاق حول الهوية المحددة لموضوع الأدب فمن المؤكد أن هذا الإسم أو ما يجري مجراه، استعمل دلئمًا على كلام يبعث اللذة أو يثير الاهتمام لدى سامعه أو قارئه، ويكون الخلود مصيره، وبناء على ذلك فهو قول أكثر صناعة من الكلام العادي. هناك إذا وعي باللغة في أساس الفعل الأدبي، وحتى إذا لم يستهو التأمل المجرد الكاتب فإن الأدب ينطوي دوما على بعد يتجاوزه كأدب. هذا الخطاب لم يكن موحدًا منذ نشأته سواء من حيث غايته أو أشكاله، ولكنه اتخذ اتجاهين مختلفين: التفسير والنظرية في الحالة الأولة بهدف الخطاب إلى توضيح مضامين هذا الغمل أو ذاك أو التصريح بها أو تأويلها كالإلياذة، والكتاب المقدس، والأناشيد المقدسة، أما في الحالة الثانية فإن الأمور لا تكون بمثل هذه البساطة، فبدلا من هذا الموضوع، الذي يخلفه لنا التاريخ مبوبًا مقسمًا، لا يرتابنا أي شك في هويته وتحديده، نجد موضوعًا يكون من إنشاء الخطاب الذي يصفه.
عن المؤلف

تزفيتان تودوروف (بالبلغارية: Цветан Тодоров) فيلسوف فرنسي-بلغاري وُلِد في 1 مارس 1939 في مدينة صوفيا البلغارية. يعيش في فرنسا منذ 1963، ويكتب عن النظرية الأدبية، تاريخ الفكر، ونظرية الثقافة. نشر تودور
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!




