
الأدب في خطر
تأليف تزفيتان تودوروف
عن الكتاب
في هذا الكتاب الذي جاء في 57 صفحة من القطع المتوسطة، يقف تودوروف وقفة المتأمل ليس في مشروعه النظري والنقدي فحسب، بل ليعيد النظر في مشروع أسسته البنيوي دون أن تقصد المسارب التي سلكه بها أغلب الباحثين والموجهين التربويين. ففي الوقت الذي كان تودوروف وجينيت وبارت يطورون أساليب واستراتيجيات تناول الأدب، وتحليل النصوص الأدبية، لم يكن قصدهم البتة إقصاء النص وإهمال مضامينه من المعاني والقيم التي يجسدها، بل كانوا يمنحنون الأدب فرصة أكبر ليعبر عن نفسه، ويكشف عن قيمه السامية التي يكون جوهرها هو الإنسان، وذلك من خلال ابتكار مناهج وآليات تساعد الأساتذة والباحثين والمهتمين بالأدب على اكتشاف جماليات النصوص الأدبية، وتقشير معانيها التي لا أهمية لها من دونها. لقد فطن تودوروف إلى كون العدوى انتقلت من النقاد والباحثين إلى الأساتذة ومحترفي التعليم الثانوي والجامعي الذين أفرطوا في تعليم التلاميذ والطلاب أساليب التحليل ومناهج البحث في الأدب على حساب النصوص ورسائلها ومعانيها. فتكون لدينا جيل عقيم لا يعرف النصوص بل يخبر الآليات فحسب. وهذا عيب كبير أفرزته الدراسات البنيوية عن غير قصد من روادها والذين من بينهم تودوروف نفسه. ونجم عن ذلك جهل عارم في صفوف الطلاب للأدباء والنصوص الكبرى التي أحدثت طفرات عظمى ليس في تاريخ الأدب فحسب، بل في تاريخ الإنسانية جمعاء
عن المؤلف

تزفيتان تودوروف (بالبلغارية: Цветан Тодоров) فيلسوف فرنسي-بلغاري وُلِد في 1 مارس 1939 في مدينة صوفيا البلغارية. يعيش في فرنسا منذ 1963، ويكتب عن النظرية الأدبية، تاريخ الفكر، ونظرية الثقافة. نشر تودور
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!




