Skip to content
غلاف كتاب سجين المرايا
📱 كتاب إلكتروني

سجين المرايا

3.8(٨ تقييم)٢٠ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٧
سنة النشر
2011
ISBN
9786140101449
المطالعات
١٬٩٠٢

عن الكتاب

في هذا العمل يقترب الراوي من الذات الإنسانية ونوازعها الخفية فيزاوج ببراعة ما بين أطروحات النقد السردي الحديث وتقنيات علم النفس والتحليل النفسي ليصوغ فيه مركباً نقدياً يسعى إلى استكناه قضايا متعددة: الوطن، الآخر المحتل، العقاب والثواب، القيم والمثل، الحزن والوحدة، الذكريات والتداعيات. وهي في مجموعها خطابات أو رسائل يحدد فيها الروائي تصوره لذاته في علاقتها بالكتابة، ومن ثم يجنح إلى الاهتمام بسؤال فعل الكتابة، حيث يبدو الإلحاح على التجريب مطلباً قوياً بما يعنيه ذلك من انكباب على مسألة الذات. حكاية بطلها "أشبه بالفيلم السينمائي الممل، وكانت البطولة المطلقة فيه للحزن الذي صمد حتى النهاية. أما السعادة فهي الطفلة المسكينة التي ظهرت بفستانها الأبيض لدقائق معدودة (...) أما حكايتي، فقد كانت عجينة من حزن وألم ويُتم وحرمان ذُرت بذرات سعادة أقل من أن يكون لها طعماً...". ما يميز العمل تلك الرؤية الواقعية المشوبة باحتمالات الوجدان الرومانسي وأبعاد الحس المأساوي وما يعكسه من مظاهر الضياع والحرمان لواقع الأنا (الفردي) للبطل بقدر ما يحيل على الوجه الآخر للمفارقة متمثلاً في هيمنة الرعب التي فرضتها كواليس غزو الكويت في التسعينات على واقع البطل وفقدانه لوالده "داوود عبد العزيز" الذي قضى شهيداً في الدفاع عن بلاده... من هنا تشتد الحبكة الروائية لدى أديبنا عبر خيوط المشهد العاطفي الموسوم بسمات الممانعة والرفض والتعالي التي توجه سلوك الآخر – المعتدي – في مقابل تضخم إحساس الأنا بالإحباط والتدني إلى درجة اليأس والضمور لدى بطل الرواية. وخصوصاً عند فقدانه لوالدته فيما بعد. "سجين المرايا" هي أكثر من رسائل، أو حكايات تروى من هنا وهناك، إنها حفر في الذاكرة وقراءة تضم ذلك التنوع – الكويتي – بكل زخمه وكواليسه المدهشة، يصوغ فيها السنعوسي إشكالية يتداخل فيها (الاجتماعي – النفسي) مع (الثقافي - المعرفي) لتاريخ بلاده ليبرز ما بين السطور تدافع الأمل واليأس، وفورة الحب الرومانسي في أسمى وأرق صوره والنظر إلى العالم من خلال "عيون القلب" وحدها..

عن المؤلف

سعود السنعوسي
سعود السنعوسي

كاتب وروائي كويتي نشر عدة مقالات وقصص قصيرة في جريدة "القبس" الكويتيةكاتب في مجلة "أبواب" الكويتية منذ 2005 وحتى توقف صدورها في 2011عضو رابطة الأدباء في الكويتعضو جمعية الصحافيين الكويتية 2009-2011صدر

اقتباسات من الكتاب

من اصعب اللحظات على المرء هي تلك التي تعجز فيها الحروف عن وصف ما بداخله من مشاعر .. يسترسل في الحديث ويطيل الشرح ويكرر العبارات .. ولكن يبقى الشعور مختلفاً عن كلماته .. وتبقى الكلمات في حيرة من امرها .. عاجزة امام فيض المشاعر

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف ساق البامبو

ساق البامبو

سعود السنعوسي

غلاف فئران أمي حصة

فئران أمي حصة

سعود السنعوسي

غلاف حمام الدار

حمام الدار

سعود السنعوسي

غلاف ناقة صالحة

ناقة صالحة

سعود السنعوسي

غلاف ليلة إعدام الخياط

ليلة إعدام الخياط

سعود السنعوسي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٤)

evalina imilia
evalina imilia
٢٧‏/٦‏/٢٠١٨
رائع
.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٤‏/٤‏/٢٠١٧
رفعت سقف توقعاتي قبل قراءتي ، فخر علي السقف بعدها. ظننت أنها رواية بقدر جمال ساق البامبو ، قصة أو حبكة أو تأثيراً. ولكنني أخطأت. برأيي القصة قديمة ومعروفة ، وغير جديرة بأن تخصص لها رواية خاصة، بل يجدر أن تكون جزءا من رواية تتناول أحداثاً أخرى أكثر أهمية. أنهيتها في يوم واحد ، ليس للتشويق والتأثير ،بل لأنتهي منها قبل تضييع يوم آخر .. الأسلوب لم يعجبني كثيراً رغم جودته اللغوية، ولكن كأسلوب روائي، وجدته طافحاً بالزخارف اللفظية بل اعتبرتها موسوعة زخارف مستهلكة بمعظمها، فضايقني ذلك. ما أعجبني في القصة هو ما تخللها من ذكريات عن أبيه وأمه ،وألم الوحدة واليتم والشوق لهما . والإخلاص منقطع النظير. وما أعجبني أكثر، تجنبه تماما لأي ألفاظ "غير ضرورية" أو خادشة للحياء. يتضح لمن يقرأها بأنها الرواية الأولى للكاتب ، وتظهر الموهبة ولكن تظهر أيضاً حاجتها للمزيد من الصقل ، والذي تجلى في ساق البامبو الرائعة. هذا رأيي وهذا ما وجدته وما شعرته ، وكل الاحترام للكاتب وآراء القراء.
أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
رواية عادية ليس فيها ما يثير الدهشة قصة حب من طرف واحد، شاب يضحي الكثير لأجل فتاة، وهي تخدعه في البداية ثم تكشف له الحقيقةهناك اقتباسات جميلة في الروايةولكن الأجمل هو فكر جاكلين وكاثرين
سمر محمد
سمر محمد
٢٩‏/٣‏/٢٠١٤
قرأت سجين المرايا بعد ساق البامبولم أحبها كما أحببت ساق البامبو ساق البامبو التي كانت أحداثاً وتاريخأ ومشاكل حياة كثيرة ربما تكون لغة سجين المرايا جيدة جداً ولكن عندما كنت أقرأ تذكرت رواية عائشة تنزل لعالم السفلي لـ بثينة العيسى ربما لتشابههم في الكآبة ربما لأنها تدور حول شخص واحد ربما لانها تدور حول البطل الذي يكتب بعد حدوث المشكلة وفي نفس الوقت قارنت عزيز ببطل رواية أحببت أكثر مما ينبغي لـ أثير النشمي وكان الفرق شاسع بين الشخصيتين ما بين ضعف هذا وجبروت الأخر ضايقني التكرار في الرواية وأيضاً أن تدور كل حياته حولها علي الرغم من أن كل الشواهد تدل علي شئ غريب فيهاولماذا يُصر علي ذكر حرب الكويت والعراق في كل رواية ؟كانت تجربة لغوية رائعة مع سجين المرايا ولكنها ليست أفضل من ساق الباميو ربما لانها الرواية الاولي للكاتب فأصابته كما أحب أن أطلق عليها لعنة الرواية الأولي :)