تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب حمام الدار
📱 كتاب إلكتروني

حمام الدار

3.9(٤ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
١٨٢
سنة النشر
2017
ISBN
6410123779
المطالعات
١٬٣٦٠

عن الكتاب

كلُّ من عاشَ في الدَّار يصيرُ من أهلها؛ حمامُ الدَّار لا يغيب وأفعى الدَّار لا تخون، هذا ما قالتهُ لي بصيرة قبلَ سنتين من يومِنا ذاك، جدَّةُ والدي، أو رُبَّما جدَّةُ جدَّتِه، لا أدري فهي قديمةٌ جدًا، أزليَّة، ساكنةٌ في زاويةِ بهو البيت العربي القديم، ملتحِفةً سوادَها أسفلَ السُّلَّم. لماذا أسفلَ السُّلَّم؟ لم أسأل نفسي يومًا عن مواضع أشياءٍ اعتدتُها مُنذ مولدي، في بيتٍ عربيٍّ تطلُّ حُجُراته الضيِّقة على بهوٍ داخلي غير مسقوف، بهو بصيرة التي لم أرَها تفتحُ عينيها يومًا، كأنما خِيطَ جفناها برموشها منذ الأزل.

عن المؤلف

سعود السنعوسي
سعود السنعوسي

كاتب وروائي كويتي نشر عدة مقالات وقصص قصيرة في جريدة "القبس" الكويتيةكاتب في مجلة "أبواب" الكويتية منذ 2005 وحتى توقف صدورها في 2011عضو رابطة الأدباء في الكويتعضو جمعية الصحافيين الكويتية 2009-2011صدر

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف ساق البامبو

ساق البامبو

سعود السنعوسي

غلاف فئران أمي حصة

فئران أمي حصة

سعود السنعوسي

غلاف سجين المرايا

سجين المرايا

سعود السنعوسي

غلاف ناقة صالحة

ناقة صالحة

سعود السنعوسي

غلاف ليلة إعدام الخياط

ليلة إعدام الخياط

سعود السنعوسي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٣٠‏/١‏/٢٠١٨
واحدة من أغرب الروايات التي قرأتها على الإطلاق.. روايتان في رواية واحدة ، كل منهما تحمل نفس القصة بأحداث متطابقة ولكن تختلف الشخصيات، وفي كليهما يغيب حمام الدار دون عودة. قصة مجنونة بكل معنى الكلمة، قصة في الحاضر تستدعي الماضي، وقصة الماضي ترسم خطوط الحاضر. كل واحدة من الروايتين قائمة بذاتها ومنطقية في أحداثها وشخوصها، وتشعر أن لا شائبة تشوبها -عدا الجنون- إلا بعد قراءة الأخرى. حتى أنه يمكن قراءة الثانية قبل الأولى، دون رابط بينهما عدا من كتبهما. الأولى يكتبها روائي عن قصة شخص، والثانية يكتبها الشخص عن قصة الروائي، فلا تعرف أي القصتين هي الأصل ومن الذي كتب عن من. هل هي قصة "عرزال" بقلم "منوال" الروائي أم قصة "منوال" الروائي بقلم "عرزال" ؟ وتنتهي الرواية مع هذا التخبط وهذا الدوران في دائرة مفرغة تعاد فيها القصة إلى ما لا نهاية. الرواية كانت ممتازة الأسلوب واللغة، جيدة القصة، جديدة الفكرة؛ ولكنها بالتأكيد ليست أفضل ما كتب السنعوسي. وربما في ذيل قائمة مؤلفاته حتى، رغم المجهود الواضح الذي بُذل في إخراجها. فتشعر بأن هذا الجهد وهذا الأسلوب نفسه لو أنه كُتب لقصة أخرى بأحداث وتفاصيل أفضل ؛ لكانت تستحق الجهد المبذول، وتبهر القارئ بشكل أكبر وتنال إعجابه وتقييمه الكامل. أما في أحداثها الحالية فالقارئ يعجب بجِدّة الأسلوب دون أحداث القصة. كان في مواضع الرواية بعض الملل في انتظار أحداث مشوقة، وفي انتظار معرفة الحقيقة من بين أحداث متكررة رتيبة لأيام متكررة الأحداث ومتطابقتها. فثلاث نجمات للفكرة واللغة والأسلوب، والباقي يحذف لملل وجنون وبعض التحفظات.