
المعلم ومرغريتا
تأليف ميخائيل بولغاكوف
ترجمة يوسف حلاق
عن الكتاب
تصدر رواية ميخائيل بولغاكوف "المعلم ومرغريتا"، إحدى الروائع الأدبية للقرن العشرين، باللغة العربية في عام الذكرى المئوية لمولد الكاتب. ومصير التراث الأدبي لميخائيل بولغاكوف موضوع تاريخي لفاجعة نادرة المثال. إنه المصير المحزن لفن رفيع، كان يبحث عن الاعتراف العادل به. منذ فترة وجيزة لم يكن بولغاكوف معروفاً في وطنه وقريباً إلى النفوس سوى لدى طائفة صغيرة من الباحثين الأدبيين المختصين، والمتضلعين بمسرح الثلاثينيات الذين بقي في ذاكرتهم نجاح اخراج "أيام آل توربين" في مسرح موسكو الفني، وعدد من القراء المتوقين للمعرفة. أما الآن فلا يماري أحد في أن بولغاكوف يعتبر من شيوخ الأدب السوفييتي، وتتراءى في الأحكام الصادرة بشأنه نبرات مختلفة تماماً عن السابق، وفي التعاطف الشعوري المغاير لدى القراءة ازاء خبرته الأدبية الخصوصية جداً. كتب المؤلف روايته مع ثقته باستحالة نشرها في أيام حياته وقام بحرق مخطوطتها قبل وفاته لكن زوجته أنقذت المخطوطة لترى الرواية النور متأخرة حوالي ثلاثة عقود عن تاريخ ميلادها الحقيقي وليستمتع بها ملايين القراءة في العالم.
عن المؤلف

روائي ومسرحي روسي وُلد في 15 مايو 1891 بمدينة كييف وتوفي في 10 مارس 1940 في موسكو. كان يعمل طبيباً اشتهر برواية "المعلم ومارغريتا" التي نُشرت بعد ثلاثة عقود من وفاته. ولد الكاتب في عائلة بروفسور في أك
اقتباسات من الكتاب
أيتها الآلهة، أيتها الآلهة! ما أشد كآبة الأرض عند المساء! وما أحفل الضباب فوق المستنقعات بالأسرار! ذاك الذي تاه في هذا الضباب، والذي تألم كثيراً قبل الموت، والذي طار فوق هذه الأرض حاملاً على كتفيه عبئاً يفوق طاقته - ذاك يعرف هذا، كما يعرفه المتعب، فتراه يفارق دون أسف ضباب الأرض ومستنقعاتها وأنهرها، ويسلم نفسه بقلب راضٍ إلى يدي الموت، مدركاً أنه وحده الذي يريحه.
— ميخائيل بولغاكوف
يقرأ أيضاً
المراجعات (٢)









