
المعلم ومرغريتا
تأليف ميخائيل بولغاكوف
ترجمة هفال يوسف
عن الكتاب
تنحني المرأة على إيفان وتقبله في جبينه، وإيفان ينجذب إليها ويحدق في عينيها، لكنها تتراجع، تتراجع وتغادر مع رفيقها إلى القمر. حينئذ يبدأ القمر بالهيجان ويُهيل أشعته على إيفان مباشرةً، وينثر ضوءه في كل الاتجاهات، وفي الغرفة يبدأ فيضان قمري، يترجرج الضوء ويعلو ويغمر السرير، وفي هذه اللحظة بالذات يغفو إيفان بوجهٍ سعيد. وفي الصباح يصحو صامتًا، لكن حادئًا ومعافى تمامًا. تخبو ذاكرته المكلومة، ولن يزعج أحد البروفيسور بعد ذلك إلى أن يكتمل البدر مرةً أخرى، لا القاتل هيستاس المجدوع الأنف ولا حاكم اليهودية الخامس القاسي بيلاطس البنطي.
عن المؤلف

روائي ومسرحي روسي وُلد في 15 مايو 1891 بمدينة كييف وتوفي في 10 مارس 1940 في موسكو. كان يعمل طبيباً اشتهر برواية "المعلم ومارغريتا" التي نُشرت بعد ثلاثة عقود من وفاته. ولد الكاتب في عائلة بروفسور في أك
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








