Skip to content
غلاف كتاب آليات الكتابة السردية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

آليات الكتابة السردية

3.7(٥ تقييم)١٤ قارئ
عدد الصفحات
١٥٧
سنة النشر
2009
ISBN
0
المطالعات
١٬٤٠٦

عن الكتاب

للأسف فإن كلمة ما بعد الحداثة تصدق على كل شيء (وأنا أنظر إلى ما بعد الحداثة كما أقترحها الأمريكيون، أي بإعتبارها مقولة أدبية. وليس المقولة العامة التي جاء بها ليوطار). أعتقد أن هذه المقولة يستعملها كل حسب هواه. ويبدو من جهة ثانية أن هناك محاولة تريد أن تسحبها على ما مضى فقبل ذلك لم تكن هذه المقولة تصدق إلا على بعض الكتاب أو الفنيين المنتمين إلى العشرين سنة الماضية، إلا أنها أصبحت شيئاً فشيئاً تصدق على كتاب من بداية القرنن ثم إتسعت دائرتها أكثر فأكثر، ولا يستبعد أن يوصف هوميروس بالما بعد حداثي. وأعتقد أن ما بعد الحداثة ليس إتجاهاً يمكن أن نحدده كرونولوجياً لكنه مقولة روحية أو هو طريقة في العمل. ويمكن القول إن لكل مرحلة وما بعد الحداثة خاصة بها، كما أن لكل مرحلة صنعتها، حتى و إن كنت أتساءل إن لم تكن ما بعد الحداثة إسماً عصرياً للصنعة بإعتبارها مقولة ميتا تاريخية.

اقتباسات من الكتاب

* " السرد تفكير بالأصابع " * " الفن هو انفلات من الانفعالات الشخصية " * " ان المؤلف يكذب عندما يعلن أنه يكتب تحت تأثير الهام " * الرواية : " كيفية بناء عالم وتأثيثه ، فيما يهم هو تشيييد عالم أما الكلمات فستاتي فيما بعد "

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٥‏/٢‏/٢٠١٨
يتعامل إيكو مع نصوصه النقدية بنظرة المتلاعب العاشق للفكر. هذا الرجل مخبول تماماً وغارق بحبه لمعنى العقل. العقل لديه أداة تسلية ومتعة. شكل من الغرق في معنى الأشيا التي يعرفها. آليات الكتابة السردية هي تشريح ما يعرفه لنفسه قبل أن يُعرّفه للقارئ. يستلذ بإعادة صياغة اكتشافاته الروائية لدرجة متاهة تضع القارئ عند حدود حذرة. شرح ماذا يكتب وكيف يكتب ولماذا يكتب .. يشرح بعمق وتأن منقطع النظير. فيلسوف لغة وفكر ويُفلسف الفلسفة إلى درجة الهذيان. المذهل بالكتاب هوسلاسته وعمقه والأهم .. يُقدّم لك ما تخفاه إذا ما حاولت الكتابة. شخصياً هناك بعض الأشياء التي حاول قولها لا أتفق فيها تماماً. كانت بالنسبة لي أموراًمبالغ بها على مستوى آلي الكتابة (باعتبار أني أمتلك ممارسة فعل الكتابة بشكل بسيط) هناك بعض التفاصيل التي لا يحتاج الكاتب فعلياً إلى ممارسته. لكن هذا بالطبع لا يلغي عبقرية إيكو وجماليةهذا الكتاب السهل والممتع والصعب بذات الوقت. ثلاثة ونصف لعدم توافقي الشخصي مع بعض ما جاء في الكتاب مع العلم أن النصوص النقدية بالعام أمر تقييمها يخضع لنسبة الاهتمام القرائي أولاً وطبيعة فكر القارئ ثانياً. مشكلة النقد أنه ليس حيادياًرغم صورته الحيادية الشاملة
alammary19 عبدالسلام
alammary19 عبدالسلام
٨‏/٥‏/٢٠١٤
هذا السيميائي الدربة حين استسلم أخيرا لغواية السرد ، كان قد خبر جيدا سرّ الكلمات ومجازات صورها . وما فعله ايكو في هذا المتن الصغير ، لا يعبّر بالضرورة عن صناعة نموذجية للسرد الروائي ، انّما يتصل  تحديدا بسيرة ( اسم الوردة ) ، كرواية تاريخية انبنت على خلفيات بوليسية داخل فضاء ديني بمنظور فلسفي . فثمة هنا العديد من الفرضيات التي وردت في هذه الحاشية ، ولا تحتملها الرواية . لكن أيكو يضع كل شيء قيد الممكن والمحتمل في عالم السرد .