
سأخون وطني
تأليف محمد الماغوط
عن الكتاب
في هذا الكتاب الأسود، الجميل، الممتع، المؤلم، الساخر، المرح، ينجح المؤلف في الجمع على أرض واحدة بين الليل والنهار، بين الأمل واليأس، بين مرارة الهزائم وغضب العاجز، ليقدم صورةً لما يعانيه الإنسان العربي من بلاء من سياسيّيه، ومثقفيه، وجنده، وشرطته، وأجهزة إعلامه، مكثفاً ذلك البلاء الكثير الوجوه في بلاء واحد هو فقدان الحرية.
عن المؤلف

شاعر وأديب سوري ، ولد في سلمية بمحافظة حماة عام 1934. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق و كان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق و بيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل ف
اقتباسات من الكتاب
ماذا فعل المواطن العربي لحكامه خلال 30 سنة حتى يعامل هذه المعاملة ؟ أعطاهم أولاده للحروب وعجائزه للدعاء ونساءه للزغاريد وكساءه لليافطات ولقمته للمآدب والمؤتمرات وشرفاته وموطئ قدميه للمهرجانات والخطابات . وطلب منهم نوعاً واحداً من الحرية وهو النوع المتعارف عليه في أبسط الدول المتحضرة .
— محمد الماغوط








