تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب سيكولوجية الجماهير
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

سيكولوجية الجماهير

3.7(٥ تقييم)١٥ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٤
سنة النشر
2012
ISBN
1855168154
التصنيف
سياسة
المطالعات
٤٬٢٢١

عن الكتاب

يرى المؤلف أن الجماهير لا تعقل، فهي ترفض الأفكار أو تقبلها كلا واحداً، من دون أن تتحمل مناقشتها. ومايقوله لها الزعماء يغزو عقولها سريعاً فتتجه إلى أن تحوله حركة وعملاً، ومايوحي به إليها ترفعه إلى مصاف المثال ثم تندفع به، في صورة إرادية، إلى التضحية بالنفس. إنها لا تعرف غير العنف الحادّ شعوراً، فتعاطفها لا يلبث أن يصير عبادة، ولا تكاد تنفر من أمر ما حتى تسارع إلى كرهه . وفي الحالة الجماهيرية تنخفض الطاقة على التفكير، ويذوب المغاير في المتجانس، بينما تطغى الخصائص التي تصدر عن اللاوعي . وحتى لو كانت الجماهير علمانية، تبقى لديها ردود فعل دينية، تفضي بها إلى عبادة الزعيم، وإلى الخوف من بأسه، وإلى الإذعان الأعمى لمشيئته، فيصبح كلامه دوغما لا تناقش، وتنشأ الرغبة إلى تعميم هذه الدوغما. أما الذين لا يشاطرون الجماهير إعجابها بكلام الزعيم فيبحون هم الأعداء . لا جماهير من دون قائد كما لا قائد من دون جماهير. كتب لوبون قبل قرن من الزمن.

عن المؤلف

غوستاف لوبون
غوستاف لوبون

جوستاف لوبون (7 مايو 1841 - 13 ديسمبر 1931) هو طبيب ومؤرخ فرنسي، عني بالحضارة الشرقية. من أشهر آثاره: حضارة العرب وحضارات الهند و"باريس 1884" و"الحضارة المصرية" و"حضارة العرب في الأندلس" و"سر تقدم الأ

اقتباسات من الكتاب

ان النفسية الجماعية لفئة ما ليست هي مجموع النفسيات الفردية لاعضائها .. كما ان الجماعة ليست محصلة لمجموع الافراد

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٧‏/١‏/٢٠٢٠
بعد انتهائي من قراءة هذا الكتاب ارتأيت أن أطلق عليه اسماً جديداً، وهو دليلك المبسط للتحكم في الجماهير. فعمق التحليل الاجتماعي للجماهير وخصائصها وعواطفها وطرق التحكم بها والتأثير عليها وعلى أفكارها وعقائدها كانت من التفصيل بحيث أنها لم تهمل جانباً إلا وأسهبت في الحديث عنه. كل ما كتب كنت أراه واقعاً حياً في مجتمعاتنا، نحياه اليوم ويطبق على جماهيرنا بأتمّ حذافيره. وعلى الرغم من أن الكتاب كتب في أواخر القرن التاسع عشر بأمثلة ووقائع وأحداث تمتّ لذلك العهد، إلا أنه مع ذلك يعتبر تصويراً حياً لواقعنا ولطريقة حكم والتحكم في جماهيرنا العربية المسيّرة. ابتُدئ هذا الكتاب بمقدمة من المترجم تعرّض فيها لعلم النفس الاجتماعي بالشرح والتعريف والأمثلة، وللكاتب بترجمة سيرته ومسيرته وآرائه. ثم بدأ بعدها بتحليل ونقد هذه الآراء وإسقاطها على الواقع. كما نقد المترجم بعض النقاط التي اعتبر الكاتب مغالياً ومتطرفاً بعض الشيء حيالها، فكانت هذه المقدمة مفيدة للقارئ ومنوّهة لبعض النقاط وممهدة للطرح. كان الكتاب مؤلفاً من ثلاثة أجزاء كبيرة تندرج تحتها العديد من الفصول، ويتناول كل جزء منها موضوعاً مختلفاً. فالأول تناول عواطف وخصائص ومخيلة وأفكار ومعتقدات الجماهير، وتأثير الدين على قناعاتها. أما الثاني فتناول العوامل المساهمة في تشكيل هذه الآراء والعواطف والعقائد وكيفية استغلال هذه العوامل المباشرة منها وغير المباشرة للتحكم بالجماهير واقتيادها. وحكى الفصل الثالث عن أنواع وتصنيفات الجماهير ومدى تقاربها على اختلافها وكيفية حكم كل منها وفهمها ومدى تأثير كل صنف على صنع القرار أو حتى اتخاذه. كان الجزءان الأولان هما الأكثر إمتاعاً وفائدة برأيي، أما الثالث فكان مسهباً بعض الشيء وباعثاً على القراءة غير المتأنية. وأورد الكاتب في كل فصل وتحت كل حقيقة مثالاً أو شخصية أو حدثاً من التاريخ أو الواقع (والذي أصبح أيضاً تاريخاً بالنسبة لنا) ليقرّب به الفهم. وعلى الرغم من كون أغلب الأمثلة تتناول الثورة الفرنسية وشخوصها وتداعياتها على البلدان الأوروبية، إلا أن هذا لم يكن مزعجاً ولا بعيداً عن الواقع على الرغم من قدم الأحداث التي تناولها بالشرح والتمثيل. على العموم، كان كتاباً جيداً ومثيراً للاهتمام على الرغم من اختلافي مع عدد من آراء الكاتب، خصوصاً في موضوعات الدين والرب والأنبياء، والتي كانت آراءه فيها علمانية بشكل متطرف ومزعج وتنحو منحى الواقعية البحتة الخالية من أي عنصر روحي يتعلق بها أو يفسرها. فكانت هذه النقطة أكثر ما أزعجني في الكتاب. كانت جهود المترجم اللغوية والعلمية والثقافية موفقة جداً بحيث أخرجت الكتاب بشكل مفهوم وسلس لاستيعابه وقراءته، إلا أن الخطأ الأكبر كان في إخراج الكتاب، فوضع الهوامش في نهاية الكتاب كان خاطئاً ومزعجاً ويفوّت على القارئ فوائد ومعلومات مهمة، ولو أنها وضعت في نفس الصفحة التي وردت بها لتحققت الفائدة. ثلاث نجمات أظنها كافية على الرغم من إعجابي بالكتاب وبقدرات الكاتب التحليلية والعلمية والاستقرائية الكبيرة التي ترفع لها القبعة.
ر
رماء ذكرالله
٢٨‏/١١‏/٢٠١٦
سيكولوجية الجماهير ...لمؤلفه الطبيب وعالم الاجتماع الفرنسي ومؤلف علم نفس الجماهير غوستاف لوبون. أُصدر هذا الكتاب بطبعتين مختلفتين ، إحداهما لدار الساقي اللبنانية والأخرى لدار التوزيع والنشر الإسلامية، إلا أنني فضلتُ طبعة دار الساقي لما تحويه المقدمة من معلومات زاخرة عن المؤلف وأسباب دوافعه لتأليف الكتاب، أي بمعنى أخر أوجزت بفكرة الكتاب بين طيات المقدمة .. يُناقش سيكولوجية الجماهير، فكرة علم نفس الجماهير بدلاً من الأفراد حيث يرى لوبون أن الجماهير مجتمعةً لا تعقل ، فهي ترفض الأفكار أو تنقضها كُلاً واحداً دون أن تتحمل عبء مناقشتها، و أن الفرد عندما يُصبح جزءاً من الجماعة فإن عقله اللاواعي وعواطفه الهوجاء هي التي تقوده، حيث وصف الجماعة بأنها سريعة الهيجان والتأثر وأن طاقة الفرد بالتفكير تنخفض ويذوب المغاير بالمتجانس وتطغى الخصائص الصادرة عن العقل اللاواعي على أحكامها وسلوكها وبالتالي فإن عاطفة الجماهير هي التي تحركها أكثر من المنطق أو دوافع أخرى. ناقش الكتاب عدة موضوعات يتمثل أهمها : بروح الجماهير وعقائدها وخصائصها المتمثلة بتلاشي الشخصية الواعية، هيمنة الشخصية اللاواعية، توجه الجميع ضمن نفس الخط بواسطة التحريف والعدوى للعواطف والأفكار، فهو يرى أن الفرد بمجرد أن ينضوي داخل صفوف الجماهير فانه ينزل درجات عديدة في سلم الحضارة، بسبب انصهار وعيه مع الجماعة بطريقة التنويم المغناطيسي الذي يُغيب عقل الانسان... أيضاً من الموضوعات التي ناقشها لوبون في كتابه : العوامل المباشرة وغير المباشرة التي ساهمت في تشكيل نفسية الجماهير ( كالعرق، الاشاعة، التكرار، الهيبة الشخصية ، التقاليد الموروثة، والتعليم والتربية...) كما تحدث لوبون عن تغير أراء الجماهير وعقائدها حسب الزمن وماهي الأسباب التي تؤدي للتغير كما أنه أظهر دور الإعلام والراي العام في تفعيل الاعتقادات الجديدة أو إبطالها.. إذن فان لوبون قضى جهداً ليس بالقليل في هذا الكتاب الذي مضى على تأليفه أكثر من مائة عام، إلا أن القارئ أينما قرأ هذا الكتاب فسوف يعتقد أنه يتحدث عن العصر الحالي مما يعكس صلاحية أفكاره واعتقاداته تجاه الجماهير وتشكيلها سيكولوجياً كما أنه يُعد الكتاب الوحيد الذي ناقش بعمق نفسية الجماهير بدلاً من الفرد.. أنصح بقراءة الكتاب والتي حتماً سيكون لها أثر تراكمي على فكر القارئ فهو ملئ بالوقائع والاعتقادات التي تعكس حقيقة جماهير اليوم وما يحدث من ثورات ومظاهرات وتأييد أو معارضة...
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٥‏/١‏/٢٠١٣
فرغتُ قبل قليل من قراءة كتاب "سيكولوجية الجماهير" لغوستاف لو بون بترجمة هاشم صالح، والكتاب الأصلي كان قد صدر أولا عام 1895، وأصدرت دار الساقي ترجمته للمرة الأولى عام 1991، وأصدرت هذا العام 2011 طبعته الثالثة. لعلّ أول سؤال يتبادر إلى ذهنك أثناء قراءة الكتاب أو بعدها هو: لماذا تصدر دار الساقي طبعة جديدة من هذا الكتاب الآن؟ أولا، هل لذلك علاقة بالثورات العربية؟ إن كانت هناك علاقة فلن يتلقى أحدٌ من المتعاطفين مع الثورات هذا الكتاب قبولا حسنًا. ثانيا، لماذا يصدر هذا الكتاب الآن وقد تبيّن أن كثيرًا مما فيه إما تبيّنت منافاته للعلمية والموضوعية، وإما كلام قديم أصبح يُقال يوميًا في الصحف؟ أتفهّم أن يدرس طلاب علم النفس الاجتماعي هذا الكتاب أو خلاصة له كتأريخ لهذا الحقل الذي وضع غوستاف لو بون أساسه، ولكن تُرى ما حجم الفائدة التي ستعود على القارئ المعاصر منه؟ وكي لا أقسو كثيرًا على الكتاب، أعترف أن القارئ سيجد بعض المتعة في أجزاءٍ منه وقد يتفق مع ما يقوله المؤلف حتى لو رفض الاعتراف بذلك علنا. خلاصة الكتاب: الجمهور السيكولوجي "النفسي" هو جمهور منظّم له روح جماعية وخصائص محددة، وفيه تذوب الشخصية الفردية الواعية لصالح الروح الجماعية، ليتشكل تركيب جديد لا يعتبر حاصل مجموع أو متوسط السمات الفردية لكل شخص. فالفرد عندما ينضوي في جماعة يشعر بالقوة فينصاع لغرائزه عن طوع واختيار ، لأنّ الجمهور لا تردعه المسؤولية كما تردع الفرد، وهو في الجماعة معرّض للعدوى من اي فعل أو عاطفة تتضخم لديه بسهولة فتجده يقوم بما لا يميل إلى فعله منفردا، فهو كالمنوّم مغناطيسيا يفقد شخصيته الواعية. هذا الجمهور في مجموعه يتسم بالنزق، والبدائية، والتبسيطية، والقابلية للتحريض، والسذاجة، والتطرف في العواطف، والافتقار إلى ملكة النقد، والتعصّب. وقد تكون نتيجة ذلك أفعال إجرامية، أو افعال بطولية، بحسب المحرّض. والجمهور لا يفهم المحاجّة العقلانية، بل يفهم الآراء المبسّطة عن طريق الكلمات والشعارات التي تبثّ صورًا في مخيلته ليس بالضرورة أن تكون مترابطة عقليا. ومن يريد التأثير في الجماهير وتحريكها عليه أن يتقن فنّ استخدام الكلمات والشعارات، وأن يتجنب المحاجة العقلانية، وأن تكون له كاريزما تقوّي آراءه، وأن يعمد إلى استخدام التوكيد والتكرار بكثرة كيما تنتشر آراؤه في الجماهير بفعل العدوى. بالطبع هذا تبسيط واختصار شديد، لكنه يحمل الفكرة العامة التي يسوقها الكتاب. لا أستغرب كثيرًا أنّ الكتاب لم يلقَ الكثير من الاحتفاء أكاديميًا خاصة في عصره، فالأسلوب الذي يدلل به المؤلف على أفكاره لا يتسم بأية صرامة أكاديمية، حيث يُلقي بالكثير من الآراء الشخصية الذاتية دون سند موضوعي، وينزلق في تعميمات كثيرة متسرعة. هذا وسيجد القارئ صعوبة في تقبّل فكرته المرتكزة على التفريق بين الجماهير على أساس العرق، رغم أن العرق الذي يقصده متعلق بالتاريخ والحضارة والثقافة لا لون البشرة والعرق بمعناه الحرفي. من جهةٍ أخرى لا بد من الاعتراف بأنّ هناك العديد من الآراء التي قالها المؤلف تتطابق إلى حدّ كبير مع الواقع، رغم امتعاضنا من فجاجة الرأي. ليس غريبًا إذن أن تبنّت النازية والفاشية في أوروبا آراء لوبون وطبّقتها في ممارساتها الدعائية والتحريضية وغسيل المخ، وهذا ما أساء إلى سمعة لوبون كما يقول هاشم صالح في مقدمته. صحيح أنّ المؤلف له نظرة فوقية متعالية على الجماهير، وصحيح أنّ آراءه تشوبها بعض العنصرية-ربما لا واعية- إلا أنّ الكتاب لا بدّ أن يُقرأ في سياقه التاريخي. هل أنصح بقراءته؟ إلى حدٍ ما، ولكن أعتقد بأن القارئ يكفيه "الكتابان" الأول والثاني، مع ضرورة قراءة مقدّمة المترجم.