
القافزون من شقوق الطين
عن الكتاب
! القافزون هم من لم تحجزهم الأوهام والمخاوف من المجهول عن خوض غمار التجارب في الحياة مهما كانت، وحتى لو رأوا أنّ الأغلبية تحجم عن المخاطرة فيها، لانّهم مؤمنون بأنّ "الذين هم في قمة الجبل لم يسقطوا هناك فجأة"، وبسبب جرأتهم وخطوتهم التي توقف عندها كثيرون فأنّهم تحقّقوا بذواتهم ونجاحاتهم. يقول المثل الصيني : "خطوة أخرى للأمام، وأنّ الإنسان المخاطر هو الإنسان الحرّ". ! وهم من اكتشفوا بطلان نظرية الفشل وأنّه الفشل مجرد أكذوبة وهمية ليس إلاّ، أي تحققوا بأنّ لا وجود للفشل في الحياة وانّما هي تجارب توصّل للمطلوب وتجارب لا توصل، وفي كُلًّ منها فائدة من نوع خاص.. ! وهم الذين يعتبرون الأحلام مفاتيح هامة للنجاح، وأنّهم يعتنون بها كثيرا لكونها الحافز الذي يحملهم على الاستمرار برغم جميع الظّروف التي تواجههم. ومن جهة أخرى فأنّ تمسكهم بالأحلام بطريقة إيجابية يفعل عندهم قانون التجاذب بنسبة كبيرة جدا خلافا لغيرهم. ! وهم من ينطلقون من أرض الأحلام إلى فضاء الأهداف في إصرار ويقين يمكنهم الوصول إلى مصادر السعادة التي يريدون. ! وبخلاف سواهم هم يستفيدون من جميع الطاقات في الحياة حتى طاقة الذكريات الجميلة، ويدركون سبل التعامل معها، وسبل التخلص من إشكاليات التزامن التي تجلب التعاسة. ! ولا يقفون عند حّد صناعة المجد لأنفسهم بل تصل همّتهم, ليصنعوا ذلك المجد لشعوبهم وأممهم ليبقَ التاريخ مشيرا لهم بالبنان لما سطّروا من بطولات تفوق بقوتها توقعات الخيال. ! وهم من يصلون إلى سعاداتهم القصوى من خلال معرفتهم بأنفسهم وما أودع الله تعالى فيها من مواهب، ومن خلال ثقتهم بأنفسهم واحترامهم لها وتقديرهم لقدراتها وإمكاناتها. (القافزين من شقوق الطين) أناس اتبعوا أبسط القواعد في الحياة للوصول إلى أعظم الأهداف التي بها تتحقق سعاداتهم، وهذا الكتاب يكشف النقاب عن أنّ الأمر ليس حكرًا على أحد، أي بإمكانك وقتما تشاء أن تسلك طريق القفز هذا ولسوف تجد أمامك الأهداف أو الغايات أو المقاصد التي أردت الحصول عليها...
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!



