
السياسة
تأليف أرسطوطاليس
عن الكتاب
يمكن ان يقال ان أرسطو هو منظم العلم في الزمن القديم كما انه كان يعد ذلك مربي القرون الوسطى ، وإذا كان يدين بكثير إلى من تقدموه في معظم اعماله فإنه هو وحده الذي عرف ان يشيد آثارا تعليمية منتظمة. إنه يدرس الدول كما قد درس الكائنات الأخرى واتبع في السياسة نمطه العادث كمايسارع إلى التصريح به منذ السطور الأولى من مؤلفه، وهذا النمط إنما هو التحليل. في علم السياسة كما في سائر الفلسفة قد اتخذ من دراسة التاريخ قانونا صريحا ورفعا بوصاياه وبفعله حتى جعلها منهاجا. وقد خص الكتاب الثاني من السياسة كله بالامتحان النقدي للنظريات السالفة ولأشهر الدساتير. يسائل ارسطو أسلافه، لا ليفندهم ، كما زعم النقاد، ولا لكي يظهر لألاء ذهنه على حسابهم كما يبرئ نفسه من ذلك بل ليجمع ما يمكن ان تشمله هذه النظريات وتلك الدساتير من طيب قابل للتطبيق مجانبا لمافيها من خبيث.
عن المؤلف

أحد تلاميذ أفلاطون ومعلم الإسكندر الأكبر. كتب في مواضيع متعددة تشمل الفيزياء، والشعر، والمنطق، وعبادة الحيوان، والأحياء، وأشكال الحكم. كان والده طبيبا مقربا من البلاط المقدوني، وقد حافظ ارسطو وتلاميذه
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








