Skip to content
غلاف كتاب مسألة الشر في فلسفة بول ريكور
مجاني

مسألة الشر في فلسفة بول ريكور

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٤١٩
سنة النشر
2008
ISBN
0
التصنيف
فكر وفلسفة
المطالعات
٨٨٤

عن الكتاب

كانت مسألة الشر ولا تزال تمثل تحدياً للإنسان على إمتداد التاريخ البشري، وذلك نظراً لتعقيداتها وهيمنتها على الواقع الإنساني. فالشر ليس مسألة تأملية بحتة، بل واقعاً معاشاً ومشكلته تتعلق بالفعل والسلوك. فإذا تجاهلنا أصل الشر فهل يمكن تجاهل نتائجه؟ لقد إستطاع ريكور من خلال المنهج التأويلي، أن يكتشف سر العلاقة بين الشر والخطيئة، ومن خلال دراسته الأبعاد الرمزية للأسطورة، حاول الكشف عن اللاوعي التاريخي للإنسان، مستفيداً من نظرية التحليل النفسي لفرويد، كما حاول الإجابة عن كيفية الإنتقال من إمكانية الخطأ إلى واقع الخطأ. ومن رمزية الشر إنبعثت لدى ريكور حكمته القائلة: " الرمز يبعث إلى التفكير ". فإنفتح على كافة العلوم الإنسانية، وعمد إلى نقد النص على ضوء المناهج الحديثة التي شارك في بلورتها ولا سيما التأويلية النقد التاريخي والأنتربولوجي، ووضع قواعد لفلسفة السلوك، وإبتدع مفاهيم جديدة منها " المفارقة السياسية " حيث حدد الأسس لأخلاقية سياسية تأخذ بعين الإعتبار متطلبات الواقع، وتستجيب لتوقعات الإنسان المعاصر، وذلك بإظهار موقعه في عالم الوجود. فالشر بما هو عنف قصدي، تنكر لقيمة الحياة، وغير منفصل عن فلسفة الوجود والحرية. لذلك دعا ريكور إلى الحد من العنف " فأي فعل أخلاقي أو سياسي ينقص العنف الذي يمارسه بعضهم ضد بعض، ينقص معدل التألم في العالم". لقد تأثر بفلسفته ومنهجه التأويلي العديد من المفكرين في عالمنا العربي المعاصر. نبذة المؤلف:كانت مسألة الشر ولا تزال تمثل تحدياً للإنسان على امتداد التاريخ البشري، وذلك نظراً لتعقيداتها وهيمنتها على الواقع الإنساني، فالشر ليس مسسألة تأملية بحتة، بل واقعاً معاشاًن ومشكلته تتعلق بالفعل والسلوك. فإذا تجاهلنا أصل الشر فهل يمكن تجاهل نتائجه؟ لقد استطاع ريكور من خلال المنهج التأويلي، أن يكتشف سر العلاقة بين الشر والخطيئة. ومن خلال دراسته الأبعاد الرمزية للأسطورة، حاول الكشف عن اللاوعي التاريخي للإنسان، مستفيداً من نظرية التحليل النفسي لفرويد، كما حاول الإجابة عن كيفية الانتقال من إمكانية الخطأ إلى واقع الخطأ. ومن رمزية الشر انبعث لدى ريكور حكمته القائلة: "الرمز يبعث على التفكير". فالنفتح على كافة العلوم الإنسانية، وعمد إلى نقد النص على ضوء المناهج الحديثة التي شارك في بلورتها ولا سيما التأويلية والنقد التاريخي والأنتروبولوجي، ووضع قواعد لفلسفة السلوك، وابتدع مفاهيم جديدة منها "المفارقة السياسية" حيث حدد الأسس لأخلاقية سياسية تأخذ بعين الاعتبار متطلبات الواقع، وتستجيب لتوقعات الإنسان المعاصر، وذلك بإظهار موقعه في عالم الوجود. فالشر بما هو عنف قصدي، تنكر لقيمة الحياة، وغير منفصل عن فلسفة الوجود والحرية. لذلك دعا ريكور إلى الحد من العنف "فأي فعل أخلاقي أو سياسي، ينقص العنف الذي يمارسه بعضهم ضد بعض، ينقص معدل التألم في العالم". وقد تأثر بفلسفته ومنهجه التأويلي العديد من المفكرين في عالمنا العربي المعاصر.

عن المؤلف

ع
عدنان نجيب الدين

باحث ومترجم وشاعر

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!