
المنطق عند الغزالي في أبعاده الأرسطوية وخصوصياته الإسلامية
تأليف رفيق العجم
عن الكتاب
إنّ المنطق الأرسطويّ صورة صادقة عن الفلسفة والعلم اليونانيين، صدر عن العقليّة اليونانيّة وحمل سماتها، وتميّز بميزتها، وخصوصا في نظرتها إلى الوجود والمعرفة، بمجموعة الإنباءات والتّصورات الفكريّة المتّسقة المستقلة. مثلما تتّسم العقليّة الإسلاميّة بنمط تفكيرها أيضا، وصورة لغتها وإنباءاتها الفكريّة والإيمانيّة. لقد كان المنطق لدى الغزالي أصيلا نابعا من أبعاد الخصوصيّة الذّاتيّة الفلسفيّة، وفي الوقت نفسه معيارا وأداة في نتائجه تجعل المعرفة الإسلاميّة منضبطة محدّدة من دون شطط في الإجتهاد والقياس. وتتطلّب عمليّة إنفكاك الحاضر من قيود الماضي لبناء مشروعيّة المستقبل وعيا لكثير من عناصر مكوّنات الذّهنيّة العربيّة الإسلاميّة. وللإحاطة بالموضوع عمد المؤلّف إلى عرض دراسته في قسمين : الأوّل استعرض فيه الحدّ والقضيّة والقياس في كتب الغزالي المنطقيّة. والثّاني تطرّق فيه لدراسة خلفيّات الغزالي المنطقيّة.
عن المؤلف
الدكتور المرحوم رفيق العجم ، باحث إسلامي جذوره من الأسر الإسلامية البيروتية الهاشمية التي نبغ كثير من أبنائها في فنون شتى.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








