
مائة عام من العبودية
تأليف طارق علي
عن الكتاب
ما إن خلت ساحة السجال الأيديلوجي من الخصماء حتى تدافعت إليه مقولات الصراعات المونادية ليَحْمَى وطيس معركة كادت أن تضع أوزارها. إنها الصراعات التي عبرت عنها تلك الصيحات المعاصرة حول الحضارات تارة وحول الأصوليات تارة أخرى وريثة صراع الأيديولوجيات؛ إنها لا تعدو كونها أعمال نبش في تربة المعمورة لتستل من أيديهما مشروعات تبرر بها مقولاتها الصراعية التي شكلت هوس العقل المعاصر، فمن صدام بين الأيديولوجيات مع فرانسيس فوكوياما إلى آخر بين الحضارات مع صمويل هنتنغتون إلى آخر بين الأصوليات مع طارق علي أخيراً. إن مشروع طارق علي السردي لصدام الأصوليات لا يعدو أن يكون قراءة عكسية لنهاية التاريخ عند فوكوياما وصدام الحضارات صمويل هنتنغتون، فما الأصوليات المتصارعة التي يترصد خطواتهعا طارق عليّ إلا الأساس الإرثودكسي للأيديولوجيات، وهي نفسها الحضارات إذ أنها تحمل أبجديتها، وما بين هذه وتلك يكمن التعصب، لب الأيديولوجيا والأصولية وراعي الحضارات وحارس بابها.
عن المؤلف

طارق علي المنتج والمخرج والمؤلف البريطاني ذو الاصول الباكستانيه المعروف بفكرة الثائر وتاريخه القلق مناهض لعولمه و الاصوليات الدينيه .ترأس أتحاد طلاب جامعة البنجاب ونظم وقاد الحركة الطلابية ضد الديكتات
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








