تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
📱 كتاب إلكتروني

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين

3.2(٣ تقييم)٢٦ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٨
سنة النشر
2011
ISBN
9775836276
المطالعات
١٬٦٩٤

عن الكتاب

لم يكن انحطاط المسلمين أولاً، وفشلهم وانعزالهم عن قيادة الأمم بعد، وانسحابهم من ميدان الحياة والعمل أخيراً، حادثاً من نوع ما وقع وتكرر في التاريخ من انحطاط الشعوب والأمم، وانقراض الحكومات والدول، وانكسار الملوك الفاتحين، وانهزام الغزاة المنتصرين، وتقلص ظل المدنيات. والجزر السياسي بعد المد. فلما أكثر ما وقع مثل هذا في تاريخ كل أمة. وما أكثر أمثاله في تاريخ الإنسان العام! ولكن هذا الحادث كان غريباً لا مثيل له في التاريخ. مع أن في التاريخ مثلاً وأمثلة لكل حادث غريب. لم يكن هذا الحادث يخص العرب وحدهم، ولا يخص الشعوب والأمم التي دانت بالإسلام، فضلاً عن الأسر والبيوتات التي خسرت دولتها وبلادها، بل هي مأساة إنسانية عامة لم يشهد التاريخ أتعس منها ولا أعم منها. إن العالم لم يخسر شيئاً بانقراض دولة ملكت حيناً من الدهر. وفتحت مجموعاً من البلاد والأقاليم. واستبعدت طوائف من البشر. ونعمت وترفهت. فهل كان انحطاط المسلمين واعتزالهم في الواقع مما يأسف له الإنسان في شرق الأرض وغربها، وبعد قرون مضت على الحادث؟، وهل خسر العالم حقاً- وهو غني بالأمم والشعوب- بانحطاط هذه الأمة شيئاً؟ وفيم كانت خسارته ورزيته؟ وماذا آل إليه أمر الدنيا، وماذا صارت إليه الأمم بعدما تولت قيادها الأمم الأوروبية حتى خلفت المسلمين في النفوذ العالمي، وأسست دولة واسعة على أنقاض الدولة الإسلامية؟ وماذا أثر هذا التحول العظيم في قيادة الأمم وزعامة العالم في الدين والأخلاق والسياسة والحياة العامة وفي مصير الإنسانية؟ وكيف يكون الحال لو نهض العالم الإسلامي من كبوته وصحا من غفوته، وتملك زمام الحياة؟

اقتباسات من الكتاب

إن العالم لا يمكن أن يصل إلى السعادة إلا على قنطرة من جهاد ومتاعب يقدمها الشباب المسلم

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٢‏/٤‏/٢٠١٧
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ..هو سيرةٌ مختصرةٌ للعالم ما قبل مجيء الإسلام وأثناء مجده وما بعد انحطاط المسلمين. فتحدث عن حال دول العالم في العصور الجاهلية واحتضار الإنسانية فيه، وحال الأنظمة السياسية والمالية الظالمة آنذاك. ثم انتقل إلى مرحلة قدوم الإسلام ، وأثره في إعادة بناء الانسان ، ومنهج النبيّ صلى الله عليه وسلم في محو آثار الجاهلية التي كانت تطغى على كل جوانب حياة الانسان ، وإحلال الفضائل والأخلاق والقيم العالية مكانها. واستغلال خامات الجاهلية ، لبناء عجائب إنسانية ، لم يكن ذكرها ليخلّد إلى اليوم لولاه ( صلّى الله عليه وسلم). وتدرّج الحديث في أطوار ذلك العهد الذهبيّ للمسلمين ، وفترة حكمه وفتوحاته والتي لم يعهد العالم لها مثيل ، وأثره وفضله على ثقافات العالم أجمع. حتى وصل بنا إلى فترة الانحطاط ، والأسباب والعوامل التي أدّت اليها ، وحال المسلمين في فترة انحطاطهم ، إلى أن حلّت نهضة تمثلت بالقيادة العثمانية للعالم الاسلامي ، ومن ثم انحطاطها هي الأخرى في أواخر عهدها أيضاً. ووصل بنا إلى فترة اعتلاء الحكم الأوروبي لعرش السيادة العالمية بكافة مجالاتها. الحكم المادي والعنصري المتعصب لقوميته وعرقه ، المنحط في الأخلاق والقيم والمبادئ ، والمؤثر لأنانيته وجشعه ونزواته على خير العالم أجمع. فأدى انتهاجه ذلك النهج لمصائب ورزايا حلّت بالإنسانية ودفعت بأوروبا وحكمها إلى طريق الانتحار لتمشي فيه بإرادتها. كل هذا الكلام يعتبر مقدمة لما يريد الشيخ الندوي أن يصل إليه من أنّ الحكم الإسلامي وعودة المسلمين لدينهم وأخلاقهم الاولى ، هو السبيل الوحيد لانتشالهم من انحطاطهم، والطريق الوحيد لنهضتهم ، وتسلمّهم لقياد العالم من جديد ليصلحوا ما خرّبه من قبلهم ، ويجمعوا شتات من تفرّق من الأمم ، ويعيدوا السّلم والأمن للعالم من بعد حروب هدّامة أذاقت شعوب العالم الويلات. كتاب الندوي هذا يعتبر من أفضل وأعمق الكتب التي قرأتها في هذا المجال . أسلوب العالم " الهندي" جعلتني دهشى وحيرى . بلاغة عربية من غير تكلّف ولا زخرف بأسلوب لطيف جاذب يدفعك لقراءة صفحة تليها الأخرى دون توقّف. فعلا لقد سلّمت اللغة قيادها لهذا الداعية فأبدع في استخدامها. جزاه الله عنّا كلّ خيرٍ وأثابه جنّاته.
ع
عادل خالد
٢٥‏/٨‏/٢٠١٤
رائع جدا في النسخة التي معي فيها مقدمات كثيره لسيد قطب وغيره عن المؤلف وصفاته ونشأته الباب الاوليتكلم عن الديانات في العالم في القرن السادس المسيحي وهل هي فعلا حضارة سوف تنهض بالعالم ويفند كلًا منها في الجزيرة العربية وفي الصين وفي فارس وفي الروم وفي الغرب والشرق كلهيوجد حديث ضعيف واستغرب عدم انتباه الكاتب والمراجعين لهذا الأمر وهو حديث ياعم لو جعلت الشمس في يميني...الخفي الابواب التاليه يتكلم ويشخص اسباب ضعف الدول الإسلامية وخصوصا الدولة العثمانية وسببه عدم الانفتاح على العلوم الاخرىوالانشغال بالدنيا والملذات فعلا المسلمين افضل من يقود العالم للنهضه وللسلام ولكن متى ذلك !