
تاريخ دعوة الموحدين الدروز
تأليف نبيه القاضي
عن الكتاب
-لا تزال سيرة الحاكم بأمر الله تستهوي كتاب التاريخ. -إن عهد الحاكم بأمر الله كان مناراً ومثلاً للشعوب المجاورة والمجتمعات المحورمة. وخير ما اتسم به هذا العهد هو الحرية والعدل والمساواة. فالمواطنون سواسية أمام القانون، والمراتب والمناصب تعطى على مقدار الكفاءات، فالرجل المناسب في المكان المناسب. -لقد كان الحاكم بأمر الله أول من فصل الدين عن الدولة، وأعطى المواطنين الحرية المطلقة في انتمائهم الديني والمذهبي، وأعتق المماليك والعبيد وحرم الخمر ولعن من يصنعه ويشربه ويحمله. -أمر الحاكم بأمر الله بإنشاء دور قضاء خاصة للموحدين. -ساوت الدعوة التوحيدية بين الرجل والمرأة. -بعد اعتلاء علي الظاهر العرش الفاطمي، أخذ يسوم الموحدين بشتى أنواع التنكيل والتعذيب والصلب والقتل، وامتدت المحنة من أنطاكية إلى الإسكندرية. -بعد احتجاب الحاكم والحدود الأربعة، تابه بهاء الدين إدارة الدعوة، وبث الدعاة، حتى المحيط الأطلسي غرباً والهند والسند شرقاً والقسطنطينية شمالاً والجزيرة العربية جنوباً. وما يسعى إليه هذا الكتاب هو إظهار الصورة الحقيقية للدعوة بشكل مبسط وموضوعي ودور الحدود في الإسلام
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








