Skip to content
غلاف كتاب تاريخ الشرق الأوسط من الأزمنة القديمة إلى اليوم
مجاني

تاريخ الشرق الأوسط من الأزمنة القديمة إلى اليوم

تأليف

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٧٤
سنة النشر
2010
ISBN
9789953883694
المطالعات
١٬٣١٤

عن الكتاب

يتناول جغرافية الشرق الأوسط وتاريخه قديماً وحديثاً بشمولية وموضوعية، حيث نشأت أهم الحضارات في تاريخ البشرية، ومنها الحضارة الإسلامية، مفسِّراً سبب إستهداف هذه المنطقة وأهميتها، ومعلِّلاً ما ضربها من أحداث وما تناوب عليها من حضارات، ويضع رؤية لما يمكن أن تؤول الأمور إليه مستقبلاً في ظل مختلف العوامل الفاعلة، وفي ضوء الإمكانات البشرية والثروات الطبيعية والأوضاع العالمية والتحالفات القائمة وتبدُّل موازين القوى وتزعزع البنيات الإقتصادي وثباته. يواكب خط التطور ذات الإرتباطات الكثيرة والتشعُّبات، وفق معايير مختلفة لا تنحصر بالمعيار الديني كما يفعل الكثير من المؤرخين أو المحللين، عندما يروون أحداث المنطقة، فالسرد التاريخي هنا يعتمد الكثير من المعايير الموضوعية والوضعية، مثل الديمغرافيا والثقافة واللغة والإقتصاد والتنظيمات السياسية - الإجتماعية. يكشف برؤية علمية تحليلية تفصيلية أنماط صيرورة تاريخ منطقة الشرق الأوسط التي شغلت وما تزال تشغل قيادات العالم السياسية لتجيء مقاربته شاملة لا حصرية، وتجيب عن أسئلة ملحة تزاودنا جميعاً: متى ستدخل المنطقة حالة الاستقرار؟ وكيف سيتم القضاء على عوامل العنف التي تهزها بشكل متواصل منذ مئتي عام؟.

عن المؤلف

جورج قرم
جورج قرم

جورج قرم (ولد عام1940)، خبير اقتصادي ومالي لبناني ، اختصاصي في شؤون الشرق الاوسط ودول حوض البحر المتوسط مستشار لدى مؤسسات دولية وشركات ومؤسسات مالية ومصرفية خاصة وعامة. وعضو المركز العربي للأبحاث ود

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٥‏/٣‏/٢٠٢٦
جورج قرم: إعادة تفكيك سردية الشرق الأوسط - - في بحر المكتبة التاريخية المكتظة بدراسات الشرق الأوسط، يبرز كتاب "تاريخ الشرق الأوسط من الأزمنة القديمة إلى اليوم" للمفكر والاقتصادي اللبناني جورج قرم كمنارة نقدية لا تكتفي بسرد الماضي، بل تسعى لتفكيك حاضرنا المضطرب. هذا ليس مجرد كتاب تاريخ، بل هو مشروع فكري جريء يقدم قراءة مغايرة، متحررة من سطوة السرديات الاستشراقية والخطابات القومية أو الدينية الضيقة التي طالما أسرت فهمنا للمنطقة. - من بابل إلى بغداد المُحتلة - - يأخذنا قرم في رحلة بانورامية تبدأ من فجر الحضارات في بلاد ما بين النهرين ومصر، مرورًا بالإمبراطوريات المتعاقبة، وصولًا إلى تشكّل الكيان الحديث الذي نعرفه بـ "الشرق الأوسط" - وهو مصطلح إشكالي يحرص قرم على تفكيكه. لا يمر الكتاب على الأحداث مرور الكرام، بل يغوص في الطبقات الجيولوجية للتاريخ، كاشفًا كيف تراكمت التأثيرات الإغريقية، والرومانية، والفارسية، والعربية، والتركية فوق بعضها. - - لكن ذروة الكتاب تتجلى في تحليله للتاريخ الحديث. يرسم قرم ببراعة لوحة قاتمة لانهيار الإمبراطورية العثمانية، والهجمة الاستعمارية الأوروبية التي أعادت رسم الخرائط والولاءات، ثم ينتقل إلى حقبة الحرب الباردة، وصعود القومية العربية، ونكبة فلسطين، وتأثير النفط الذي كان نقمة أكثر منه نعمة. ويختتم بتحليل الهيمنة الأمريكية وسياساتها التي أنتجت ما سماه "الشرق الأوسط الجديد" القائم على القوة والفوضى. - قوة المنهج وحدود الشمولية - - تكمن قوة الكتاب الأساسية في منهجه النقدي. ففي القسم الأخير، يتوقف قرم عن السرد ليطرح أسئلة منهجية حول "كيفية كتابة تاريخ الشرق الأوسط"، منتقدًا هيمنة المقاربة الدينية التي تختزل الصراعات في أبعاد طائفية، وداعيًا إلى العودة للتحليل الاقتصادي والاجتماعي لفهم أسباب "الانحطاط" وعرقلة النمو. هذه الشجاعة الفكرية هي ما يميز عمل قرم ويجعله أداة فكرية لا مجرد وعاء معلومات. - - لكن مع هذه الشمولية الطموحة، تأتي نقطة ضعف محتملة؛ فمحاولة تغطية آلاف السنين في مجلد واحد قد تدفع أحيانًا إلى التعميم السريع، وقد يشعر القارئ المتخصص بأن بعض الحقب لم تنل حقها من التفصيل. كما أن نبرة قرم النقدية الحادة، رغم ضرورتها، قد يراها البعض تقترب من الجدال السياسي أكثر من التأريخ الأكاديمي المحايد، وإن كان مفهوم "الحياد" نفسه من بين القضايا التي يشكك فيها قرم. - - يتميز كتاب قرم عن أعمال المستشرقين الكلاسيكيين مثل برنارد لويس، بكونه صوتًا ناقدًا من "الداخل"، يرفض الحتمية الثقافية والدينية. وهو يختلف أيضًا عن أعمال المؤرخين العرب الكبار مثل ألبير حوراني، بتركيزه الصريح على عدسة الاقتصاد السياسي وتأثيرات الهيمنة العالمية. - - في الختام، "تاريخ الشرق الأوسط" لجورج قرم ليس كتابًا يُقرأ للحصول على إجابات سهلة، بل هو دعوة لطرح الأسئلة الصعبة. إنه عمل تأسيسي لكل من يرغب في تجاوز عناوين الأخبار والنشرات اليومية، وفهم الجذور العميقة للأزمات التي تعصف بالمنطقة. كتاب ضروري، ملهم، ومثير للجدل، يتركك في حالة تأمل فكري عميق، وهذا أقصى ما يمكن أن يطمح إليه أي عمل تاريخي عظيم.