
قراءة النص الدينى بين التأويل الغربى والتأويل الإسلامى (الجزء الثامن)
تأليف محمد عمارة
عن الكتاب
-فاروق بين التأويل العلمي الذى يجمع بين ظواهر النصوص وبين براهين العقول.. وبين التأويل العبثى الذى يفرغ النص من محتواه. - وعلى حين بلورت الحضارة الإسلامية للتأويل النظريات المضبوطة باللغة والاعتقاد، وجعلته علماً من علوم الفلسفة والتفسير للقرآن الكريم. - كان التأويل الغربي.. والباطنى.. والحداثى.. وما بعد الحداثى، عبثاً تجاوز حد الجنون!! - لقد حكموا " بموت المؤلف" حتى لو كان القائل هو الله!! وحكموت بموت النص، ليتعدد القراء! - وجعلوا القارئ هو المنتج للنص.. وللمعانى.. والمقاصد.. والدلالات!! - وانطلاقاً من هذا التأويل العبثى رأيناهم يقولن: *إن الله لم يخلق الإنسان.. وإنما الإنسان هو الذى خلق الله!! * وإن الإلحاد هو المعنى الأصلى للإيمان!! .. إلخ إلخ. * وإن التوحد الدينى هو وحدة التاريخ!! - وذلك وصولاً إلى تفريغ الدين من الدين.. وإحلال " الطبيعة" محل الله!! - ولبيان الحق من الباطل، والعلم من العبث- في هذا المبحث الخطير- يصدر هذا الكتاب.
عن المؤلف

محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








