Skip to content
آندري غورتز

آندري غورتز

١ كتاب٢٤١ مشاهدة

نبذة عن المؤلف

يبدو أندري غورز (1923-2007) المولد في فيينا نجمًا منفردًا في سماء الفلسفة المعاصرة، أرسلته والدته إلى سويسرا سنة 1939 لإبعاده عن النمسا التي اكتسحها وباء النازية آنذاك ولينجو من التجنيد في الجيش الألماني الذي كان يتأهب لغزو أوروبا. ذهب أندري غورز رسميا من أجل متابعة دراسة الكيمياء وتخرج فعلا مهندسا كيميائيا ولكنه كان في الواقع مولعا بالأدب والفلسفة والس بدأ قارئا هاويا لبول فاليري ومالارمي وجيرودو وكثير غيرهم ولكنه أعجب بأعمال جان بول سارتر أيما إعجاب فانتهى قارئا محترفا لأعماله إذ قرأها قراءة شاملة أبهرت بابا الوجودية ذاته لما التقى به سنة 1946 حينما جاء لإلقاء محاضرة في لوزان السويسرية حيث كان يقيم غورز. كان ذلك اللقاء حاسما كما كان يردّد دائما وكان حديثهما الطويل بمثابة بداية جديدة، بل كان مولدا جديدا لولاه لما كان ما كانه، كما يعترف غورز نفسه لاحقا. في السنة الموالية تعرّف على دورين، الإنجليزية العذبة والمتوهجة الذكاء كما ظل يقول والتي كانت في جولة سياحية في سويسرا. ولئن كان لقاؤه مع سارتر فاتحة لعهد فكري ومهني جديد فلقاؤه مع البريطانية الحسناء كان قطيعة مع حياته الماضية جملة وتفصيلا. كان حبهما جارفا عاش كما بدأ قرابة الستين عاما، قبل أن يقرر العاشقان العجوزان اختيار الموت معا كيلا يفترقان أبدا. كان في الـ 84 وهي في الـ83. رحلا يوم 24 سبتمبر2007بإرادتهما من أجل تخليد ذلك الحب العظيم إلى الأبد. "ما زلت دائما جميلة وأنيقة وتثيرين الرغبة، لقد بلغت سنوات عيشنا المشترك 58 عاما، وأنا مازلت أحبك أكثر من أي وقت مضى. وقعت مؤخرا في حبك مرة أخرى وصرت أحمل من جديد فراغا طافحا لا يملؤه إلا جسدك المضموم إلى جسدي. لا نرغب أن يبقى واحد منا بعد موت الآخر. لقد قلنا مرارا أنه لو كَتب لنا المستحيل حياة أخرى لعشناها معا للمرة الثانية." تلك كانت آخر كلماته في رسالة إلى د. حكاية حب التي كان قد أنهكها المرض، تلك الرسالة العاطفية المؤثرة المنشورة سنة قبيل الذهاب الأبدي والتي نقرأ فيها يوميات ذلك الحب الكبير وقد عرف النص انتشارا لم تعرفه حتى كتبه الفلسفية السابقة. كيف لا وقد كتبه الرجل تقديرا لزوجة مخلصة واعترافا بفضلها عليه ولم يخفِ أنه كان يكتب والحبر يختلط بدموعه.

🎟️

فعاليات آندري غورتز

لا توجد فعاليات مؤرشفة حتى الآن