
عبـــــــدالله خلــــــــيفة الأعمال القصصية الكاملة
تأليف عبد الله خليفة
عن الكتاب
عبـــــــدالله خلــــــــيفة الأعمال القصصية الكاملة لحن الشتاء قصص من البحرين مجموعة «لحن الشتاء» للكاتب البحريني عبدالله خليفة محاولة قصصية تندرج في سياق الحركة الادبية المتصاعدة التي تعرفها البحرين في فترة السنوات الأخيرة حتى يومنا هذا. ولعل حركة المضمون التى ينطوى عليها، هذا الكاتب تشكل الحدث الأكثر بروزا وطغياناً فيه. فالقضية هي قضية معاناة إنسانية عميقة الجذور متشعبة ترسم صيغ الأوضاع الاجتماعية والسياسية والإنسانية والحضارية التى يعانى منها الإنسان كإنسان فى البحرين. وان هذا الامر لا يعبر عنه الأديب تعبيراً مسطحاً أو سريعاً وعابراً. إنما يشكل هاجساً أكبر يتنفس من كل كلمة وحرف وفاصلة. . انه حلم أو هذيان أو جنون ينقله الكاتب إلى اللغة التى تصرخ حيناً وتناجي حيناً آخر وترصد الحركة الوجدانية في كل الأحيان. لكن اللغة التي تحمل هذه الهواجس لا تقف على رجلين متساويتين، بمعنى أنها لغة تتراوح بين السردية المباشرة والحوارية الدائلة، الواقعية حيناً والخيالية حيناً آخر، حتى لتصل احياناً، إلى الشعر وخصوصاً في أقصوصة « لحن الشتاء» حين يتحدث عن اللحن مشيراً إلى أنه «ينبعث من جهة ما، ينطلق الى البيوت والاشجار، يهزها، يجرحها، يسيل دماءها فينطلق الحزن والأسى والعذاب في الطرقات».. أو حين يقول في الاقصوصة ذاتها «اللحن رجل مجنون.. يكلم الجدران والنوافذ».. «اللحن خناجر تنغرز في عظامك» أو حين يقول في أقصوصة السندباد «أمطرت السماء حزناً وغياباً».. حيث تتبين في هذه المعطيات الرقة والانسياب اللذين تتميز بهما في بعض الأحيان. من هنا يمكننا أن نفهم أهمية الأقصوصة في الأدب البحريني حيث تبشر الحركة الادبية هناك بنوع من المستقبل الزاهر الذي ستعرفه هذه الحركة الادبية في الفترات القريبة المقبلة. جريدة «العصر» اللبنانية 11/7/1980 قراءة نقدية في « سهرة » الحبيب الدائم ربي * كلمة لا بد منها بحماس نادر يحاول مثقفو دول الخليج العربي في السنوات الأخيرة التصدي لآثار الأحكام الجاهزة التي اختزلت، لاعتبارات غير موضوعية في الغالب، صور منطقتهم في أذهان الآخرين إلى مجرد خزانات ضخمة من البترول، بتأكيد حضورهم الإبداعي والثقافي الذي يعكس، من جهة، مكانتهم الاعتبارية، بما هم ضمائر يقظة لأوطانهم، ويؤكد، من جهة ثانية، عبقرية الإنسان الخليجي المتجذرة في التاريخ والحضارة . فمع انتعاش حركية النشر والتوزيع وتوسع مجالات تداول المنتوج الثقافي، ومع ممكنات الثورة الإعلامية والتواصلية، صرنا – نحن ابناء الضفة الغربية من الوطن العربي الكبير – نتابع باهتمام، وأحياناً عن كثب، أصداء الحياة الثقافية الخليجية ونواكب أنشطتها وتحولاتها عبر قنوات عديدة، تحتل الكتابة كوسيط تقليدي، مكانة معتبرة ضمنها . قد غدت عناوين بعض المجلات الجادة مألوفة لدينا، كـ « علامات » السعودية و « شئون أدبية » الإماراتية و « نزوى » العمانية و « البحرين الثقافية » البحرينية، عدا سيل الإصدارات الكويتية التي يرجع إليها أكثر من فضل في تشكيل حساسية ووعي أجيال من القراء المغاربة والعرب عموماً . ويمكن القول إن فترة التسعينات قد عرفت انعطافاً في إعادة هيكلة المشهد الثقافي العربي، <span lang="AR-BH" style="f
عن المؤلف
كاتب وروائي من البحرينخريج المعهد العالي للمعلمين بمملكة البحرين في سنة 1970، وقد عمل في سلك التدريس حتى سنة 1975. اعتقل من سنة 1975 إلى 1981 .عمل منذ سنة 1981 في الصحافة الاجتماعية والثـقافية في الصح
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








