
أنطون بافلوفيتش تشيخوف : الأعمال القصصية الكاملة - الجزء الرابع | 1885
تأليف أنطون تشيخوف
ترجمة ثائر زين الدين
عن الكتاب
قال أنطون تشيخوف يومًا إن سرّ الموهبة يكمن في الإيجاز، فغدا قوله الشهير: «الإيجاز أخو الموهبة» شعارًا للأدب الحديث. وقد عبّر مكسيم غوركي عن دهشته قائلاً له: «أنت تقتل الواقعية... لا أحد يستطيع أن يكتب عن الأشياء البسيطة بهذه البساطة، بعد قصتك العادية يبدو كل شيء آخر خشنًا». في هذا الجزء الرابع، نقرأ ثمانيًا وتسعين قصة كتبها تشيخوف عام 1885، وهو عام مضطرب في حياته الشخصية والفنية. يعيش مع عائلته في شقة صغيرة بموسكو، مثقلًا بمسؤولية إعالتهم جميعًا، فيكتب يوميًا تقريبًا لتأمين قوتهم وتعليم إخوته، حتى لُقّب بـ "ماكينة القصص". ورغم قسوة الظروف، أخذ أسلوبه يتطور: من السخرية الخفيفة إلى رصانة أعمق، ومن المشهد العابر إلى لمسات إنسانية تنبض بالتعاطف مع المهمشين والمنهكين. هنا تتجلى ملامح النضج المبكر، حيث بدأ تشيخوف يتلقى أولى الإشادات النقدية والرسائل التي شجعته على أن يرى الكتابة لا مجرد مصدر رزق، بل رسالة فنية خالدة.
عن المؤلف

من كبار الأدباء الروس كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة وتعتبر الكثير منها ابداعات فنية كلاسيكية ، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن ا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!






