
التجربة الداخلية
تأليف جورج باتاي
ترجمة محمد العرابي
عن الكتاب
بأي المداخل يمكن قراءة "التجربة الداخلية"، لجورج باطاي، وبأي توصيف يمكن النظر إليها، هل باعتبارها عملاً فلسفياً، أم شعرياً، أم روائياً، أم سيرة ذاتية، أم باعتبارها عملاً نقدياً للأنساق الكبرى، للمذاهب وللملل؟ وبأي صفة يمكن النظر إلى كاتبها، هل باعتباره "فيلسوفاً"، "مجنوناً"، "مغامراً"، "قديساً"، "مجرماً"، "بروليتارياً"، "عالِماً"، "ممثلاً"، أو "شاعراً"، ... مثلما يكشف فيليب سوليرز عن حيرته وعجزه الكامل عن تحديد فصيلة دمه. والقارئ الذي يريد أن يدخل مغامرة هذه التجربة هل يستطيع أن يخرج منها سالماً؟ هل يستطيع أن يتخلص من قلق هو ملازمه إلى القبر. عموماً كل من يدخل الرحلة ويركب الطريق لن يفتقد للإستمتاع le jouir، الذي يعني في آن اللذة والألم. ورغم أن التجربة تنتقل عبر طبقات ترتقي من الحياة الغفل إلى مستويات عليا من الوعي، وتصطدم بالمستحيل والعدم في كثير من الأحيان، فهي تصرُّ على رفضها للخداع وللنفاق الداخلي وللمخدِّر كمخرَج؛ يلخص ج. باطاي عمله بالقول: "إن المعاناة التي نكابدها عند تخلُّصنا من التسمُّم هو موضوع هذا الكتاب".
عن المؤلف

روائي، ناقد، كاتب مقالات، مفكر، منظّر فلسفي. في كتاباته يولي اهتماماً خاصاً بموضوعات الجنس، الموت، الانحطاط في المجال الأدبي والاجتماعي والديني. كتاباته نالت اهتمام عدد من الكتّاب والنقاد البارزين مثل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








