تخطي إلى المحتوى
جورج باتاي

جورج باتاي

٨ كتاب٢٢٧ مشاهدة

نبذة عن المؤلف

روائي، ناقد، كاتب مقالات، مفكر، منظّر فلسفي. في كتاباته يولي اهتماماً خاصاً بموضوعات الجنس، الموت، الانحطاط في المجال الأدبي والاجتماعي والديني. كتاباته نالت اهتمام عدد من الكتّاب والنقاد البارزين مثل: رولان بارت، جوليا كريستيفا، فيليب سولير. واعترف بتأثيره كل من: ميشيل فوكو، سولير، جاك دريدا، جان بودريار. ولد في بيلون بوسط فرنسا، في العاشر من سبتمبر 1897. عاش طفولة رهيبة وشاقة. أمه حاولت الانتحار عدة مرات، ولم تنجح في أية محاولة منها. كان باتاي يحب والده الذي أصيب بالعمى (قبل ولادة جورج)، وعانى من شلل عام نتيجة إصابته بمرض الزهري (السفْلس) وتوفى في نوفمبر 1915 بينما كان يهذي ويهتاج ويرفض رؤية قسيس. كان جورج تلميذاً سيئاً جداً، طُرد من المدرسة في يناير من العام 1913، وقد رفض إكمال دراسته إلا أنه عاد في أواخر ذلك العام ليلتحق بالمدرسة الثانوية، وليصبح تلميذاً مجتهداً ومتفوقاً. في نوفمبر 1918 التحق بمدرسة البليوغرافيا (دراسة الكتابة والنقوش القديمة) وعلم تنظيم دور الكتب بباريس، وكان دائم التفوق. في العام 1920، أثناء رحلة قصيرة إلى إنجلترا، استغرقت شهرين، فقد إيمانه لأن كاثوليكيته الصارمة جعلت المرأة التي أحبها تذرف الدموع. عند تخرجه من مدرسة البليوغرافيا في العام 1922، عيّن عضواً في مدرسة الدراسات الإسبانية العليا في مدريد. هناك كان شديد الحماسة تجاه مصارعة الثيران. في يوليو 1922 التحق بالمكتبة الوطنية في وظيفة أمين المكتبة. منذ العام 1914 اقتنع بأن الكتابة هي اهتمامه الرئيسي في هذا العالم، وبالتحديد في الكتابات الفلسفية. قراءته لمؤلفات نيتشه في العام 1923 كانت حاسمة في تقرير هذا التوجه. في 1926 ألّف كتاباً صغيراً لم ينشر على الإطلاق لأن باتاي لم يكن راضياً عنه فمزّقه. في 1927 كتب "الشرج الشمسي" والذي طبع بعد أربعة أعوام. تزوج في 1928. في العام التالي ساهم في تحرير مجلة "وثائق" التي كانت تعنى بشؤون الفن، لكنها توقفت عن الصدور في 1930، بعد إصدار 15 عدد منها. في هذه المجلة كانت "البدائية" و"الحداثة" تتجاوران عبر نقد ثقافي – حر أيديولوجياً – للكتابة والشعر والفن والأركيولوجيا. بعد ذلك بفترة قصيرة، ساهم في الكتابة على نحو منتظم في مطبوعة الحلقة الشيوعية الديمقراطية، التي توقف نشاطها في 1934. بعد شهور من المرض، تعرّض باتاي لأزمة نفسية حادة، وانفصل عن زوجته في 1935. في 8 يوليو من العام 1962 توفى باتاي في باريس بعد ذبول قواه البدنية، وفقدانه المؤقت للذاكرة، واعتقال ابنته بسبب نشاطاتها السياسية ودفاعها عن استقلال الجزائر. من مؤلفاته: قصة العين (1928) زرقة الظهيرة (1945) دموع إيروس (1961)..