
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
بينما ينام العالم
3.7(٨ تقييم)•٢٣ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
تتتبع رواية بينما ينام العالم أربعة أجيال من عائلة أبو الهجى، كانوا يعيشون في قرية فلسطينية هادئة، يزرعون الزيتون وتروي ما تعرَّضوا له من معاناة منذ إعلان دولة إسرائيل عام 1948 . وكيف انهارت حياتهم المسالمة للأبد وتم ترحيلهم قسرًا عن قريتهم وأرض أجدادهم إلى مخيم للاجئين في جنين لتبدأ مأساة ما زالت مستمرة حتى اليوم. ومن خلال عيون أمل، حفيدة كبير العائلة، نتعرَّف عليهم وعلى ما حدث،مثلًا، لشقيقيها: الأول، يُضحي بكل ما يملك من أجل القضية الفلسطينية، والآخر خُطف من عائلته ليصبح جنديًّا في الجيش الإسرائيلي وعدوًّا لأخيه. بينما قصة أمل الدرامية تمتد عبر العقود الستة للصراع العربي الإسرائيلي: وقائع حب وفقدان، طفولة وزواج وحياة عائلية، والحاجة إلى مشاركة كل هذا التاريخ مع ابنتها لتحافظ على أعظم حب في حياتها.
اقتباسات من الكتاب
‟„
" أياً كَان شُعورك، إكبتِيه في داخلك "
يقرأ أيضاً
المراجعات (٦)

H SAYED
٣١/٥/٢٠٢٠
أبلغ 16 من العمر قرأت بينما ينام العالم هذه الرواية لقد لامست قلبي عند قراءتي لها بكيت كثيرا عند قراءتها فقد المتني بشكل عظيم لم اتمكن من ترك الرواية للحظات كبيرة لانها تشد قارئها .... من اجمل ما قرأت شكراً ...... شكرا سوزان ابو الهوى
A
Ashraf Ayyad
٧/٥/٢٠١٥
رواية تعبر عن ظلم اﻹنسان ﻷخيه اﻹنسان.

المراجع الصحفي
٤/٥/٢٠١٥
عندما انتهيت من قراءة هذه الرواية, أحسست أن روحي منهكة وقلبي موجوع, وأصبح الخوف من قِصر عُمر الفرحات يملؤني..
"بينما ينام العالم" هي الترجمة العربية من رواية "Mornings in Jenin" من تأليف الكاتبة الفلسطينية سوزان أبو الهوى, وترجمة أ. سامية شنان تميمي.
تحكي الرواية قصة عائلة أبو الهيجا, من قرية عين حوض - قضاء حيفا-, وما شهده أفرادها من تهجير ولجوء وفقْد وحروب تلت بعضها بعضاً على مدى أربعة أجيال, منذ نكبة 1948 وحتى عام 2002.
استطاعت الكاتبة أن تصف بمهارة وإحساس مرهف المشاعر الإنسانية والتقلّبات الشخصية التي قد تحدث لأي بشرٍ امتلكوا يوماً ما بيوتاً وأراضٍ وبساتين, ثم في غفلة من الزمان أصبحوا لاجئين ومشردين في الخيام وبيوت الصفيح!
"في محنة تاريخ دفن حياً, سقط العام 1948 في فلسطين من الرزنامة إلى المنفى متوقفاً عن حساب العد السائر للأيام والشهور والسنوات, ليصبح بدلا من ذلك ضبابياً لا نهاية له!"
صورة من قرية عين حوض حديثا
المزيد هنا
ليس كتاباً تاريخياً بقدر ما يحكي لك الكتاب عن تأثير التاريخ على حياة الأشخاص الذين عايشوه. يجعلكَ - أنتَ- تعيش التاريخ وتجرّبه بنفسك, وانظر كيف ستشعر عندها!
نعم كنت أتأثر من قبل عندما أقرأ التاريخ, لكني لم أبكِ هكذا على ذكر مذبحة ما كصبرا وشاتيلا كما بكيت عندما عاشت شخصيات على الورق أمام عينيّ, أحببتها وصادقتها ووضعت نفسي في مكانها, ثم شاهدتها تُذبح وتُقتل وتنتهي حياتها هكذا ببساطة. عندها أصبح للتاريخ ألم وغصّة حقيقية في حلقي, شعرت بهما فعلا, ولم يغادرني أحدهما إلى هذه اللحظة.
"في لحظة واحدة, كان إسماعيل ابن الأشهر الستة على صدرها, بين ذراعيها الحانيتين. في اللحظة التالية اختفى إسماعيل. إن لحظة واحدة ليمكنها أن تسحق دماغاً وتغير مجرى الحياة, مجرى التاريخ."
تقاطعت شخصية إسماعيل هنا مع رواية غسّان كنفاني "عائد إلى حيفا", حيث اقتبست منها سوزان أبو الهوى ذلك الخط الدرامي في اختطاف الطفل إسماعيل من يديّ أمه الفلسطينية, لتربيه أم يهودية لم تُرزق بالأطفال. ثم كبُر ليكون جندياً إسرائيلياً يقاتل أخاه دون أن يدري, ويمضي وقت طويل قبل أن يعرف حقيقة الدماء التي يحملها في عروقه.
".. الحقيقة التي لا مفر منها, هي أن الفلسطينيين دفعوا ثمن المحرقة اليهودية. قتل اليهود عائلة أمي, لأن الألمان قتلوا عائلة يولانتا."
تتناوب الكاتبة مع الشخصيات "آمال" و"يوسف" حكاية الحكاية, فلا تشعر بالملل بين الصفحات الـ471. أغلب الفصول كانت مكتوبة على لسان "آمال", وهي ابنة الجيل الثاني من اللاجئين الذين ولدوا في مخيم جنين. عاصرت حرب عام 1967, وأكملت دراستها في الولايات المتحدة, ثم عاشت في لبنان قبيل حرب 1982, وانتهت حياتها أمام صديقتها وابنتها في مذبحة مخيم جنين عام 2002.
وبالرغم من أنني قد قرأت النص مترجمًا , إلا أنه كان نصاً عربيًا بليغًا ورقيقا, واحتوى على اقتباسات من أشعار المتنبي, وجبران خليل, ومحمود درويش. لم أشعر مطلقا بالركاكة أو الضعف اللغوي المعتاد عند ترجمة النصوص من لغة إلى أخرى.
أثناء قراءة الرواية, كنت أتساءل إن كان جوها الكئيب مبالغ فيه أم أن واقعنا وتاريخنا هُما حقاً بهذه الكآبة والمأساوية!
لا توجد مفاجآت هنا, لأنك تعلم مسبقاً بأن النكبة قد حدثت فعلاً, وأن النكسة واقع ملموس, وأن مذبحة صبرا وشاتيلا قد طالت المئات من الأطفال والنساء والرجال الأبرياء, وكذلك مذبحة جنين, إلا أن الجرعة المأساوية كانت مكثفة لتحدث كل هذه المصائب لأبناء عائلة فلسطينية واحدة! أو ربما يكون حقاً هذا هو الواقع؟!
لحظات البهجة لي -كقارئة- كانت معدودة.
كل من أحبوا فقدوا أحباءهم.
أغلب أبناء العائلة ماتوا شهداء.
أتعلمون أنني عثرت أثناء تحضيري لهذه التدوينة على خبر استشهاد خمسة من عائلة أبو الهيجا, اللاجئين الفلسطينيين من قرية عين حوض, على يد جيش بشار الأسد في مخيم اليرموك بسوريا, فقط منذ عدة أيام؟!
إنها مأساة ممتدة إذن ..
هل أنصح بقراءة هذه الرواية؟
نعم, بالتأكيد. وبرغم مأساويته إلا أن تاريخنا لا يجب أن يُنسى. لابد أن نستمر بالكتابة والقراءة والتصوير والحكي والغناء عن فلسطين.. ذلك الوطن الذي كان, والذي سيعود يوما ما. حتى وإن كان من المستحيل أن يعود كما كان..

هَمسُ الجفونْ
٢١/٦/٢٠١٤
رواية رائعة جدا ..
تصور مأساة الشعب الفلسطيني بمصداقية عالية
راقني كثيرا أسلوب الكاتبة ..
وجددت بعض الامل في ذاتي ..
فلسطين يا آملي
راجعينلك

Ra'fat O. Abu Alhija
٨/٣/٢٠١٤
بينما ينام العالمهي الترجمة العربية لرواية "Mornings in Jenin" للكاتبة الفلسطينية سوزان أبو الهوىبدايةً وكغيرها من الروايات الأليمة التي تصف واقعنا كفلسطينيين، بعيدًا عن مناوشات الإعلام الكاذب وتجريدًا من كل معتقدات وتخيّلات الناظرينوصفت الرواية الواقع الأليم الذي مر به شعبنا الفلسطيني منذ شرارة النكبة، تناولت الكاتبة عائلة " أبو الهيجا " كَمثالٍ أو كشمولٍ لغيرها من العائلات الفلسطينيةالتي تعرّضت لشتى أنواع الظلم والتهجير وفرّغت ما في جيوبها من أزهار قدّمتهم شهداءًا للوطن المُستغيث.ليسَ سهلًا أن تُصارع رفاهية الغُربة في بلدٍ يوفّر لك راحة حتى لأصابع قدميك، في الضّفة الأخرى حنين أرضٍ وضَمير يصحُو ليبثّ في تلك الرّفاهية سُمًا لا يرحمتُذلّ نفسَك وأن تقرأُ أحداث مجازرَ عاشتها أرواحٌ فارقت الحياة بين طيّات ليالٍ سوادُها زخّات الرصاص وأنفاسها خناجر مسمومَة.تحتقرُ نفسَك من جذورِك الأصيلَة حتّى يوم سمعتِ بمجازرٍ أغمضت عنها عيون العالم، سُحقًا لسُبات المُلوك.آلمتني جدًّا !وفِي نهاية الرّواية يتكرّر الموقُف ذاته لآمال، أمام فوّهة البُندقية وبينَ الحياةِ والموت كرّت أحداث حياتِها وذكريات نُسجت داخلها، الإختلاف هُنا وبتروٍ أنها وقعَت شهيدَة !حين تترك فيك أحداث الماضي نُدبة فخر لا يراها الا كل شريف وصاحب ضمير ، شكرًا سوزان .. أبدعتِ !ونسأل يومًا عن موعدِ اللقاءِ يا وطنِي.رأفت أبو الهيجا ،

صفاء فضلاوي
٢٠/١/٢٠١٤
فقدت الكلمات معناهاوالأحاسيس ذابت بين صفحاتكامتزجت دموعي بألمك يا آمالأحببت فلسطين لكن حبك يا آمال جعلهاتنقش اسمها في قلبي وروحي



