
تكنولوجيا الويب 2.0 في مؤسسات المعلومات
عن الكتاب
يشتمل هذا الكتاب على مقدمة وثلاثة أبواب، يندرج تحت كل باب مجموعة من الفصول، مجموع فصول اكتاب عشرة فصول وخاتمة بالإضافة إلى قاعدتي بيانات وأداة تقييم إلكترونية؛ وأخيراً قائمة المصادر والملاحق. الباب الأول وهو يشتمل على أربعة فصول، يتناول الفصل الأول فلسفة الأجيال الثانية التي نبعت منها المكتبة في جيلها الثاني، ثم ينتقل الفصل الثاني إلى مناقشة وتتبع جذور وأصول المكتبة في جيلها الثاني، وفي الفصل الثالث تعمل الدراسة على تأصيل مصطلح ومفهوم المكتبة في جيلها الثاني وعرض وتحليل المصطلحات ذات العلاقة بالتخصص ومقابلاتها العربية كمحاولة لتوحيد وتقنين المقابلات، ثم يختتم الباب بالفصل الرابع والذي يعرض وينقد مبادئ الجيل الثاني للمكتبات. حيث يسلط الفصل الأول الضوء على بزوغ فجر الأجيال الثانية وردود الفعل المختلفة حول فلسفة تلك الأجيال وانعكاستها في الحياة البشرية، ومن ثم ينتقل إلى تناول جزئية المجتمعات التفاعلية التي كانت من أهم إفرازات الأجيال الثانية وآثار التفاعل2.0 في مؤسسات المعلومات والمكتبات، ويرسم لنا موقع التفاعل 2.0 في خريطة الجيل الثاني من المكتبات، ومن ثم ينتهي الفصل بجزئية تصور الرؤية المستقبلية للأجيال الثانية، مع التركيز فيها على مؤسسات المعلومات والمكتبات. أما الفصل الثاني فهو يتتبع أصول فكرة الجيل الثاني من المكتبات حيث يحدد كيف تكونت الفكرة حتى انتشرت من خلال خمس مراحل مرت بها فكرة الجيل الجديد من المكتبات وهى: مرحلة التكوين فمرحلة الطرح والتنظير، ومن ثم مرحلة النقد وتباين ردود الفعل حول فلسفة تلك الفكرة، ثم بداية مرحلة التطبيق وتألق الفكرة ونجاحها، لينتهي الأمر بآخر مرحلة وهي مرحلة الانتشار واستمرار التطوير، ومن ثم ينتقل الفصل إلى تناول جزئية أخرى أكثر تخصيصاً ألا وهي رصد لواقع فكرة الجيل الثاني من المكتبات على المستوى العربي، وواقع مجتمع المكتبات والمعلومات في التعامل معها، ومن ثم ينتهي الفصل بدعوة لوضع بداية واقعية للتحول من التنظير إلى التطبيق. وبالنسبة إلى الفصل الثالث، فهو يهدف إلى توضيح الوضع القائم بالفعل للمصطلح العلمي الأجنبي ومقابلاته العربية في مجال الجيل الثاني من المكتبات، والتوصل إلى منهجية محددة لوضع المصطلح العلمي العربي في المجال، ومن ثم الانتقال لجزئية وضع تعريفات اصطلاحية وإجرائية من خلال تحليل أدبيات الموضوع، وكذلك الخروج بتوصية بالمصطلحات الأنسب لمفاهيم الجيل الثاني من المكتبات، ومن ثم إتاحتها من خلال قاعدة البيانات. يتناول الفصل الرابع مبادئ المكتبة في جيلها الثاني طُرحت من خلال تسع دراسات بالعرض والتحليل وتوضيح أوجه الاتفاق والاختلاف فيها؛ وكذلك ستين وجهة نظر حول المكتبة في جيلها الثاني والعوامل المؤثرة في إعداد تلك المبادئ؛ وذلك بهدف الخروج بمبادئ مقترحة للمكتبات في جيلها الثاني تتناسب طبيعتها مع الطبيعة الخاصة للبيئة العربية. أما الباب الثاني فهو يشتمل على ثلاثة فصول، الفصل الخامس والذي يتناول الجيل الثاني من المنظومة والأفراد والسياسة والوعي المعلوماتي وقضايا متعددة تتعلق بالمكتبة في بيئة الأجيال الثانية، ثم ينتقل إلى الفصل السادس والذي يناقش مصادر المعلومات الاجتماعية، والبحث الاجتماعي ومحركات البحث في الجيل الثاني، وأيضاً اللغات والبرمجيات من خلال دراسة السمات الاجتماعية فيهم، ويختتم الفصل بدراسة ببليوجرافية وببليومترية للإنتاج الفكري المتخصص في موضوع المكتبة في الجيل الثاني، ويمكن تفصيل الباب على النحو التالي: في الفصل الخامس تلقي الدراسة الضوء على منظومة المكتبة في جيلها الثاني من خلال تناول الجيل الجديد من الأعمال والذي كان له أثر بالغ في فلسفة المكتبة في جيلها الثاني وفي نهجها نحو المستفيدين الجدد، كما ستعرض الدراسة لموضوع الجيل الثاني من التعلم والذي يتكامل مع المكتبة في جيلها الثاني ويلتقي بها في أوجه عدة، وستوضح الدراسة كذلك الرؤية حول الجيل الجديد من المؤسسات، وتأثر المكتبة كمؤسسة معلوماتية بفلسفة ذلك الجيل وطرق الإدارة الحديثة به، ومن ثم ستنتقل الدراسة لجزئية جديدة ألا وهي الموارد البشرية من أخصائيي المعلومات والعاملين بالمكتبة ومن المستفيدين ورواد المكتبات وذلك من منظور جديد نابع من فلسفة الأجيال الثانية، وأخيراً تتعرض الدراسة في الجزء الثالث والأخير من هذا الفصل إلى سياسة المعلومات في ثوبها الجديد من خلال عنصرين؛ العنصر الأول الملكية الفكرية والخصوصية ومدى تأثرها بالجيل الثاني، وأيضاً تتناول بنظرة سريعة ومركزة الوضع الأمني في الجيل الثاني، والعنصر الثاني تركز حول الوعي المعلوماتي في جيله الثاني ودور المكتبة نحو مستفيديها وتوعيتهم سواء بطرق استخدام تقنيات الجيل الثاني، أو بحقوقهم وكيفية الحفاظ على خصوصيتهم عند استخدام تلك التقنيات. وفي الفصل السادس تتناول الدراسة مصادر المعلومات (الاجتماعية) والتي برزت كنوع جديد من أنواع مصادر المعلومات، وسنتناول طبيعة البحث العلمي الجديد وأدواته في ظل الأجيال الثانية وفلسفتها وبالتأكيد سنستعرض أحدث المستجدات على ساحة محركات البحث التي أفرزت لنا طرقاً جديدة للبحث عن المعلومة، ومن ثم سنتناول البرمجيات في صبغتها الاجتماعية أو فيما عُرف بالمصادر المفتوحة والتي تُعد فلسفتها هي الفلسفة الأم التي ظهرت ونبعت من خلالها فلسفة الأجيال الثانية نفسها، وأخيراً وبإيجاز سنتناول بعض لغات البرمجة التي تعتمد عليها المكتبة في جيلها الثاني في تقديم خدماتها سواء من خلال نظام المكتبة الآلي، أو على موقع المكتبة المتاح على الشبكة العنكبوتية. ويقوم الفصل السابع بدراسة الاتجاهات العددية والنوعية للإنتاج الفكري في موضوع المكتبة في جيلها الثاني من خلال رصد متوسط واقع قواعد البيانات الثلاث المختارة من خلال دراسة منهجية وهم: 1. Worldcat 2. EBESCO LISTA 3. EBESCO Academic وأيضاً من خلال دراسة تفصيلية لنتائج البحث في محرك بحث جوجل من خلال أداة البحث المعمق deeperweb، وذلك للخروج بنتائج عن الخصائص والاتجاهات الشكلية واللغوية والزمنية والمكانية للإنتاج الفكري المتخصص في الموضوع محل البحث، ومن ثم تصميم قاعدة بيانات ببليوجرافية بالدراسات المنتقاة في موضوع المكتبة في جيلها الثاني. والباب الثالث يضم ثلاثة فصول، الفصل الثامن والذي يتناول الويب في جيله الثاني وتقنياته في سياق المكتبات، ثم يتناول الفصل التاسع بالعرض والتحليل معايير تقييم مواقع المكتبات في جيلها الثاني، وينتهي الباب والدراسة معاً بالفصل العاشر والذي يستشرف الويب في أجياله القادمة. يهدف الفصل الثامن إلى رسم صورة عن أبعاد الويب في جيله الثاني، وهذه الصورة قائمة على فلسفة أساسية هي عرض الويب في جيله الثاني، داخل سياق علم المكتبات والمعلومات، وليس عرض علوم المكتبات والمعلومات في سياق الويب في جيله الثاني، فلا يمكن لتخصص بضخامة علوم المكتبات والمعلومات أن ينحصر داخل الويب في جيله الثاني مهما كانت أهميته، وذلك من خلال تناول نشأة الويب والإنترنت والفرق بين الويب 1.0 والويب 2.0، وبين الويب 2.0 والإنترنت 2، وكذلك بين مفهوم التطبيقات والتقنيات، ثم ينتقل ليتناول تقنيات الويب 2.0 في مواقع المكتبات 2.0 بالعرض والتحليل موضحاً استخداماتها داخل المواقع وطرق تقديم الخدمات من خلالها وذلك بالطبع بعد عرض سريع لمفهومها ونشأتها، ومن أهم هذه التقنيات ما يلي: 1 التدوين Blogging 2 التدوين الصوتي (البودكاست) Podcasting 3 التدوين الفوتوغرافي (فوتوكاست) Photocasting 4 التدوين المرئي (فودكاست) Vodcasting 5 السكرين كاست Screencast 6 تقنيات التأليف المشترك Wiki 7 الشبكة الاجتماعية Social network 8 التوسيم Tagging 9 التصنيف الاجتماعي Folksonomy 10 الخلاصات Really Simple Syndication (RSS) 11 العلامات الاجتماعية Social Bookmarking 12 دمج محتويات المواقع Mashup ومن ثم يختتم الفصل بعرض للفهارس الاجتماعية المتاحة على موقع المكتبة في جيله الثاني. يقدم الفصل التاسع أول محاولة علمية لوضع معايير مقننة لتقييم مواقع الجيل الثاني، ومن ثم نتج عنها أداة إلكترونية على شكل قائمة مرجعية تتيح لأخصائيي المكتبات قياس مدى توافق موقع مكتبتهم مع معايير مواقع المكتبات في جيلها الثاني، ومن ثم يتكون هذا الفصل من ستة أجزاء رئيسية هي: تمهيد، وتعريف التقييم، وأدوات تقييم مواقع الويب 2.0، وطرق تقييم مواقع المكتبات، والحاجة لمعايير تقييم مواقع المكتبات في جيلها الثاني، والصعوبات، وإعداد معايير لمواقع الجيل الثاني، ومنهج الإعداد، ونتائج الدراسة الاستكشافية لمواقع المكتبات في الجيل الثاني، ثم المعايير المقترحة، وأخيراً الخلاصة. وأخيراً تنتهي الدراسة بالفصل العاشر الذي يقوم على دراسة استشرافية توقعية لجيل جديد للويب والذي يسمي بالويب في جيله الثالث، حيث يتساءل الفصل هل الجيل الثالث للويب سيكون هو الويب الدلالي أم ويب ثلاثي الأبعاد؟! وهل يوجد بالفعل ويب رابع وخامس وسادس أم لا؟ وما هي قصة الويب الذكي؟! وختاماً، أسجد لله شكراً على ما وفقني إليه من إنجاز هذا العمل، الذي أتقرب به إليه رجاء ثوابه وابتغاء مرضاته، على ما فيه من ضعف بشر، وقصر نظر، وقلة العلم، فهذا عملي بذلت فيه ما وسع الجهد، بعد أن أخلصت النية والقصد، ولا أدّعى فيه بلوغ الكمال؛ لأن الكمال غاية لا يدركها أيّ باحث، فما كان فيه من صواب فهو من فضل الله تعالى وتوفيقه، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي، وأستغفر الله العظيم وأتوب إليه. والله من وراء السبيل،، آلاء جعفر الصادق
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!



