قراءة القراءة
تأليف فهد الحمود
عن الكتاب
القراءة لا تقف على كثرة ما يُقرأ، و إنما على كيفية القراءة، و نوع الكتاب، و كيفية العيش معه و التروي منه أشد الروائع، ذلك أنه كلما كانت القراءة فعالة كانت النتائج المتحصلة منها أكبر و أغزر؛ لذا فإن السؤال المهم الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا دائماً: كيف نقرأ قراءة فاعلة مثمرة؟ يبدأ المؤلف الكتاب بكيفية إيجاد الدافع نحو القراءة، و الطرق التي تعين على ذلك… يتبعها خطوات القراءة بدأ من الاحتساب مروراً بالاطلاع إلى تنمية المهارة و الاستيعاب. معرفة الكتاب، القراءة السريعة و التركيز،تدوين الفوائد،النقد.
اقتباسات من الكتاب
(سير وليم أوسلر) طبيب مشهور، مشكلته كانت هي مشكلة كل رجل مشغول، لا يجد الوقت الكافي لممارسة القراءة، لأن جل وقته يقضيه في عمله، ثم ما فضل منه فللنوم وحاجياته التي لا بد منها في حياته. إزاء هذه المشكلة التي يشكو منها الكثير، خاصة أولئك الذين لا يجدون وقتاً للقراءة، حاول (سير) أن يصل إلى حل لهذا، فكان من أمره أن جعل وقتاً قصيراً بمعدل ربع ساعة يومياً قبل أن يخلد للنوم يقضيه في القراءة، وجعل هذا الوقت واجباً يومياً لا يمكن أن يتخلف عنه أبداً، حتى في أصعب الظروف، ولو أوى إلى فراشه متأخراً! وشرط أن تكون قراءاته هذه مقطوعة الصلة بعمله، وقد تم له هذا على مرور نصف قرن لم يتخلف يوماً واحداً. والنتيجة أنه أصبح واسع الاطلاع في جميع الموضوعات وجمع حينئذ بين التثقيف المهني والتثقيف العام.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٣)








