تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب اكسر شيئاً من الماء مقالات علمية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

اكسر شيئاً من الماء مقالات علمية

4.50(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٢٨
ISBN
9789948015703
المطالعات
١٬١٨٩

عن الكتاب

يتناول الكاتب بعض الظواهر الفيزيائية والطبيعية مثل الضوء، والسراب، والماء، والأصوات، والثلج، والأشجار، والموسيقى، والفضاء وركوب الدراجة الهوائية بأسلوب جديد تماماً يمزج بين الحلم والمتعة والتعلم، وعلى نحو مُبَسَّط يفهمه الصغار والكبار، مبتعداً بذلك عن الأسلوب الجاف والممل الذي تتسم به الكتب العلمية. ويتضمن هذا الكتاب المهم 37 قصة تتناول كل واحدة منها ظاهرة فيزيائية معينة يتحدث بشأنها طفل صغير مع شخص كبير يشرح له ماهية هذه الظواهر التي نشاهدها يومياً، لكننا لا نجد لها تفسيراً علمياً أو لا نبحث عن أسبابها. وترافق كل قصة رسومات توضيحية رُسِمت بريشة الفنان جان كيرلرو.

عن المؤلف

سيباستيان باليبار
سيباستيان باليبار

يعمل سيباستيان باليبار باحثاً في المعهد الوطني للبحوث العلمية بفرنسا، قسم الفيزياء، وسبق وأن نشر العديد من الأبحاث والكتب المجددة في أسلوبها وحصل على العديد من الجوائز والأوسمة. وقد نال الكتب عند صدور

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات (١)

Ahmad Hasan
Ahmad Hasan
٢١‏/٥‏/٢٠١٥
كتاب “اكسر شيئاً من الماء.. وأحلام يقظة علمية أخرى” من الكتب النادرة في العالم العربي، فهو يشتمل على مجموعة من القصص البسيطة والميسرة، أتى بها الفيزيائي الفرنسي سيباستيان باليبار ليوضح فيها بعضاً من الحقائق العلمية تارة والأحلام العلمية تارة أخرى، منتهجاً سبيلاً فريداً عن غيره من الباحثين والعلماء، الذين غالباً ما تكون مؤلفاتهم صلبة، جامدة، ولا يقرأها سوى أهل الاختصاص في العلم. يقول الفيزيائي الفرنسي سيباستيان باليبار عن كتابه "اكسر شيئاً من الماء.. وأحلام يقظة علمية أخرى"، "كتبت هذا الكتاب كي أضحك، على الأقل كي أبتسم، أحدثكم فيه عن انطباعاتي، ستجدون إذاً فيه شيئاً عن العلم، كما تجدون الدراجة الهوائية، والموسيقى والأطفال والرجال والنساء.. وشيئاً من الحفاظ على البيئة وبعض رواد الفضاء". ويضيف "لكن كل هذا، حتى لو كان أحياناً جدياً، هو للتسلية خاصة العلم إذاً غريب، مكون من قصص عن الماء والشراب والألوان والأصوات، والسماء الزرقاء والغيوم، وندف الثلج والأشجار، ومن رمي الكرات والحفر السوداء، ومن الحر والبرد. أما فيما يتصل بالدراجة الهوائية، فذلك من أجل حب الرياضة كهواية، لكن ببضع كلمات عن الفيزياء البسيطة، والتوازن، أو عن مقدرة الراكب الهوائية.. أما الموسيقى فذلك لأنني أحب العزف على البيانو، والإصغاء للسوبرانو، والتمعن في الأوركسترا. وهناك أيضاً ثمة علم مدهش وراء تلك الموسيقى الرائعة". جاءت القصص الشيقة التي أتى بها باليبار متنوعة وتداخلت مع علوم عدة، ولذا اخترنا بعضاً منها كي نتعرف على أسلوب وفكر هذا الفيزيائي الفرنسي البسيط والعبقري في آن. "في مختبري، أكسر شيئاً من الماء، أسحبه، وعندما ينكسر يصبح فُقاعة. أشكل فقاعات، إذا شئت. لا يُلتقط الماء باليد، ولذلك لا أسحبه كما أسحب قطعة من الخشب. بل أُخضعه، في علبة صغيرة، لصوت قوي جداً، لحزمة ديسيبلات قوية جداً. فالأمر سيان بالنسبة لنا. ولماذا تفعل هذا؟ أتعرف أن لجزيئات الماء زوجين من الأرجل والأيدي، كي يرتبط بعضها ببعض، لكن لا نفهم كيف. وعليه، لكي أفهم، فأنا لا أقطع أرجلها فحسب بل أزعجها أيضاً. أنتم حقاً غريبو الأطوار، يا معشر الباحثين".