
الأدمغة الدلتونية والترياق
تأليف مداح عودة كوثر
عن الكتاب
وصف الجزء الأول من السلسلة أهلا بك في واجهة عالم الخفاء، أنا أرض وكتابي معدن خام مني، !...صدقوني شعلة نار لا تحرق شيئا ما لم تلمسه كذا الكتاب...عنوان، غلاف، صفحة مختصرة؛ لا تكفي حقا لمعرفته واكتشاف ما فيه من غموض بين حقائق علمية وفانتازيا حية. بعدما غامرت سيماريلا إلى الأرض الملعونة لاكتشافها ونيل لذة الحسن وجمال أسرارها التي سنبدأ في تجرع نشوتها حدثا تلو آخر. انطلاقا من الاضطهاد الأسري الذي عاشته و اختفاء أفراد عائلتها مرورا بالهروب من فكرة الانتحار إلى الحرية و المغامرة نحو غابة جبل فورتا المخيفة التي لا يجرأ على زيارتها أحد ولا يعرف سرها إلا آل كُوتِرْسونْ ويخافها قوم يوتشيدا . هل هروب سيماريلا هناك كان حقا بسبب اكتفاءها من العالم حولها كما تظن هي أم هو تأثير اللاوعي النفسي الذي تعرضت له مسبقا من قبل أحدهم باستدراجها، من هو وما سر غابة الغراب و الغرائب تلك...؟ إنها حَلَقة معقدة، الكل له علاقة بالأمر وإن كان بريئا فالذنب المعفن يلاحقهم كالظل الأدهم، واضح جدا وإن كان صاحبه وسط ليل حالِك. دوّامة تكاد تشتعل مكرا، سرعتها لا تضاهي ما تحتويه من أوراق ممزقة كل جزءٍ منها يحمل خبرًا شيقًا مجهولا. هنا حيث لا يعرف أحد عن أخاه شيء ولا حتى عن نفسه. عمقُ الأسرارِ رَهيبٌ لكنه آمن؛ فالجهل أحيانا نعمة. عقل الإنسان وعقل الكمبيوتر ككتاب بين أيديهم يتصفحونه متى شاؤوا، لهم السلطة الكاملة لا يجرؤ أحد على محاكمتهم... أوصاف الأجزاء القادمة ستنتشاركها لاحقا.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








