تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب العقل والقلب والشجاعة: ثلاث سمات تصنع منك قائدًا ناجحًا
مجاني

العقل والقلب والشجاعة: ثلاث سمات تصنع منك قائدًا ناجحًا

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2018
ISBN
0
المطالعات
٣٢٢

عن الكتاب

يُبيِّنُ هَذا الكِتابُ أَهمَّ ثَلاثِ قُدْراتٍ يَجبُ أنْ يَتحلَّى بِها القَادةُ في عَصْرِنا، أَلَا وَهِي: وضْعُ الاسْتِراتيجِيَّة، والتَّعاطُفُ مَعَ الآخَرِين، والمُخاطَرة. قَدِيمًا كانَ الاعْتِمادُ عَلى القُوَّةِ هُو السَّبِيلَ الوَحِيدَ للنَّجاح، لَكنَّ العالَمَ يَتغيَّرُ بسُرْعةِ البَرْق، ولَا بُدَّ مِنَ التَّحلِّي بالشَّجاعةِ لقَبُولِ هَذا التَّغيِير، والتَّعامُلِ مَعَ ما استجَدَّ في هَذا العالَمِ مِن تَعقِيد. وهُنَا تَكمُنُ أَهميَّةُ وضْعِ الخُططِ والاسْتِراتيجِيَّات، وتَكوِينِ العَلاقاتِ القائِمةِ عَلى الثِّقةِ مَعَ الآخَرِين، والإِقْدامِ عَلى المُخاطَراتِ المَحْسُوبةِ لتَحقِيقِ الرِّيادة. باخْتِصار، إذَا أردْتَ أنْ تَكُونَ قائِدًا «كامِلًا»، يَجِبُ أنْ تَتحلَّى ﺑ «العَقلِ والقَلبِ والشَّجاعَةِ» مَعًا، وتَتعلَّمَ مَتَى وكَيفَ تَستخدِمُ كُلًّا مِنها. ومِن خِلالِ إلْقاءِ الضَّوءِ عَلى تَجارِبِ كُبرَى المُؤسَّساتِ في العالَم، مِثْل: بنك أوف أمريكا، وجونسون آند جونسون، ونوفارتس، ويو بي إس؛ سَوفَ تَتعرَّفُ عَملِيًّا عَلى خُطواتِ تَطبِيقِ هَذا المَنهَجِ الثُّلاثِي، فتَضعُ الاستِراتيجِيَّاتِ بالعَقْل، وتُنفِّذُها مِن خِلالِ العَلاقاتِ التي ستُكوِّنُها مَعَ الأَشْخاصِ فيَدِينُونَ لَكَ بالوَلَاء، وتُغامِرُ بكُلِّ شَجاعةٍ لتَحصُلَ عَلى مَا تُرِيد. هذه الترجمة العربية صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي وجون وايلي أند صنز، إنك. حقوق الترجمة محفوظة لمؤسسة هنداوي.

عن المؤلف

س
ستيفن إتش راينسميث

شريكٌ في مركز ميرسر دلتا لتعليم المسئولين التنفيذيين، وسفيرٌ خاص سابق لدى الاتحاد السوفييتي، وشغَلَ منصبَ رئيس شركة هولاند أمريكا لاين.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

غلاف الأسود يليق بك

الأسود يليق بك

أحلام مستغانمي

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف حالات نادرة

حالات نادرة

عبدالوهاب السيد الرفاعي

غلاف الواضح في الإنشاء العربي

الواضح في الإنشاء العربي

محمد زرقان الفرخ

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٤‏/٦‏/٢٠٢٥
العقل والقلب والشجاعة: مراجعة نقدية لكتاب يُعيد تعريف القيادة تمهيد: عن زمنٍ يُعرِّي القادة الجزئيين في كتابهم "العقل والقلب والشجاعة: ثلاث سمات تصنع منك قائدًا ناجحًا"، يعيد المؤلفون بناء التصوّر التقليدي عن القيادة، مُعلنين أن القيادة الفاعلة في عالم اليوم لا تقوم على "العقل" وحده، ولا على "القلب" وحده، ولا حتى على "الشجاعة" وحدها، بل على اتحاد واعٍ ومُتكامل بين هذه المكونات الثلاثة. في عالم متقلّب، مشوّش، ومتطلّب، حيث فشلت أدوات القيادة التقليدية، يدعو الكتاب إلى إعادة هندسة العقل القيادي وتحريره من أحاديته القديمة. الفكرة المركزية: نحو نموذج "القيادة الكاملة" يحمل الكتاب دعوة جوهرية واضحة: التخلي عن القيادة الجزئية (Partial Leadership) التي تعتمد على بُعدٍ واحدٍ من أبعاد الشخصية القيادية، وتبنّي القيادة الكاملة (Whole Leadership) التي توظف العقل، القلب، والشجاعة كعناصر مترابطة. هذا النموذج ليس تنظيريًّا، بل مبنيّ على عقود من الاستشارات والملاحظات الواقعية التي اكتسبها المؤلفون في تفاعلهم مع كبار القادة التنفيذيين عالميًّا. القيادة الكاملة، بحسب المؤلفين، تُجابه الأزمات الأخلاقية، والضغوط الاستراتيجية، وتحولات القوى العاملة، وتُحدث فرقًا عبر ثلاثة محاور: العقل: التفكير النقدي، الرؤية الاستراتيجية، والتحليل المنهجي. القلب: التعاطف، بناء الثقة، والفهم العميق لاحتياجات الأفراد. الشجاعة: اتخاذ القرارات الصعبة، المواجهة الأخلاقية، وتحمل العواقب. تفكيك النموذج: كيف يعمل هذا الثلاثي؟ أولًا: قيادة "العقل" لا يقصد بها القدرة على التفكير فقط، بل القدرة على إعادة التفكير، وإعادة رسم حدود الفعل الإداري، وتكوين رؤى استراتيجية في بيئة معقدة ومتقلبة. من يكتفي بالعقل – دون القلب والشجاعة – يصبح متصلبًا، متغطرسًا، أو عاجزًا عن التفاعل مع الأفراد والمواقف. ثانيًا: قيادة "القلب" هنا نغادر المنطقة الآمنة للمعلومات لنصل إلى منطقة المشاعر والثقة. يركّز الكتاب على ضرورة خلق بيئات عمل تُراعي الإنسان، وتُعزّز الولاء العاطفي، وتبني ثقافات قائمة على الاحترام والتعاون. القائد الذي يمتلك القلب دون عقل أو شجاعة قد يُنظر إليه كضعيف أو غير حازم. ثالثًا: قيادة "الشجاعة" الشجاعة ليست المجازفة العمياء، بل اتخاذ موقف أخلاقي في غياب المعلومات الكاملة، ورفض النفاق المؤسسي، والدفاع عن الحق في وجه التيار. الشجاعة تعني أن تقول “لا” عندما يقول الجميع “نعم” فقط لإرضاء النظام. نقد سياقي: القيادة الكاملة كموقف أخلاقي يتمثل نضج الكتاب في عدم تقديم نموذج القيادة الكاملة كـ"مثالية حالمة"، بل كضرورة تاريخية في زمن تتقاطع فيه التحديات التقنية، الاقتصادية، والسياسية. لقد سقطت القيادة التقليدية – كما يُشير المؤلفون عبر استشهاداتهم من سياسة جورج بوش، أو تعاطي رجال الدين مع فضائحهم – لأنها افتقدت أحد أبعاد مثلث النجاح القيادي. الكتاب لا يدّعي الحياد؛ هو بيان إصلاحي بامتياز، يدعو لتغيير جذري في آليات التعليم القيادي، ونظم تقييم الأداء، وأساليب بناء الخلفاء التنفيذيين في المؤسسات. القائد الكامل: بطلٌ سياقي لا مثالي نماذج مثل رودي جولياني بعد أحداث 11 سبتمبر، وأندريا يونغ في تحول شركة "إيفون"، تُظهر أن القادة لا يُولدون كاملين، بل يكتملون بفعل التحدي والسياق. القيادة الكاملة ليست سلوكًا دائمًا، بل رد فعلٍ ديناميكي للموقف. القادة الكاملون يتعثرون أحيانًا، لكنهم ينهضون لأنهم يفهمون أنفسهم. نقد أسلوبي ومنهجي يتميّز الكتاب بأسلوب تطبيقي غني، يجمع بين اللغة الأكاديمية والتجربة الميدانية. إلا أنه يميل أحيانًا إلى الإطناب والسرد الزائد، لا سيما في الفصول التأسيسية التي تكرّر مبدأ "القيادة الكاملة" دون تقديم إضافات فكرية واضحة. كما أن الكتاب، على الرغم من عالميته، يبقى متأثرًا بالنموذج الأمريكي للقيادة، وهو ما يستدعي تحويرًا عند تطبيقه في سياقات ثقافية مختلفة. لماذا هذا الكتاب مهم؟ لأنه يوفّر إطارًا متكاملاً لتشخيص وفهم نقاط ضعف القادة الحاليين. لأنه يضع الشجاعة – القيمة الغائبة غالبًا في أدبيات القيادة – في مكانها المركزي. لأنه يعيد ربط القيادة بالمثل الأخلاقية والشجاعة المدنية، لا بالمكاسب والنتائج فقط. هذا الكتاب ليس مجرد دليل في التنمية البشرية، بل أطروحة فكرية في الأخلاقيات القيادية. وهو يغني القارئ عن عشرات الكتب المتناثرة حول الذكاء العاطفي أو القيادة الاستراتيجية أو الشجاعة الأخلاقية. بقراءته الواعية، يفهم القارئ لماذا يفشل القادة، وكيف ينجحون، وما الذي يجعل القيادة عملًا إنسانيًا مركبًا أكثر من كونها مجموعة من المهارات. في عصر تكثر فيه الأزمات وتقلّ فيه البصائر، يدعونا هذا الكتاب إلى إعادة تعريف القيادة: لا باعتبارها فن اتخاذ القرار، بل باعتبارها قدرةً أخلاقية على الرؤية والتعاطف والشجاعة.