تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب صفقات وشيكة: تطبيق عصري لطريقة ويكوف في التحليل الفني
مجاني

صفقات وشيكة: تطبيق عصري لطريقة ويكوف في التحليل الفني

0.0(٠ تقييم)
سنة النشر
2019
ISBN
0
المطالعات
٢٣١

عن الكتاب

يُعَدُّ تَحليلُ سلوكِ السِّعرِ/الحجمِ من أكثرِ الطُّرقِ فاعِليةً لتحليلِ السُّوق. وكانَ رائدُ هذا الاتِّجاهِ ريتشارد ويكوف، الَّذي عمِلَ في وول ستريت خلالَ العصرِ الذَّهبيِّ للتَّحليلِ الفَنِّي. وفي هذا الكِتاب، يَشرحُ تاجرُ الأوراقِ الماليَّةِ المُخضرَمُ ديفيد وايس كَيفيَّةَ استخدامِ المَبادئِ الكِلاسِيكيَّةِ التي قامَ عليها عمَلُ ويكوف في إتمامِ صَفَقاتٍ مُرْبحةٍ في أسواقِ اليومِ المُتقلِّبة. يَعْرضُ وايس بوضوحٍ كَيفيَّةَ إنشاءِ الرُّسومِ البَيانيَّةِ المَوْجيَّةِ للأسعارِ داخلَ اليومِ الواحدِ الشَّبيهةِ برُسومِ ويكوف البَيانيَّةِ الأصليَّة، وكَيفيَّةَ رسْمِ خُطوطِ الدَّعمِ/المُقاوَمة، وتَفسيرِ الصِّراعِ من أجْلِ السَّيطرةِ في نِطاقاتِ التداوُل، والتَّعرُّفِ على إِشاراتِ التداوُلِ عندَ نِقاطِ التحوُّل، وغيرَ ذلكَ الكَثير. هذه الترجمة العربية صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي وجون وايلي أند صنز، إنك. حقوق الترجمة محفوظة لمؤسسة هنداوي.

عن المؤلف

د
ديفيد إتش وايس

ديفيد إتش وايس: مُحلِّلٌ لأسواقِ الأوراقِ المالية، ولديه خبرةٌ في هذا المجال تمتدُّ لأكثرَ من أربعةِ عُقود. شغَلَ منصبَ مديرِ الأبحاثِ التقنيَّةِ بشركةِ كونتي-كوموديتيز، ويقدِّمُ حاليًّا استشاراتٍ خاص

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٠‏/٦‏/٢٠٢٥
"صفقات وشيكة: حين تتحول السينما إلى اقتصاد عواطف وصفقات سلطة" أولًا: مدخل تأملي – السينما كمجال للتفاوض لا للرؤية ينتمي كتاب "صفقات وشيكة" إلى نوع فريد من الكتابة النقدية التي تُجاهر من أول صفحة بأن السينما لم تعد مجالًا خالصًا للرؤية أو الفن، بل أصبحت مزيجًا متشابكًا من رأس المال، التأثير السياسي، وتغيّر الذائقة الجمعية. ديفيد تومسون، بصفته أحد أهم نقاد السينما المعاصرين، لا يقدّم سردًا تأريخيًا تقليديًا، بل يدخل في عمق بنية الصناعة السينمائية الحديثة، كاشفًا عن الكيفية التي باتت فيها الأفلام تُنتج بوصفها صفقات، لا رؤى. ثانيًا: البنية المحورية – من الشاشة إلى غرفة الاجتماعات يُحيل عنوان الكتاب –"صفقات وشيكة"– إلى مركز ثقل الطرح النقدي: الفيلم لم يعد نتيجة حلم فني، بل ثمرة تفاوض بين أطراف متعددة: شركات إنتاج، موزعين، قنوات عرض، حملات دعائية، منصات رقمية، وممولين سياسيين أحيانًا. في هذا السياق، تتلاشى الحدود بين: المُنتِج والمخرج، فالأول أصبح شريكًا في الصياغة الجمالية. الجمهور والبيانات السوقية، إذ يُعاد تشكيل محتوى الفيلم عبر توقعات الاستهلاك. النجم السينمائي والعلامة التجارية، حيث يُوظَّف حضوره كقيمة تجارية لا جمالية فقط. هذا التحليل يضع تومسون في قلب المعركة بين السينما كفن، والسينما كصناعة. ثالثًا: أفكار مركزية – ما الذي يحكم صناعة الفيلم؟ يطرح الكتاب سلسلة من الأطروحات الصادمة والذكية في آن: السينما الأميركية المعاصرة تُدار بعقلية "وول ستريت" أكثر من "هوليوود". نجاح الفيلم لم يعد مرهونًا بمضمونه، بل بقدرته على أن يُباع عالميًا حتى قبل تصويره. الجودة الفنية أُزيحت لمصلحة "الضخامة الإنتاجية" والتسويق المكثف. صعود المنصات الرقمية أسهم في إضعاف دور السينما التقليدي، وإعادة تعريف معنى "النجاح السينمائي". هذه الأفكار تقود القارئ إلى نتيجة مؤلمة: أن "السحر السينمائي" بدأ يتآكل تحت ضغط السوق والتوقعات والربحية السريعة. رابعًا: نبرة الكاتب وأسلوبه – نقد ساخر بثقافة موسوعية أسلوب تومسون يمزج بين السخرية المبطّنة والثقافة الموسوعية. فهو ناقد خبير لا يكتب بلغة تقنية باردة، بل يحوّل كل مشهد من مشاهد الواقع السينمائي إلى لوحة تحليلية حية. الكتاب مليء بالإشارات الذكية إلى أفلام بعينها، مخرجين كبار، تحولات سياسية، وحتى تحليلات اجتماعية حول الذوق العام. كما يعرّي الخطاب الرسمي الذي تروّجه شركات الإنتاج، كاشفًا عن الأهداف الخفية الكامنة خلف العبارات التسويقية الرنانة. خامسًا: نقد الكتاب نفسه – هل فقد الحلم كليًا؟ ورغم نبرة التشاؤم الظاهرة في معظم فصول الكتاب، فإن القارئ الحصيف يلاحظ أن تومسون لا يُدين السينما تمامًا، بل يحاول إنقاذها بالكشف عن مكامن الخلل. فهو إذ يُظهر انحرافها عن الفن، يُذكّرنا ضمنيًا بالقيمة الأصلية التي خُصصت لها: رواية القصص، تجسيد الحلم، واستثارة الخيال. يبقى السؤال: هل يمكن استعادة ذلك الحلم وسط هذا الواقع المعولم؟ تومسون لا يجيب صراحة، لكنه يترك لنا إشارات تقول: الأمل في الهامش، لا في المركز، في المخرجين المستقلين، لا في المعلنين، وفي الأفلام الصغيرة، لا في الميزانيات الضخمة. خاتمة – نحو نقد سينمائي اقتصادي "صفقات وشيكة" ليس مجرد كتاب عن السينما، بل كتاب عن العالم المعاصر بواجهة سينمائية. إنه يفضح كيف أصبح الفن حلبة صفقات، لكنه لا يُنكر أن داخل هذه الصفقات لا يزال هناك بعض الحالمين الذين يقاومون – بإبداعهم، بسذاجتهم أحيانًا – من أجل أن تبقى الشاشة نافذة على الحياة، لا مجرد مرآة لاقتصاد السوق. في زمن يُقاس فيه النجاح باللايكات والإيرادات، يأتينا تومسون ليقول: ليس كل ما يُشاهد يُحب، وليس كل ما يُسوّق يُذكر. وبين هذا وذاك، يظل النقد اليقظ هو آخر ملاذ لفن يوشك أن يُبتلع.