تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب العالم أفقياً أمريكا والصين والسعودية
مجاني

العالم أفقياً أمريكا والصين والسعودية

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٢٤
سنة النشر
2019
ISBN
0
المطالعات
٢٣٢

عن الكتاب

في كتابهما المشترك «العالم أفقيًا: أمريكا والصين والسعودية»، يقدم الدكتور عثمان الصيني والدكتور عصام عبدالله عملاً فكريًا ثريًا، يجمع بين العمق التحليلي والبصيرة الاستراتيجية، في استقصاء تحولات النظام العالمي الراهن. يتناول المؤلفان محورًا مركزيًا بالغ الحساسية: كيف يمكن للمملكة العربية السعودية، بوصفها قوة إقليمية ذات ثقل استراتيجي واقتصادي وثقافي، أن توازن بين القطبين المتنافسين في القرن الحادي والعشرين، الولايات المتحدة والصين؟ الكتاب، الصادر عن دار مدارك، يتجاوز الرؤية التقليدية للسياسة الدولية، حيث لا يُقدَّم كتحليل خطي أو إسقاط ميكانيكي للتاريخ، بل يأتي في إطار قراءة أفقية متعددة الأبعاد، تلامس الجغرافيا السياسية، والاقتصاد العالمي، والثقافة، وهو ما ينعكس في العنوان ذاته. ينطلق الكاتبان من وعي عميق بطبيعة التحولات العالمية، حيث يتأملان في صعود آسيا، ويعيدان قراءة العلاقة الأمريكية الصينية في ضوء تعقيداتها المزدوجة: التداخل والصراع، التعاون والتنافر. وفي قلب هذه المعادلة تقع السعودية، لا كمفعول به، بل كفاعل تاريخي يجب أن يصوغ موقعه ودوره بحنكة ومرونة في آنٍ واحد. أما البعد الفلسفي للكتاب، فيتجلى في وعي المؤلفَين بتعقيدات العولمة، ورفضهما الرؤية التبسيطية التي تتعامل مع العالم كما لو كان كيانًا متجانسًا. هما يدعوان إلى تجاوز "منطق الحرب الباردة"، مؤكدين أن الصراعات اليوم أصبحت "داخلية" بقدر ما هي خارجية، في عالم لم يعد قائماً على الجغرافيا وحدها، بل على شبكات الاتصال والاقتصاد الثقافي والهويات المتداخلة. باختصار، «العالم أفقيًا» ليس كتابًا تقليديًا في العلاقات الدولية، بل هو أطروحة فكرية تنتمي إلى أدب الجيوبوليتيكا الثقافية. إنه دعوة إلى إدراكٍ أعمق للعالم، في لحظة تاريخية لا تحتمل التبسيط، ولا تُغفر فيها اللامبالاة.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!