تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب هجمة واعدة
مجاني

هجمة واعدة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٣٠٠
سنة النشر
2024
ISBN
9789010086396
المطالعات
٢٦٥

عن الكتاب

حين وضعت حقيبة يدي في الدرج الأعلى فوق رأسي، تذكرت حديث معلم التربية البدنية عندما كنت في المرحلة المتوسطة إذ قال: "راح تكون لاعب كبير، أنت موهوب، لكن لا تدفن نفسك في تبوك"، فهل كان معلمي ذاك عرّافا؟ مضى على حديثه ذاك أكثر من خمس سنوات، أنا الآن في طريقي إلى الرياض بعد أن وقعت عقدا احترافيا مع ناديّ المفضل، فموهبتي الكروية أغرت أحد أعضاء مجلس إدارة بالمجيء إلى تبوك، ليشاهدني وأنا ألعب. لم تستغرق مشاهدته إيّاي سوى نصف ساعة، ليقرر بعدها أن يوقع معي عقدا يمتدّ حتّى سنتين، أتقاضى بموجبه راتبا شهريّا يصل إلى خمسين ألف ريال. أنا الذي عشت في أحد أفقر أحياء مدينة تبوك، لأسرة تتكوّن من ثمانية أفراد. كان أبي - رحمه الله - يكدح كثيرا لإيجاد لقمة عيش لكلّ تلك الأفواه المفتوحة جوعا".

عن المؤلف

علوان السهيمي
علوان السهيمي

علوان محمد السهيمي. كاتب وروائي من المملكة العربية السعودية ، من مواليد مدينة تبوك شمال غرب السعودية عام 1983م. يحمل شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية المعلمين بتبوك. صدر له رواية بعنوان الدو

اقتباسات من الكتاب

نزداد تعلّقًا كلّما كانت خساراتنا من الحبّ أكثر.

1 / 8

يقرأ أيضاً

غلاف الدود

الدود

علوان السهيمي

غلاف قبلة وأشياء أخرى

قبلة وأشياء أخرى

علوان السهيمي

غلاف الأرض لا تحابي أحداً

الأرض لا تحابي أحداً

علوان السهيمي

غلاف القار

القار

علوان السهيمي

غلاف حياة بنصف وجه

حياة بنصف وجه

علوان السهيمي

غلاف حياة بنصف وجه

حياة بنصف وجه

علوان السهيمي

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
٢٣‏/٢‏/٢٠٢٥
أستطيع القول أن هذه الرواية ساعدتني على فهم سيكولوجيا المشجعين وتعصبهم لفرقهم الرياضية سواء كانت رابحة أم خاسرة. المسألة ليست مجرد لعبة كرة بالنسبة لهم، بل تتعلق بنظام اجتماعي سياسي طبقي وهوية محلية. من الممكن أن يرتبط رجلين بصداقة عميقة أو عداوة لمجرد انتماءهما لفريقين متنافرين. لا أتخيل أبدا أني قادرة على الجلوس أمام شاشة التلفاز لمدة ٩٠ دقيقة كاملة ألاحق فيها تقاذف كرة بين أقدام لاعبين، ولا أفهم سيكولوجية الرجل التي تمكنه من الاستمتاع بذلك. لكني استطعت أن أقرأ ليومين متواصلين رواية من ٣٠٠ صفحة تحكي مأساة لاعب كرة قدم خلال سنة ونصف انتقل فيها من الفقر إلى قمة المجد والشهرة والنجومية والأموال، ومنها إلى قاع الفضيحة والعار والتشهير والخزي. لن يتردد قارئ هذه الرواية في القول: " أن النساء أصل كل بلاء". ولكن إن وقع الكابتن وليد بين يدي قارئات نسويات، لقمن بتقطيعه وتفريزه دون أن يرف لهن جفن بسبب جملة واحدة قالها لحبيبته ثريا. أحيي الكاتب الذي تمكن من تقديم شخصية حقيقية فعلا ولم يمنحها صفات خارقة، وأتحدث على المستوى الانساني وليس مهارته في اللعب فهذه ليس بإمكاني تقييمها، ولم يبرر لها بل تركها لمصيرها، وقبل تحدي أن تكون شخصيته شاب غر جاهل يعتز بذكوريته ويتبجح بتربيته ويريد علاقة مفصلة على قياس أخلاقياته وينحصر كل ذكاءه وموهبته في قدميه. ❞ إنني رجل بدائي في علاقتي بهنّ كرجال الكهوف، أو لأكن أكثر دقّة أنا رجل ذكوري بامتياز.❝ ومع ذلك تتمكن الرواية من المحافظة على توازن ما بين اعجاب القارئ وعدم الرغبة بالتعاطف معه، فرغم أنه تعرض لظلم كبير لكن حتى القارئ، مثل زملاء وليد، بقوا على الحياد واعتبروا ما حدث له أمراً طبيعياً لمن يجرؤ على الانتماء لهذا العالم المادي وتطويعه لصالح قوانينه هو وشروطه. الرواية عن هشاشة عالم الشهرة، عن المتحكمين بمصائر البشر، عن اللارحمة، واللاعاطفة التي تحكم عالم المال الذي أصبحت الرياضة أحد أهم مصادره. عن الندم: ❞ أنا اللاعب السعودي المشهور الذي جاء من الرياض إلى تبوك، ليقتل أمّه. ❝ عن الأحلام المجهضة والوهم الذي يتلبسنا بأننا نستحق الأفضل لمجرد كوننا موهوبين! ❞ لم تستغرق مشاهدته إيّاي سوى نصف ساعة، ليقرر بعدها أن يوقّع معي عقدًا يمتدّ حتّى سنتين، أتقاضى بموجبه راتبًا شهريًّا يصل إلى خمسين ألف ريال. أنا الذي عشت في أحد أفقر أحياء مدينة تبوك، لأسرة تتكوّن من ثمانية أفراد. كان أبي – رحمه الله – يكدح كثيرًا لإيجاد لقمة عيش لكلّ تلك الأفواه المفتوحة جوعًا. ❝ وعن التحدي بأن نثبت لأنفسنا ولأحبائنا أننا اتخذنا القرارات الصائبة. وعن الرغبة بأن لا نخيب أحلام والدينا فينا. ❞ هذه. أردت أن أثبت لها أن قراري في احتراف كرة القدم كان صائبًا، سيكون أفضل من الجري خلف المحاضرات في الجامعة، لأتخرّج معلّمًا في جامعة تبوك.❝