
محاورات طه حسين 1
تأليف توفيق أبو الرب
عن الكتاب
نبذة عن محتوى الكتاب يلحظ المثقف ان هناك اهتماما متزايدا بكل ما هو شعبي في هذا القرن ، ولعل ذلك راجع الى تعاظم الاحساس القومي بشكل لم يسبق له. مثيل . كما ان ذلك يعود الى ان وسائل الترفيه الحديثة ، قد بهرت اعين الناس ، وقللت من احتفالهم بالتراث في هذا العصر ، مما حدا بالغيورين من الكتاب على محاولة جمعه ، مخافة الضياع والاندثار ولعل خير من صور لنا شيئا من هذا في قصصه الكاتب المبدع نجيب محفوظ في روايته ، زقاق المدق ، حيث رأينا في بدايتها كيف ان المذياع قد هزم الربابة ، واجبر شاعرها على هجر المقهى ، بعد ان ظل ينشد فيه عشرين عاما ، وبعد حوار مؤثر بينه وبين صاحب المقهى . د اخذ جسم الشاعر المهزول يهتز مع الربابة ، ثم تنحنح وبصق وبسمل ، ثم صاح بصوته الغليظ : اول ما نبدى اليوم نصلي على النبي نبي عربي صفوة ولد عدنان يقول أبو سعده الزناتي ... وقاطعة صوت اجش دخل صاحبة القهوة عند ذاك يقول : هس ... ولا كلمة اخرى . فرفع بصره الذابل عن الربابة فرأى المعلم كرشه بجسمه الطويل النحيل ، واراد ان يتجاهل شره ، فاستدرك منشدا : يقول أبو سعده الزناتي ... ولكن المعلم صاح به مغیظا محنقا : بالقوة تنشد ؟ انتهى ... انتهى الم انذرك من اسبوع ؟ فلاح الاستياء في وجه الشاعر وقال مستوعبا عطفه : هذه قهوتي ... الست شاعرها لعشرين عاما خلون ؟ V
عن المؤلف
الأستاذ الدكتور الراحل : توفيق أبو الرب. * ولد الدكتور توفيق أبو الرب في بلدة كفرة / قضاء بيسان في فلسطين عام ١٩٤٧م . * هاجر أهله بعد النكبة إلى مدينة إربد شمال الأردن واستقروا فيها. * أنهى تعليمه ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!




